أخبار هامة

 

  في إطار استراتيجية جامعة الإسكندرية للتوسع الدولي وتعزيز حضورها الأكاديمي عالميًا، استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس الجامعة، وفد أكاديمية الإسكندرية بماليزيا برئاسة الدكتور محمد مصطفى إسحق، الشريك الاستراتيجي للجامعة في مشروع إنشاء فرعها بماليزيا، وذلك لبحث مستجدات تنفيذه ومتابعة الخطوات التنفيذية الخاصة بافتتاح الفرع.

    شهد اللقاء توقيع عقد إنشاء فرع جامعة الإسكندرية بماليزيا بين جامعة الإسكندرية وأكاديمية الإسكندرية الماليزية، في خطوة تُجسد انتقال المشروع إلى المرحلة التنفيذية، وتهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية المتميزة لجامعة الإسكندرية، لا سيما في مجالات العلوم والتكنولوجيا وعلوم الحياة، بما يسهم في دعم منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ مكانة الجامعة إقليميًا ودوليًا.

    جاء ذلك بحضور الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة جيهان جويفل، مساعد رئيس الجامعة لتدويل التعليم وفروع الجامعات الدولية، والدكتور علي عبد المحسن، المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتور أيمن الشتيوي، عميد كلية الأعمال، والدكتور سعيد عبد العزيز، عميد كلية الأعمال الأسبق، والدكتور محمد موافي، الأستاذ بكلية طب الأسنان.

   وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أن جامعة الإسكندرية تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كجامعة دولية من خلال تنفيذ استراتيجية طموحة للتوسع خارج الحدود، مشيرًا إلى ما حققته الجامعة من نجاحات في برامج الدرجات المشتركة والمزدوجة مع كبرى الجامعات العالمية، إلى جانب فروعها القائمة في تشاد وجنوب السودان، وخططها لإنشاء فروع جديدة في ماليزيا وأبوظبي والرياض واليونان. وأضاف أن فرع الجامعة بماليزيا يمثل محطة مهمة في مسيرة تدويل التعليم، لما له من دور في تعزيز الحضور الأكاديمي المصري بجنوب شرق آسيا، وترسيخ الشراكة التعليمية والثقافية بين مصر وماليزيا.
وأشار إلى عمق العلاقات التاريخية التي تجمع جامعة الإسكندرية بالمؤسسات الأكاديمية الماليزية، لافتًا إلى أن الجامعة تستقبل آلاف الطلاب الماليزيين في مختلف البرامج والتخصصات، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها الجامعة، مؤكدًا استمرارها في توسيع شراكاتها الدولية بما يدعم التميز الأكاديمي ويعزز حضورها العالمي.

    ومن جانبه، أشاد وفد أكاديمية الإسكندرية بماليزيا بالمكانة الأكاديمية المرموقة التي تحظى بها جامعة الإسكندرية، وما حققته من نجاحات في مجال تدويل التعليم والتوسع الدولي، مؤكدًا أن فرع الجامعة في ماليزيا يمثل نموذجًا واعدًا للتعاون الأكاديمي بين البلدين، ومن شأنه أن يسهم في استقطاب المزيد من الطلاب من ماليزيا ودول جنوب شرق آسيا للدراسة ببرامج الجامعة المتميزة، كما أكد الوفد حرصه على استكمال جميع الإجراءات التنفيذية اللازمة لافتتاح الفرع في أقرب وقت، بما يدعم التعاون العلمي والبحثي، ويعزز التبادل الأكاديمي والثقافي، ويفتح آفاقًا جديدة للشراكة بين جامعة الإسكندرية والمؤسسات التعليمية الماليزية.

    تناولت المباحثات بين الجانبين استعراض الموقف التنفيذي للمشروع، ومتابعة الخطوات والإجراءات المتبقية لافتتاح فرع الجامعة بماليزيا، إلى جانب بحث آليات تشغيل الفرع والبرامج الأكاديمية المزمع طرحها، بما يلبي احتياجات الطلاب ويواكب المعايير الدولية، فضلًا عن تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي، والتبادل الطلابي، وتبادل أعضاء هيئة التدريس، بما يحقق الأهداف المشتركة للطرفين.

في إطار توجه جامعة الإسكندرية نحو تعزيز التحول الرقمي وتطوير الخدمات المقدمة لمنسوبيها، وقع الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، والسيد الأستاذ سيد طمان، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد، بروتوكولًا لتقديم الخدمات البريدية، بهدف التوسع في تقديم خدمات البريد المصري للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، وتيسير حصولهم على الخدمات المالية والبريدية من خلال قنوات حديثة وآمنة، بما يسهم في تبسيط الإجراءات والارتقاء بمستوى الخدمات الجامعية.

جاء ذلك بحضور الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة جيهان جويفل، مساعد رئيس الجامعة لشئون التدويل وفروع الجامعات الدولية، والدكتور محمد معتز خميس، عميد كلية طب الأسنان، والدكتور وائل المغلاني، القائم بأعمال عميد كلية الهندسة، والدكتور مجدي عبد العظيم، المدير التنفيذي لمركز المعلومات بالجامعة، إلى جانب مسؤولي القطاعات الإدارية بالجامعة.

كما حضر من الهيئة القومية للبريد الأستاذ إسلام عبد الغني، مساعد رئيس مجلس الإدارة للخدمات البريدية، والأستاذ أبو العيون شحاتة، رئيس قطاع المبيعات، والأستاذ حسن سباق، رئيس قطاع الأنشطة الداعمة، والدكتور اليماني جابر، رئيس قطاع غرب الدلتا، والأستاذ عاطف البحيري، مدير عام مكتب نائب رئيس الهيئة، والأستاذ ياسر عبد المنعم، مدير عام منطقة بريد الإسكندرية.

وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أن هذا التعاون يعكس توجه الجامعة نحو توسيع نطاق الخدمات الذكية، وتقديم حلول متكاملة تسهم في تحسين تجربة الطلاب والعاملين، مشيدًا بالطفرة التي شهدتها الهيئة القومية للبريد خلال السنوات الأخيرة في تطوير خدماتها وتحديث بنيتها التكنولوجية، بما جعلها تقدم منظومة متكاملة من الخدمات المالية والبريدية والرقمية، وأضاف أن الجامعة تتطلع إلى شراكة استراتيجية مثمرة مع الهيئة القومية للبريد، خاصة في ظل الإتفاق على إنشاء أول فرع بريد متكامل داخل جامعة الإسكندرية، بما يتيح للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين الاستفادة من مختلف الخدمات التي يقدمها البريد المصري بسهولة وكفاءة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل إضافة نوعية للخدمات المقدمة داخل الحرم الجامعي، وتعزز جهود الجامعة في التحول الرقمي والارتقاء بجودة الخدمات.

كما أكد الأستاذ سيد طمان أن التعاون مع جامعة الإسكندرية، إحدى أعرق الجامعات المصرية، يمثل خطوة مهمة نحو تقديم حزمة متكاملة من الخدمات البريدية والمالية الرقمية، تسهم في تيسير الإجراءات على الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، بما يدعم توجه الدولة نحو التحول الرقمي ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وأضاف أن الهيئة القومية للبريد تولي اهتمامًا كبيرًا بالتوسع في تقديم خدماتها داخل الجامعات والمؤسسات التعليمية، انطلاقًا من دورها في دعم جهود الدولة نحو التحول الرقمي والشمول المالي، مؤكدًا حرص الهيئة على تقديم خدمات عصرية وآمنة تلبي احتياجات منسوبي جامعة الإسكندرية وتواكب متطلبات التطور التكنولوجي.

يتضمن البروتوكول إتاحة خدمة التصديق القنصلي لشهادات ومستخرجات الجامعة عبر مكاتب البريد، وتحصيل الرسوم الدراسية ورسوم الأنشطة الطلابية ورسوم طلاب الدراسات العليا، وتحصيل رسوم استخراج الشهادات والمستندات الجامعية، إلى جانب توصيل شهادات الخريجين إلى محل إقامتهم، وإمكانية تحويل مرتبات العاملين من خلال مكاتب البريد، فضلًا عن تقديم خدمات الشمول المالي والمحافظ الإلكترونية وغيرها من الخدمات الرقمية التي يقدمها البريد المصري.

كما يشمل البروتوكول تخصيص أول فرع بريد متكامل داخل الحرم الجامعي، وتركيب ماكينات الصراف الآلي (ATM) مستقبلًا، إلى جانب إتاحة خدمات أخرى يتم الاتفاق عليها بين الجانبين، بما يحقق مزيدًا من التيسير لمنسوبي الجامعة، ويرفع كفاءة الخدمات المقدمة لهم.

 

عقد مجلس الدراسات العليا والبحوث بجامعة الإسكندرية اجتماعه، اليوم الثلاثاء الموافق 21 يوليو 2026، برئاسة الدكتور هشام سعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، لمناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بتطوير منظومة الدراسات العليا والبحث العلمي، وتعزيز جودة النشر العلمي، وتحديث اللوائح والبرامج الأكاديمية بما يواكب المعايير المحلية والدولية.

   واستعرض المجلس التقرير الشهري الخاص بنشر المقالات العلمية بالدوريات والمجلات العالمية، مؤكدًا أهمية الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي، وتعزيز جودة النشر الدولي، وترسيخ مبادئ النزاهة الأكاديمية، بما يسهم في الحفاظ على السمعة الأكاديمية والبحثية المتميزة لجامعة الإسكندرية.

   ووافق المجلس على منح 50 منحة لطلاب الدراسات العليا المستجدين بكلية الزراعة، المقيدين ببرنامجي الماجستير المهني والدبلومة المهنية في العيادة النباتية وتقنيات صحة النبات، بخصم 50% من قيمة الساعات المعتمدة خلال فصل خريف 2026، دعمًا للطلاب وتشجيعًا على الالتحاق بالبرامج المهنية المتميزة.

   كما وافق المجلس على عدد من التعديلات الأكاديمية الخاصة ببرامج الماجستير المهني والدكتوراه المهنية، شملت تحديث بعض المقررات الدراسية، إلى جانب تعديل متطلبات الورقة البحثية في برنامجي الماجستير المهني في إدارة الأعمال والمحاسبة بكلية الأعمال، بما يواكب التطورات الأكاديمية ومتطلبات سوق العمل.

   وفي إطار تطوير اللوائح والبرامج الأكاديمية، وافق المجلس على مقترح كلية الطب بتعديل مسمى درجتي الماجستير والدكتوراه بقسم طب المناطق الحارة ليصبح "الأمراض المتوطنة والمعدية"، بما يتوافق مع مسمى اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين في التخصص.

    كما وافق المجلس على اللائحة الداخلية المستحدثة لمرحلة الدراسات العليا بنظام الساعات المعتمدة بكلية التربية النوعية، وذلك بعد استيفاء جميع الملاحظات والتعديلات المطلوبة من لجنة القطاع المختصة.

    وفي ختام أعمال المجلس، وجّه الأستاذ الدكتور هشام سعيد خالص الشكر والتقدير لأعضاء مجلس الدراسات العليا والبحوث، مثمنًا جهودهم المخلصة وتعاونهم البنّاء الذي أسهم في دعم وتطوير منظومة الدراسات العليا والبحث العلمي بكليات ومعاهد الجامعة، ومؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات خلال الفترة الماضية كان ثمرة العمل الجماعي والتنسيق المستمر بين مختلف قطاعات الجامعة. 

    ومن جانبهم، كرّم أعضاء المجلس الدكتور هشام سعيد تقديرًا لجهوده المتميزة وإسهاماته البارزة خلال فترة توليه مهام نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، مشيدين بدوره في تطوير قطاع الدراسات العليا والبحث العلمي، ودعم منظومة البحث والابتكار، وتعزيز مكانة جامعة الإسكندرية في المحافل الأكاديمية والبحثية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

   واختتم المجلس أعماله بالتأكيد على مواصلة جامعة الإسكندرية تطوير منظومة الدراسات العليا والبحث العلمي، وتحديث اللوائح والبرامج الأكاديمية، والارتقاء بجودة البحث والنشر العلمي، بما يدعم تنافسية الجامعة ويعزز مكانتها بين الجامعات الرائدة.

 

عقد مجلس شئون التعليم والطلاب بجامعة الإسكندرية اجتماعه اليوم الإثنين الموافق 20 يوليو 2026، برئاسة الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس الجامعة ونائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، لمناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بسير العملية التعليمية، ومتابعة الاستعدادات للفصل الدراسي الصيفي، وعدد من الملفات الأكاديمية والطلابية.

واستهل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أعمال المجلس بتوجيه الشكر إلى أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين بمختلف كليات الجامعة، تقديراً لجهودهم المتميزة التي أسهمت في نجاح الفصل الدراسي الثاني، وإدارة أعمال الامتحانات بكفاءة عالية وانضباط، بما عكس مستوى الأداء المؤسسي والتعاون بين مختلف قطاعات الجامعة، وأكد على ضرورة الإسراع في الانتهاء من أعمال التصحيح والمراجعة ورصد الدرجات، بما يضمن إعلان نتائج الفصل الدراسي الثاني في أقرب وقت، مع الالتزام الكامل بمعايير الدقة والشفافية.

كما شدد الدكتور عبد الحكيم على أهمية انتظام الدراسة خلال الفصل الدراسي الصيفي، والالتزام بالخريطة الزمنية المعتمدة لبداية ونهاية الفصل، والانتهاء من الامتحانات وإعلان نتائج الفصل الصيفي في المواعيد المقررة، بما يضمن استقرار العملية التعليمية وتقديم خدمة تعليمية متميزة للطلاب.

وأحيط المجلس علماً بموافقة مجلس جامعة الإسكندرية، في جلسته المنعقدة بتاريخ 30 يونيو 2026، على اعتماد المتطلبات الجامعية الاختيارية للعام الجامعي 2026/2027، ومن بينها مقرر "نقل التكنولوجيا وتسويقها التجاري"، الذي يهدف إلى تنمية وعي الطلاب بآليات تحويل مخرجات البحث العلمي والابتكارات إلى تطبيقات اقتصادية، وتعريفهم بأسس الملكية الفكرية، وتقييم الفرص السوقية، ودعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على إطلاق مشروعات وشركات ناشئة ذات قيمة مضافة.

كما وجه المجلس الشكر لإدارة كلية الهندسة على دعمها لفريق "أكوافوتون" الطلابي، عقب حصوله على المركز الأول في المسابقة الإقليمية للغواصات غير المأهولة والروبوتات البحرية، وتمثيله المشرف لجمهورية مصر العربية في المسابقة الدولية التي استضافتها كندا، مؤكداً أن هذا الإنجاز يجسد تميز طلاب جامعة الإسكندرية وقدرتهم على المنافسة والابتكار على المستوى الدولي.

وفي ختام الاجتماع، كرّم المجلس الدكتورة إيمان يوسف، وكيل كلية الطب لشئون التعليم والطلاب، بمناسبة انتهاء فترة توليها مهام الوكالة، حيث أعرب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم وأعضاء المجلس عن خالص تقديرهم لجهودها المخلصة وإسهاماتها البارزة في تطوير منظومة التعليم والطلاب بكلية الطب، متمنين لها دوام النجاح والتوفيق في مسيرتها العلمية والعملية

 

 استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، السفير نيكولاوس باباجورجيو، سفير جمهورية اليونان لدى جمهورية مصر العربية، بمقر إدارة الجامعة، لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين جامعة الإسكندرية والجامعات اليونانية.

     جاء ذلك بحضور الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن، المشرف على مكتب العلاقات الدولية بالجامعة، والدكتورة جيهان جويفل، مساعد رئيس الجامعة لتدويل التعليم وفروع الجامعات الدولية، والدكتورة حنان الجويلي، عميد كلية الصيدلة، والدكتورة هبة سعد، عميد كلية السياحة والفنادق.

    شهد اللقاء بحث عدد من مجالات التعاون المشترك، من بينها تفعيل البرامج التعليمية المزدوجة، وإطلاق الدرجات العلمية المشتركة بين جامعة الإسكندرية ونظيراتها من الجامعات اليونانية المرموقة، وتعزيز برامج التبادل الطلابي، إلى جانب التعاون بين كلية السياحة والفنادق بجامعة الإسكندرية والقنصلية اليونانية بالإسكندرية للترويج للتراث الثقافي للجالية اليونانية بمدينة الإسكندرية.

   كما تناول اللقاء متابعة الخطوات التنفيذية الخاصة بإنشاء فرع جامعة الإسكندرية الجديد في اليونان، في خطوة استراتيجية تعزز التواجد الأكاديمي المصري بمنطقة البحر المتوسط، وتسهم في توطيد الشراكة التعليمية والثقافية بين البلدين، حيث يستهدف الفرع تقديم برامج تعليمية متميزة تلبي تطلعات الطلاب في البلدين، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الأكاديمي والبحثي المشترك.

    وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، خلال اللقاء، عمق العلاقات التاريخية والجغرافية والاستراتيجية الممتدة بين مصر واليونان، مشيرًا إلى أن جامعة الإسكندرية تحرص دائمًا على الانفتاح الدولي وتعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية اليونانية، انطلاقًا من الروابط الثقافية والاجتماعية التي تجمع بين الشعبين المصري واليوناني، ولا سيما في مدينة الإسكندرية التي تمثل ملتقى للحضارات.

    ومن جانبه، أعرب السفير نيكولاوس باباجورجيو عن سعادته بزيارة جامعة الإسكندرية، مشيدًا بالمكانة الأكاديمية المرموقة التي تتمتع بها الجامعة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، ومؤكدًا حرص بلاده على توسيع مجالات التعاون العلمي والبحثي والتبادل الطلابي مع المؤسسات الأكاديمية المصرية، ولا سيما جامعة الإسكندرية، التي ترتبط باليونان بروابط تاريخية وثقافية راسخة، كما أشاد بالرؤية المستقبلية للجامعة وقدرتها على مواكبة التطورات الأكاديمية العالمية، بما يسهم في تعزيز الشراكة الأكاديمية والبحثية بين الجانبين.