أخبار هامة
جامعة الإسكندرية والمقاولون العرب يوقعان ملحقاً لاستكمال إنشاءات فرع الجامعة بدولة تشاد

في إطار توجه جامعة الإسكندرية نحو تعزيز حضورها الأكاديمي بالقارة الإفريقية وتوسيع شراكاتها الدولية، وقع الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، والمهندس محمد رياض القيعي، رئيس القطاع المشرف على فرع تشاد بشركة المقاولون العرب، ملحق العقد الخاص باستكمال الأعمال الإنشائية للمرحلة الأولى بفرع الجامعة بمدينة "إنجمينا" بدولة تشاد، والتي تشمل كليتي الزراعة والطب البيطري.
جاء ذلك بحضور الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور الدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لتدويل التعليم وفروع الجامعات الدولية، والدكتور محمد زكي منسق الفرع السابق، والدكتور عبد العزيز عمارة الأستاذ بكلية الزراعة، والدكتور محمد نصر استشارى المشروع.
وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، فى كلمته بهذه المناسبة، أن هذا المشروع يأتي امتدادًا لرؤية جامعة الإسكندرية في الانفتاح على محيطها الإفريقي، وترسيخ دورها كجامعة ذات رسالة إقليمية ودولية فاعلة، مشيرًا إلى أن وجود الجامعة في تشاد لا يمثل مجرد توسع جغرافي، بل هو استثمار حقيقي في الإنسان وبناء لجسور المعرفة والتعاون العلمي بين مصر والدول الشقيقة، وأضاف أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بهذا المشروع الحيوي الذي يسهم في إعداد كوادر مؤهلة في مجالات الزراعة والطب البيطري، بما يدعم خطط التنمية في دولة تشاد، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس عمق العلاقات الأكاديمية والتنموية بين الجانبين، كما أشاد الدكتور عبد الحكيم بالشراكة الممتدة مع شركة المقاولون العرب، وما تمتلكه من خبرات واسعة في تنفيذ المشروعات القومية والدولية، مؤكدًا أن ذلك يعزز من قدرة الجامعة على تنفيذ المشروع وفق أعلى معايير الجودة وفي التوقيتات المحددة.
وأكد المهندس محمد رياض القيعي، رئيس قطاع شركة المقاولون العرب والمشرف على فرع تشاد، أن توقيع ملحق العقد الخاص باستكمال إنشاءات فرع جامعة الإسكندرية بمدينة إنجامينا يعكس عمق التعاون المثمر بين الشركة والجامعة في تنفيذ مشروعات تعليمية ذات بعد تنموي في القارة الإفريقية، وأوضح أن شركة المقاولون العرب تفخر بالمشاركة في هذا المشروع الحيوي الذي يجسد الدور الوطني للشركة في دعم خطط الدولة المصرية لتعزيز التواجد الأكاديمي والتنموي في الدول الشقيقة، مشيرًا إلى أن الشركة تمتلك خبرات تراكمية واسعة في تنفيذ المشروعات خارج مصر وفق أعلى معايير الجودة والالتزام، وأضاف أن العمل في فرع جامعة الإسكندرية بتشاد يمثل نموذجًا مهمًا للتكامل بين الخبرة الهندسية والرؤية الأكاديمية، بما يسهم في إنشاء صرح تعليمي متكامل يدعم جهود التنمية وبناء القدرات البشرية في دولة تشاد، مؤكدًا التزام الشركة بالانتهاء من الأعمال وفق الجداول الزمنية المحددة وبأعلى كفاءة تنفيذية


جامعة الإسكندرية تعقد الاجتماع الأول لمكتب نزاهة الأبحاث العلمية

في إطار إلتزام جامعة الإسكندرية بتعزيز مبادئ الشفافية والأمانة العلمية، وترسيخ قواعد السلوك البحثي النزيه، عُقد الاجتماع الأول لمكتب نزاهة الأبحاث العلمية بالجامعة، برئاسة الدكتور هشام سعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وبحضور أعضاء المكتب.
استهدف الاجتماع وضع الأسس التنظيمية لعمل المكتب، ومناقشة آليات تفعيل سياسات النزاهة العلمية، بما يشمل مكافحة الانتحال العلمي، وضمان الالتزام بأخلاقيات البحث، إلى جانب تعزيز وعي الباحثين وطلاب الدراسات العليا بأفضل الممارسات الدولية في هذا المجال.
كما استعرض الاجتماع الاختصاصات الرئيسية للمكتب، والتي تتضمن:
- إعداد واعتماد السياسات والإجراءات المنظمة لنزاهة الأبحاث.
- تلقي وفحص الشكاوى المتعلقة بالمخالفات العلمية.
- تقديم الدعم والتدريب للباحثين في مجالات أخلاقيات البحث العلمي.
- التنسيق مع الجهات الأكاديمية والإدارية لضمان تطبيق معايير الجودة والنزاهة.
وأكد الحضور أهمية الدور المحوري لمكتب نزاهة الأبحاث العلمية في الارتقاء بجودة المخرجات البحثية للجامعة، وتعزيز مكانتها محليًا ودوليًا، في ظل الالتزام الكامل بالمعايير الأخلاقية والمهنية.
كما تناول الاجتماع مناقشة بعض التحديات المرتبطة بسحب عدد من الأبحاث المنشورة في دوريات علمية دولية، وسبل التعامل معها وفقًا للمعايير الأكاديمية المعتمدة.
وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على وضع خطة عمل تنفيذية للفترة المقبلة، تتضمن إطلاق برامج توعوية وتدريبية، وتطوير نظام متكامل لرصد وتوثيق المخالفات العلمية، بما يدعم جهود الجامعة في بناء بيئة بحثية قائمة على النزاهة والمسؤولية








بمشاركة 320 طالبًا.. جامعة الإسكندرية تنظم حملة للتبرع بالدم لدعم المستشفيات وتعزيز العمل التطوعي

تحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، نظّمت قوات الدفاع الشعبي والعسكري، حملة للتبرع بالدم، وذلك بكلية الأعمال، وبمشاركة واسعة من طلاب مختلف الكليات، وذلك في إطار دور الجامعة المجتمعي ودعمها المستمر للقطاع الصحي.
جاءت الحملة بهدف المساهمة في توفير احتياجات المرضى من أكياس الدم، وتعزيز ثقافة التبرع الطوعي بين الطلاب، باعتباره أحد أهم صور العمل الإنساني.
شهدت الحملة إقبالًا ملحوظًا من الطلاب، حيث بلغ عدد المتبرعين 320 طالبًا وطالبة، الذين حرصوا على المشاركة الإيجابية انطلاقًا من وعيهم بأهمية التبرع بالدم في إنقاذ حياة المرضى، في مؤشر يعكس وعي طلاب الجامعة بأهمية التبرع بالدم ودورهم في إنقاذ حياة المرضى، ويجسد روح التكافل والمسؤولية المجتمعية داخل الحرم الجامعي.
وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أن جامعة الإسكندرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية الوعي المجتمعي لدى طلابها، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات تسهم في إعداد جيل واعٍ بقضايا مجتمعه وقادر على المشاركة الفعالة في خدمة الوطن، وأضاف أن الجامعة تحرص على دعم مثل هذه الفعاليات التي تعزز قيم العطاء والتطوع، إلى جانب دورها في دعم المنظومة الصحية، خاصة في ظل الحاجة المستمرة إلى توفير مخزون آمن من الدم بالمستشفيات.
ومن جانبه، أكد العقيد محمد ماهر، مدير إدارة التربية العسكرية بجامعة الإسكندرية، أن مشاركة قوات الدفاع الشعبي والعسكري في تنظيم هذه الحملة تأتي في إطار دورها التوعوي والمجتمعي، وحرصها على تعزيز روح الانتماء والمسؤولية لدى طلاب الجامعة، وأضاف أن مثل هذه المبادرات تسهم في ترسيخ قيم العمل التطوعي، وتنمية وعي الشباب بأهمية المشاركة الإيجابية في دعم المجتمع، مشيدًا بالإقبال الكبير من الطلاب، والذي يعكس وعيهم الوطني واستعدادهم الدائم للمساهمة في إنقاذ حياة الآخرين.
ومن جانبهم، أعرب المشاركون عن سعادتهم بالمشاركة في الحملة، مؤكدين حرصهم على تكرار هذه التجربة الإنسانية، لما لها من أثر مباشر في إنقاذ الأرواح، وتعزيز روح التعاون بين الطلاب.
القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية يستقبل وزير التعليم الرواندي وسفير رواندا لبحث تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي

في إطار توجه جامعة الإسكندرية لتعزيز الشراكات الأكاديمية والبحثية مع الدول الإفريقية الشقيقة، وتوسيع مجالات التعاون المشترك، استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، الدكتور جوزيف نسينجيمانا، وزير التربية والتعليم بجمهورية رواندا، والسيد السفير دان مونيوزا، سفير رواندا لدى جمهورية مصر العربية، والوفد المرافق، لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين جامعة الإسكندرية والمؤسسات التعليمية والبحثية في رواندا.
جاء ذلك بحضور الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لشئون التدويل والفروع الدولية، والدكتور تامر عبد الله عميد كلية الطب، والدكتورة حنان حسني الشربيني عميد كلية التمريض، والدكتورة ريهام الديباني القائم بأعمال عميد كلية طب الأسنان، والدكتورة مروة خليل وكيل كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية.
فى مستهل اللقاء رحّب الدكتور أحمد عبد الحكيم بالوفد الرواندي، مؤكدًا عمق العلاقات التي تربط مصر بدول القارة الإفريقية، وحرص جامعة الإسكندرية على دعم أواصر التعاون مع الجامعات الإفريقية، في ضوء توجه الدولة المصرية نحو تعميق الشراكات الاستراتيجية داخل القارة، وأوضح أن جامعة الإسكندرية تتحرك وفق رؤية واضحة تستهدف تعزيز حضورها الإفريقي، كشريك فاعل في بناء القدرات ودعم مسارات التنمية المستدامة بالدول الإفريقية، مشيرًا إلى ما حققته جامعة الإسكندرية من تقدم في هذا المسار من خلال إنشاء فروع لها بتشاد وجنوب السودان، والتوسع في البرامج الدولية والمشتركة مع العديد من الجامعات العالمية المرموقة، وأكد أن التعاون مع الجانب الرواندي يمكن أن يمثل نموذجًا واعدًا لشراكات تقوم على تبادل المعرفة وبناء الكوادر القادرة على قيادة المستقبل، وفي السياق ذاته، أشار إلى أن الجامعة تمتلك بنية أكاديمية وبحثية قوية تؤهلها للقيام بدور محوري في دعم منظومات التعليم العالي داخل القارة الإفريقية، من خلال التدريب وبناء القدرات وتطوير البرامج الدراسية بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل، موضحًا اهتمام الجامعة بتطوير التعليم الدولي المشترك، فضلًا عن التوسع في إنشاء وتطوير التكنولوجي بارك كمنظومة داعمة للابتكار وربط البحث العلمي بالصناعة.
ومن جانبه، أعرب الدكتور جوزيف نسينجيمانا، وزير التربية والتعليم بجمهورية رواندا، عن تقدير بلاده للدور الريادي لجامعة الإسكندرية في دعم التعليم العالي بالقارة الإفريقية، مشيدًا بمستواها الأكاديمي وبما تمتلكه من خبرات تؤهلها لتكون شريكًا استراتيجيًا مهمًا لرواندا، ومؤكدًا تطلع بلاده إلى توسيع مجالات التعاون، خاصة في البرامج التطبيقية والتكنولوجية وبناء القدرات البشرية.
كما أعرب السفير دان مونيوزا، سفير رواندا لدى جمهورية مصر العربية، عن اعتزاز بلاده بالعلاقات التاريخية مع مصر، مؤكدًا أن جامعة الإسكندرية تمثل نموذجًا متميزًا للمؤسسات الأكاديمية الإفريقية القادرة على دعم التكامل الإقليمي، وحرص بلاده على تفعيل التعاون الأكاديمي والبحثي من خلال التبادل الطلابي وأعضاء هيئة التدريس، وتوسيع مجالات الشراكة في التخصصات ذات الأولوية.
واختُتم اللقاء بالاتفاق على إعداد نموذج عمل (Business Model) للتعاون المشترك مع الجانب الرواندي في مجالات المياه والزراعة والطاقة والطب، بما يتسق مع خطط الاستدامة ويدعم تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية تخدم التنمية في البلدين، وتحديد مجالات التعاون المقترحة، والتي شملت تطوير البرامج التعليمية باللغتين الإنجليزية والفرنسية، والتعاون في مجالات المياة والزراعة والطاقة والطب والهندسة والعلوم الاقتصادية والسياسية والتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، فضلًا عن دعم البحث العلمي التطبيقي بما يسهم في مواجهة التحديات المشتركة وتعزيز التكامل الإقليمي وخدمة قضايا التنمية المستدامة.




كلية الطب البيطري تنظم الملتقى العلمي الأول لقسم الطفيليات تحت عنوان "الصحة الواحدة والطفيليات"

تحت رعاية الدكتور أحمد عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، نظّمت كلية الطب البيطري الملتقى العلمي الأول لقسم الطفيليات، تحت عنوان: "الصحة الواحدة والطفيليات".
جاء انعقاد الملتقى بالتعاون بين كلية الطب البيطري وأقسام الطفيليات بكليات الطب والعلوم، ومعهد البحوث الطبية، والمعهد العالي للصحة العامة، في إطار يعكس التكامل بين مختلف التخصصات، ويعزز تطبيق مفهوم "الصحة الواحدة (One Health)"، الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.

خلال افتتاح الملتقى أكد الدكتور محمود المغربي، عميد كلية الطب البيطري، على أهمية تكامل الجهود البحثية والعلمية لمواجهة التحديات الصحية، خاصة الأمراض الطفيلية، مشددًا على ضرورة تبنّي نهج علمي قائم على التعاون بين التخصصات المختلفة، بما يسهم في تحقيق فهم أشمل للأمراض وآليات مكافحتها، وأشار عميد الكلية إلى أن مفهوم "الصحة الواحدة" يمثل أحد الاتجاهات الحديثة في التعامل مع القضايا الصحية، لما يوفره من رؤية متكاملة تربط بين الإنسان والحيوان والبيئة، بما يدعم جهود الوقاية والسيطرة على الأمراض المشتركة.
وفي سياق متصل، وجّه عميد الكلية رسالة توعوية حول أهمية ترشيد استهلاك الطاقة، مؤكدًا أن ذلك في ظل التحديات الراهنة لم يعد خيارًا، بل مسؤولية وطنية وسلوكًا حضاريًا يعكس وعي الأفراد والمؤسسات، ويسهم في دعم استدامة الموارد وتحقيق التنمية.
شهد الملتقى أجواءً علمية متميزة، عكست أهمية العمل المشترك وتبادل الخبرات بين كليات ومعاهد الجامعة، كما فتح آفاقًا أوسع للتعاون العلمي مستقبلًا، مع تطلع لامتداد هذا التعاون إلى مختلف الجامعات المصرية، بما يسهم في إعداد كوادر بحثية وطبية قادرة على تبنّي الفكر التكاملي ومواكبة التحديات الصحية المعاصرة.
وفي ختام الفعاليات، وجّه عميد الكلية الشكر والتقدير للجهات والشركات الراعية التي أسهمت في إنجاح الملتقى، ودعمت تنظيمه على المستويين المادي واللوجستي، بما ساعد على خروجه بصورة مشرفة، ودون أن يُحمّل ذلك الجامعة أو الكلية أية أعباء مالية، في إطار الالتزام بسياسات ترشيد الإنفاق وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.

English