أخبار هامة
حصاد مستشفيات جامعة الإسكندرية خلال العام المالي 2025/2026

في إطار إستراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بقيادة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لتطوير المستشفيات الجامعية والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، أعلنت جامعة الإسكندرية حصاد أداء مستشفياتها الجامعية خلال العام المالي 2025/2026، والذي يعكس مواصلة تطوير الخدمات الطبية والعلاجية والتشخيصية، ودعم التخصصات الدقيقة، وتحديث البنية التحتية والتجهيزات، بما يعزز دور المستشفيات الجامعية في خدمة المجتمع.
وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، أن المستشفيات الجامعية تمثل أحد أهم القطاعات الحيوية بالجامعة، وتؤدي دورًا محوريًا في دعم منظومة الرعاية الصحية، إلى جانب دورها في التعليم الطبي والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا مستمرًا بتطوير مستشفياتها من خلال تحديث البنية التحتية، ودعمها بأحدث الأجهزة الطبية، والتوسع في إنشاء الوحدات التخصصية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأضاف أن الجامعة تواصل تنفيذ خططها لتطوير المستشفيات الجامعية بما يتماشى مع رؤية الدولة للارتقاء بالقطاع الصحي، وتعزيز قدرتها على تلبية احتياجات المرضى، ومواكبة التطورات في مختلف التخصصات الطبية، مؤكدًا استمرار دعم الجامعة لمستشفياتها وتعزيز إمكاناتها البشرية والتقنية، بما يدعم رسالتها العلاجية والتعليمية والبحثية، ويعزز دورها في خدمة المجتمع.
ومن جانبه، أكد الدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن مؤشرات الأداء التي حققتها مستشفيات جامعة الإسكندرية خلال العام المالي 2025/2026 تعكس استمرار تطوير الخدمات الصحية والتوسع في تقديم الرعاية الطبية بمختلف التخصصات، مشيرًا إلى أن المستشفيات قدمت 4,675,645 خدمة علاجية شملت مختلف الخدمات الطبية والعلاجية والتشخيصية.
وأوضح أن هذه الخدمات تضمنت استقبال 1,029,071 مترددًا، منهم 596,614 مترددًا بالعيادات الخارجية، و212,614 حالة بقسم الطوارئ، إلى جانب رعاية 1,377 طفلًا مبتسرًا داخل الحضانات، كما استقبلت المستشفيات 157,282 حالة بالأقسام الداخلية بإجمالي 486,134 يوم إقامة، واستقبلت وحدات العناية المركزة 18,035 حالة بإجمالي 91,113 يوم إقامة، فيما بلغ عدد حالات مستشفيات اليوم الواحد 43,149 حالة، وسجلت المستشفيات 9,709 حالات ولادة.
وأضاف أن المستشفيات أجرت 51,830 عملية جراحية في مختلف التخصصات، منها 10,686 عملية ذات مهارة وطابع خاص، إلى جانب إجراء 5,900 منظار، و5,435 حالة قسطرة قلب، و324 حالة قسطرة مخية، وتقديم 55,330 جلسة غسيل كلوي، و34,145 جلسة علاج كيماوي وإشعاعي، بالإضافة إلى إجراء 48 عملية زراعة كلى و6 عمليات زراعة كبد، بما يعكس كفاءة الكوادر الطبية والإمكانات العلاجية التي تمتلكها المستشفيات الجامعية.
وأوضح الدكتور عصام بديوي، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة الإسكندرية، أن المستشفيات واصلت تنفيذ خطة متكاملة لتطوير الخدمات الطبية، حيث أجرت خلال العام المالي 280,772 فحصًا بالأشعة التشخيصية، و3,212,360 تحليلًا طبيًا، فيما يبلغ إجمالي الطاقة الاستيعابية للمستشفيات 3,312 سريرًا، منها 636 سريرًا للعناية المركزة.
وأضاف أن خطة التطوير شملت دعم المستشفيات بعدد من الأجهزة الطبية الحديثة، من بينها جهاز أشعة تداخلية، وجهازي معجل خطي، وجهاز جاما كاميرا، إلى جانب تطوير غرف العمليات، وتجهيز وحدة عناية مركزة بأحدث الإمكانات الطبية، فضلًا عن استمرار تنفيذ عدد من المشروعات التي تستهدف التوسع في الخدمات الطبية، وتشمل مستشفى الأطفال المبتسرين، ومستشفى علاج أمراض الكبد، ومشروع الجراح الإشعاعي، وتطوير وحدة السكتة الدماغية والقسطرة المخية، ومستشفى جراحات اليوم الواحد، وإنشاء وتطوير وحدة علاج مرضى الصرع، بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، وتوفير خدمات طبية متخصصة تلبي احتياجات المرضى.
ويؤكد حصاد العام المالي 2025/2026 استمرار مستشفيات جامعة الإسكندرية في أداء رسالتها العلاجية والتعليمية والبحثية بكفاءة، وتعزيز دورها في دعم المنظومة الصحية المصرية، من خلال تقديم خدمات طبية متكاملة وفق أعلى معايير الجودة، بما يتماشى مع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتطوير المستشفيات الجامعية، وترسيخ مكانتها كأحد أكبر الصروح الطبية والتعليمية في مصر
تكريم أعضاء اللجنة التنفيذية وفرق العمل المشاركة في إعداد دراسة جامعة الإسكندرية لربط البرامج الأكاديمية باحتياجات سوق العمل

كرم الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، أعضاء اللجنة التنفيذية وفرق العمل المشاركة في إعداد دراسة الجامعة لربط البرامج الأكاديمية باحتياجات سوق العمل، تقديرًا لجهودهم في إنجاز الدراسة التي تستهدف تطوير البرامج الأكاديمية بما يواكب المتغيرات المتسارعة في سوق العمل، ويعزز من جاهزية خريجي الجامعة للمنافسة على المستويين المحلي والدولي.
وأكد الدكتور عبد الحكيم أن الدراسة تأتي تنفيذًا لتوجهات الدولة واستراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتطوير البرامج الأكاديمية وربطها باحتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أنها تمثل خطوة مهمة نحو تطوير المخرجات التعليمية، وتعزيز تنافسية خريجي الجامعة، وترسيخ التواصل مع الخريجين للاستفادة من خبراتهم في تحديث البرامج الأكاديمية.
ومن جانبه، أشاد الدكتور سعيد نافع، مقرر اللجنة التنفيذية، بالدعم الذي وفرته إدارة الجامعة، مؤكدًا أن الدراسة جاءت ثمرة التعاون والتنسيق بين أعضاء اللجنة وفرق العمل، وتمثل أساسًا لتطوير البرامج الأكاديمية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل.
كما أوضح الدكتور محمد ياسين، في كلمة ألقاها نيابة عن فرق العمل، أن إعداد الدراسة استند إلى سلسلة من الاجتماعات المكثفة والمراجعات العلمية الدقيقة، مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة منهجية، إلى جانب المراجعة البشرية، بما يضمن أعلى مستويات الدقة والموثوقية.
واختُتم اللقاء بتوزيع شهادات التكريم على أعضاء اللجنة التنفيذية وفرق العمل، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في إنجاز الدراسة
افتتاح أعمال التطوير الشامل بنادي أعضاء هيئة التدريس

افتتح الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، اليوم الخميس 9 يوليو 2026، أعمال التطوير الشامل بنادي أعضاء هيئة التدريس ومكتب التوثيق الملحق به، في إطار خطة الجامعة للارتقاء بالخدمات المقدمة لأعضاء هيئة التدريس وأسرهم، وتعزيز دور النادي كملتقى اجتماعي وثقافي يواكب مكانة جامعة الإسكندرية ويُلبي احتياجات مجتمعها الأكاديمي.
شهد الافتتاح الدكتور محمد الجوهري رئيس جامعة برج العرب التكنولوجية، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب نخبة من القيادات الجامعية الحالية والسابقة، ورؤساء الجامعة السابقين، وأعضاء مجلس أمناء جامعة الإسكندرية الأهلية، وعمداء ووكلاء الكليات والمعاهد، وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، خلال كلمته، أن جامعة الإسكندرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتوفير بيئة متكاملة لأعضاء هيئة التدريس، انطلاقًا من إيمانها بدورهم المحوري في دعم مسيرة التعليم والبحث العلمي. وشدد على استمرار الجامعة في تقديم الدعم اللازم للنادي بما يسهم في تطوير خدماته وتعظيم الاستفادة من إمكاناته، بما يحقق أفضل مستوى من الخدمات لأعضاء هيئة التدريس وأسرهم.
كما وجّه الدكتور عبد الحكيم الشكر للدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تقديرًا لدوره خلال فترة رئاسته لجامعة الإسكندرية في وضع حجر الأساس لمشروع تطوير النادي، وتقديم الدعم اللازم لإنجازه، مثمنًا في الوقت ذاته جهود الدكتورة ماجدة الشاذلي ومجلس إدارة النادي، التي أثمرت عن إنجاز أعمال التطوير وظهور النادي بصورة حضارية تليق بجامعة الإسكندرية.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة ماجدة الشاذلي، رئيس نادي أعضاء هيئة التدريس، أن النادي يمثل ملتقىً للتواصل العلمي والاجتماعي والثقافي بين أعضاء هيئة التدريس، وجسرًا يربط بين الأجيال الأكاديمية، مشيرة إلى أن أعمال التطوير شملت تجديد المسجد، وقاعة الاجتماعات، والمطعم، والصالة الترفيهية، ورفع كفاءة المصاعد، إلى جانب توسعة وتطوير مكتب توثيق الشهر العقاري، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة لرواد النادي.
وتضمن برنامج الافتتاح عرض فيلم تسجيلي استعرض تاريخ نادي أعضاء هيئة التدريس وأبرز مراحل تطويره، فيما اختُتمت الفعاليات بتكريم القيادات الجامعية التي أسهمت في إنجاز مشروع التطوير، تقديرًا لجهودها في دعم هذا الصرح الخدمي والاجتماعي.












القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية يشهد ختام المهرجان الكشفي الـ45 والدورة الإرشادية الـ17 ويكرّم العشائر والطلاب الفائزين

في إطار اهتمام جامعة الإسكندرية ببناء شخصية الطالب وتنمية قدراته القيادية وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، شهد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس الجامعة، حفل ختام المهرجان الكشفي الخامس والأربعين والدورة الإرشادية السابعة عشرة لعشائر جوالي وجوالات جامعة الإسكندرية، والذي اختُتم بتكريم العشائر والطلاب الفائزين، وذلك بحضور الدكتورة حنان الشربيني، عميدة كلية التمريض، والدكتور محمد بهي الدين، منسق الأنشطة الطلابية بالجامعة، والدكتور سامح نخلة، المدير التنفيذي لمركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات، والأستاذ شهاب محروس، مدير عام الإدارة العامة لرعاية الشباب، والأستاذ سامح حمودة، مدير إدارة الجوالة، إلى جانب عدد من القيادات الجامعية، وأعضاء هيئة التدريس، ومشرفي الجوالة، والطلاب المشاركين.

وفي كلمته، أعرب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم عن اعتزازه بما لمسه من روح إيجابية ومستوى متميز قدمته عشائر الجوالة والجوالات خلال فعاليات المهرجان، مشيدًا بما أظهره الطلاب من التزام وانضباط وروح تعاون، بما يعكس القيم الأصيلة للحركة الكشفية، ويؤكد قدرتها على إعداد جيل يمتلك الوعي والقدرة على المبادرة وروح القيادة والعمل الجماعي.
وأكد القائم بأعمال رئيس الجامعة أن الأنشطة الطلابية تمثل إحدى الركائز الأساسية في رؤية جامعة الإسكندرية لبناء شخصية الطالب المتكاملة، باعتبارها شريكًا رئيسيًا للعملية التعليمية، لما تسهم به في تنمية المهارات القيادية، وصقل المواهب، وتعزيز ثقافة التطوع والانتماء، وإعداد خريجين يمتلكون الكفاءة العلمية والقدرة على الإبداع وخدمة المجتمع. كما أشاد بالأعمال الفنية والأشغال اليدوية التي قدمها الطلاب، والتي عكست ما يتمتع به طلاب الجامعة من مواهب وإبداعات متميزة، داعيًا أبناءه الطلاب إلى مواصلة المشاركة الفاعلة في مختلف الأنشطة الجامعية، لما توفره من فرص لاكتساب الخبرات، وتنمية الشخصية، وتعزيز روح الانتماء والعمل الجماعي.
وفي ختام الفعاليات، كرّم الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم العشائر والكليات والطلاب الفائزين، وسلمهم الدروع وشهادات التقدير، مهنئًا إياهم بما حققوه من تميز، وموجهًا الشكر إلى الإدارة العامة لرعاية الشباب، وإدارة الجوالة والخدمة العامة، ولجان التحكيم، وجميع القائمين على تنظيم المهرجان، تقديرًا لجهودهم في إخراج الفعاليات بصورة مشرفة تعكس المكانة المتميزة التي تحظى بها الأنشطة الطلابية داخل جامعة الإسكندرية.
وقد أسفرت نتائج المهرجان عن فوز عشائر جوالة كليات علوم الرياضة بنات، والتمريض، والعلوم، والفنون الجميلة، والطب بالمستوى الأول، بينما حصلت عشائر كليات الآداب، والدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية، والسياحة والفنادق، والحاسبات وعلوم البيانات، والزراعة، والتربية، وزراعة سابا باشا على المستوى الثاني، وجاءت عشائر كليات التربية النوعية، والصيدلة، والحقوق، والتربية للطفولة المبكرة، والهندسة في المستوى الثالث.
كما تم تكريم الهيكل القيادي للمهرجان والدورة الإرشادية، إلى جانب الفائزين بالجوائز الفردية في مختلف الفئات، واختُتم الحفل بالتقاط الصور التذكارية مع الطلاب المكرمين، في أجواء سادتها روح الفخر والتعاون والتنافس الشريف، بما يجسد رسالة جامعة الإسكندرية في دعم الأنشطة الطلابية، وترسيخ قيم الانتماء، وإعداد قيادات شبابية قادرة على العطاء وخدمة المجتمع.


جامعة الإسكندرية تشارك في افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب

شارك الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، اليوم، في افتتاح فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، والذي يُقام خلال الفترة من 6 إلى 20 يوليو الجاري، بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب واتحادي الناشرين المصريين والعرب، وبرعاية بنك ABC، وبمشاركة 86 دار نشر مصرية وعربية، فيما يضم برنامجه الثقافي أكثر من 410 فعاليات متنوعة، بما يعكس مكانة الإسكندرية كمنارة للثقافة والفكر والإبداع.
شهد الافتتاح المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والسفيرة نهى الجبالي، نائب مساعد وزير الخارجية للجامعات، والدكتور أشرف العزازي، أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، والدكتور أحمد نبوي مخلوف، أمين عام المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية نائبًا عن وزير الأوقاف، والدكتور عبدالله بن ناصر، القنصل العام للمملكة العربية السعودية بالإسكندرية، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والثقافية والأكاديمية، ونخبة من المفكرين والمثقفين والإعلاميين.
وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب يمثل أحد أبرز الأحداث الثقافية والفكرية في مصر والمنطقة العربية، ويعكس المكانة الرائدة التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية باعتبارها منارةً للمعرفة ومنبرًا للحوار الحضاري، مشيرًا إلى أن المعرض أصبح منصة سنوية تجمع كبار المفكرين والمبدعين ودور النشر، وتسهم في نشر الثقافة وترسيخ قيم المعرفة والتنوير، وأضاف سيادته أن جامعة الإسكندرية تحرص على المشاركة في الفعاليات الثقافية الكبرى، انطلاقًا من رسالتها في بناء الإنسان إلى جانب دورها التعليمي والبحثي، مؤكدًا أن الثقافة تمثل ركيزة أساسية في إعداد أجيال قادرة على التفكير النقدي والإبداع والابتكار، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية وتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي نحو الاستثمار في الإنسان وبناء مجتمع المعرفة.
يشهد المعرض هذا العام برنامجًا ثقافيًا حافلًا يضم أكثر من 410 فعاليات متنوعة، تشمل الندوات الفكرية والأدبية والعلمية، وورش العمل، والأمسيات الشعرية، والعروض الفنية، إلى جانب جلسات تناقش موضوعات الذكاء الاصطناعي، والتراث، والتكنولوجيا، والصحة النفسية، والتشريعات، فضلًا عن لقاءات مفتوحة مع نخبة من كبار المفكرين والمثقفين والفنانين من مصر والعالم العربي، كما تشارك مكتبة الإسكندرية بمجموعة من أحدث إصداراتها، إلى جانب جناح مخصص لكتب الأطفال، وآخر للكتب القديمة والنادرة بالتعاون مع باعة سور الأزبكية، فيما اختارت الدورة الحالية المخرج الكبير الراحل داود عبد السيد شخصيةً للمعرض، تقديرًا لإسهاماته البارزة في السينما المصرية.
English