أخبار هامة

 

شهد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، اليوم السبت الموافق 15 أغسطس 2026، حفل تكريم أوائل الشهادات العامة بمحافظة الإسكندرية، والذي أقيم بالقاعة الكبرى بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، بحضور الدكتورة أميرة يسن، نائب محافظ الإسكندرية، والدكتور هاني ضاحي، وزير النقل الأسبق ورئيس مجلس إدارة شركة أبو قير للأسمدة، والدكتور وائل المغلاني، القائم بأعمال عميد كلية الهندسة، والدكتور عربي أبو زيد، مدير مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، ولفيف من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وأولياء الأمور والطلاب.

وفي كلمته، أكد المهندس أيمن عطية أن الاحتفالية تمثل احتفاءً بقصص نجاح عنوانها الاجتهاد والمثابرة والإصرار، مشيدًا بدور أولياء الأمور في دعم أبنائهم وتوفير المناخ الملائم لتحقيق التفوق. وأكد أن جامعة الإسكندرية تمثل صرحًا علميًا عريقًا، داعيًا الطلاب إلى مواصلة مسيرة التميز، وأهمية ربط التعليم بالبحث العلمي والابتكار واحتياجات سوق العمل.

ومن جانبه، وجه الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم رسالة تقدير للطلاب المتفوقين وأولياء أمورهم، مؤكدًا أن مرحلة الثانوية العامة هي بداية الطريق وليست نهايته، وأن جامعة الإسكندرية حريصة على تبني الكفاءات الشابة وتوفير سبل الدعم الأكاديمي والبحثي لهم، من خلال برامج دراسية حديثة تواكب متطلبات سوق العمل المحلي والدولي. كما أكد إتاحة إمكانات «التكنولوجي بارك» بالجامعة أمام الطلاب الأوائل، وتشجيعهم على طرح أفكارهم وابتكاراتهم وتحويلها إلى مشروعات واقعية.

وأكد الدكتور هاني ضاحي أن النجاح يتحقق بالإصرار والعمل، مشيرًا إلى أن ما حققه الطلاب يمثل بداية طريق جديد مليء بالتحديات، ومؤكدًا التزام شركة أبو قير للأسمدة بدورها المجتمعي في دعم الطلاب المتفوقين، انطلاقًا من أهمية الاستثمار في العقول الشابة وتعزيز التعاون بين المؤسسات الصناعية والتعليمية.

كما وجه الدكتور عربي أبو زيد الشكر لمحافظة الإسكندرية وجامعة الإسكندرية لدعمهما المتواصل للمنظومة التعليمية، مشيرًا إلى تحقيق طلاب المحافظة نتائج متميزة على مستوى الجمهورية، من بينها حصول الإسكندرية على مركزين ضمن العشرة الأوائل في الثانوية العامة، إلى جانب تميز طلاب التعليم الفني وذوي الهمم. وأوضح استمرار جهود تطوير التعليم الفني والتكنولوجي والتوسع في المدارس التكنولوجية التطبيقية وربطها باحتياجات سوق العمل.

وفي ختام الحفل، تم تكريم الطلاب الأوائل وتقديم شهادات التقدير والدروع التذكارية، تقديرًا لتفوقهم وتشجيعًا لهم على مواصلة مسيرة النجاح والتميز.

 

 

 

في إطار رسالة جامعة الإسكندرية المجتمعية، وحرصها على تعزيز دورها في تقديم الخدمات الصحية للمناطق الأكثر احتياجًا، وتحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وإشراف الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نظمت كلية الطب بجامعة الإسكندرية قافلة طبية شاملة لخدمة أهالي قرية ديروط، مركز المحمودية، بمحافظة البحيرة.

جاءت القافلة تحت إشراف وتنسيق الدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد صدقة، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عبد الله، منسق القوافل الطبية بكلية الطب، وبمشاركة كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة والتمريض، ومعهد البحوث الطبية، والمعهد العالي للصحة العامة، وكلية التربية النوعية بجامعة الإسكندرية، وبالتعاون مع جمعية ديروط الخيرية، وبمشاركة طلابية متميزة من أسرة «طبيب من أجلك».

وأكد الدكتور تامر عبد الله أن تنظيم القافلة يأتي في إطار التزام جامعة الإسكندرية بدورها المجتمعي، وحرص كلية الطب على الإسهام في توفير خدمات طبية متكاملة للمواطنين بالمناطق الأكثر احتياجًا، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية والوصول بالخدمات الطبية إلى مستحقيها.

وأوضح أن القافلة شهدت مشاركة 65 طالبًا من كليات الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة، إلى جانب 23 طبيبًا متخصصًا في 13 تخصصًا طبيًا، وأطباء الامتياز، فضلًا عن المشاركة الفعالة لأطقم التمريض، وذلك بحضور الدكتورة هاجر الكفراوي، مساعد وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد صدقة أن القافلة قدمت خدماتها الطبية إلى 863 مواطنًا في مختلف التخصصات، حيث شملت خدمات الكشف الطبي تخصصات الأنف والأذن والحنجرة، وجراحة العظام، والأمراض الباطنة، وطب وجراحة العيون، والأمراض الجلدية، وطب الأطفال، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض النساء والتوليد، والأمراض الصدرية، وأمراض المخ والأعصاب، والجراحة العامة، وجراحة المسالك البولية، وطب الأسنان.

وبلغ عدد الحالات التي تم الكشف عليها: 100 حالة في جراحة العظام، و157 حالة بالأمراض الجلدية، و121 حالة بالأمراض الباطنة، و80 حالة بطب وجراحة العيون، و81 حالة بطب الأطفال، و63 حالة بالأنف والأذن والحنجرة، و57 حالة بأمراض المخ والأعصاب، و55 حالة بطب الأسنان، و52 حالة بأمراض النساء والتوليد، و41 حالة بجراحة المسالك البولية، و27 حالة بأمراض القلب والأوعية الدموية، و24 حالة بالأمراض الصدرية، و5 حالات بالجراحة العامة.

وأضاف الدكتور محمد صدقة أن القافلة لم تقتصر على توقيع الكشف الطبي، حيث تم صرف الأدوية بالمجان لجميع الحالات المستحقة، إلى جانب تحويل 71 حالة إلى المستشفيات الجامعية بجامعة الإسكندرية لاستكمال الفحوصات الطبية وإجراء التدخلات الجراحية اللازمة، بما يضمن استمرارية الرعاية الطبية المقدمة للمرضى.

كما تضمنت فعاليات القافلة عددًا من أنشطة التوعية الصحية والتوعية بمخاطر الزيادة السكانية، بهدف رفع الوعي الصحي والمجتمعي لدى المواطنين، والمساهمة في دعم الجهود الرامية إلى تحسين المؤشرات السكانية والتنموية وتسريع وتيرة التنمية.

 

 

في إطار حرص جامعة الإسكندرية على دعم الابتكار الطلابي وتشجيع طلابها على تقديم حلول مبتكرة للتحديات البيئية، وتفعيلًا لمبادرات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مجال الابتكار وريادة الأعمال، بدأت الجامعة فعاليات إعداد وتأهيل الفرق الطلابية المشاركة في مسابقة «نُعيد.. نُبدع.. نَبني» لإدارة المخلفات الجامعية، وذلك استعدادًا للمشاركة في الهاكاثون الداخلي للجامعة، لاختيار أفضل الأفكار والابتكارات الطلابية في مجال إدارة المخلفات.

وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أن مشاركة جامعة الإسكندرية في المسابقة تأتي في إطار حرص الجامعة على دعم الابتكار والإبداع الطلابي، واكتشاف الطاقات الواعدة لدى الطلاب، وإتاحة الفرصة أمامهم لتحويل أفكارهم الإبداعية إلى حلول ومشروعات قابلة للتطبيق، مشيرًا إلى أن الجامعة تحرص على توفير بيئة تعليمية محفزة للابتكار، وربط الأفكار الطلابية باحتياجات المجتمع والتحديات التي تواجهه.

وأوضح الدكتور عبد الحكيم أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بالمبادرات والمسابقات التي تسهم في تنمية مهارات الطلاب، وتعزيز قدراتهم على التفكير الإبداعي والعمل الجماعي وريادة الأعمال، مؤكدًا أن مشاركة الطلاب في مثل هذه الفعاليات تمثل فرصة مهمة لاكتساب الخبرات العملية وتطوير أفكارهم بما يمكنهم من المساهمة بفاعلية في جهود التنمية المستدامة.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة عفاف العوفي أن مسابقة «نُعيد.. نُبدع.. نَبني» تمثل فرصة مهمة لتعزيز الوعي البيئي لدى طلاب الجامعة، وتشجيعهم على التفكير في حلول مبتكرة ومستدامة للتعامل مع المخلفات الجامعية، موضحة أن الجامعة تعمل على إعداد وتأهيل الفرق المشاركة بما يساعدها على تطوير أفكارها وتحويلها إلى مشروعات ذات قيمة بيئية ومجتمعية.

وأشارت إلى أن تنفيذ المرحلة الأولى من المسابقة يتضمن إعداد الفرق الطلابية وتأهيلها للمشاركة في الهاكاثون الداخلي للجامعة، الذي سيتم خلاله تقييم الأفكار والمشروعات واختيار أفضلها، تمهيدًا للمشاركة في المراحل التالية من المسابقة، مؤكدة حرص قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة على دعم المبادرات التي تربط الابتكار الطلابي بخدمة المجتمع والحفاظ على البيئة.

 

 

شهد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، اليوم، افتتاح معرض أخبار اليوم للتعليم العالي في نسخته الخامسة، وذلك بمكتبة الإسكندرية، بحضور الكاتب الصحفي إسلام عفيفي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، والكاتب الصحفي مصطفى عبده، رئيس تحرير أخبار اليوم والأخبار المسائي، وعدد من رؤساء الجامعات وقيادات مؤسسات التعليم العالي والجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والتكنولوجية والمعاهد العليا المشاركة في المعرض.

   وخلال جولته بالمعرض، أشاد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بحسن التنظيم، مؤكدًا أهمية هذه الفعاليات في إتاحة الفرصة للطلاب وأولياء أمورهم للتعرف على منظومة التعليم العالي في مصر، وما تضمه من جامعات وكليات وبرامج أكاديمية متنوعة، والتعرف على أحدث التخصصات والمسارات التعليمية التي تواكب التطورات المتسارعة واحتياجات سوق العمل.

    وتفقد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم جناحي جامعة الإسكندرية وجامعة الإسكندرية الأهلية، كما تفقد عددًا من أجنحة الجامعات والمؤسسات التعليمية المشاركة، واستمع إلى شرح حول البرامج الأكاديمية والتخصصات الحديثة، والمنح الدراسية، وفرص التدريب، والأنشطة الطلابية التي تقدمها المؤسسات المشاركة.

   وأكد الدكتور عبد الحكيم أن مشاركة الجامعة في المعرض تأتي في إطار حرصها على التعريف ببرامجها الأكاديمية المتميزة، وبرامج الدرجات العلمية المزدوجة والمشتركة مع كبرى الجامعات العالمية، إلى جانب التخصصات الحديثة والبرامج البينية التي تقدمها لطلابها، بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

    وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية الحكومية وجامعة الإسكندرية الأهلية تحرصان على التطوير المستمر لبرامجهما التعليمية، وإتاحة مسارات تعليمية متنوعة أمام الطلاب، بما يتناسب مع قدراتهم وميولهم، ويلبي احتياجات سوق العمل ومتطلبات المستقبل.

    وأضاف أن معرض أخبار اليوم للتعليم العالي يمثل منصة مهمة للتواصل المباشر بين الجامعات والطلاب وأولياء الأمور، ويسهم في تعريف الطلاب بصورة أكثر وضوحًا بالفرص التعليمية المتاحة، ومساعدتهم على اختيار التخصص والمسار الأكاديمي الذي يتناسب مع قدراتهم وطموحاتهم المستقبلية.

    تشارك جامعة الإسكندرية وجامعة الإسكندرية الأهلية في فعاليات المعرض من خلال عرض مجموعة من البرامج الأكاديمية والتخصصات المتميزة، والتعريف بالبرامج الحديثة والبينية التي توفرها الجامعتان، إلى جانب استعراض فرص التدريب والأنشطة الطلابية والخدمات التعليمية المقدمة، بما يعكس التطور المستمر الذي تشهده منظومة التعليم الجامعي بجامعة الإسكندرية.

 


   استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، اليوم الخميس الموافق 13 أغسطس 2026، السفير محمد تريد بن سفيان، سفير دولة ماليزيا لدى جمهورية مصر العربية، والوفد المرافق له، وذلك بمقر الإدارة العامة للجامعة، لبحث آفاق التعاون المشترك بين الجانبين في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ومناقشة مستجدات فرع جامعة الإسكندرية في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وذلك في إطار استراتيجية الجامعة لتدويل برامجها الأكاديمية وتعزيز حضورها الدولي.

    جاء ذلك بحضور الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة جيهان جويفل، مساعد رئيس الجامعة لتدويل التعليم وفروع الجامعات الدولية، والدكتور معتز خميس، عميد كلية طب الأسنان، والدكتور محمد شكري، وكيل كلية طب الأسنان لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور أحمد زيد، مستشار عميد كلية الطب لشئون التعليم والطلاب.

   وخلال اللقاء، أكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم عمق العلاقات التاريخية والروابط الوثيقة التي تجمع بين مصر وماليزيا، مستعرضًا التطور الذي تشهده جامعة الإسكندرية وبرامجها الأكاديمية المختلفة، وما توفره من بيئة تعليمية وبحثية متطورة تستقطب الطلاب من مختلف دول العالم، وأشاد بالإقبال الكبير من الطلاب الماليزيين على الدراسة بجامعة الإسكندرية، مشيرًا إلى أن الجامعة تمثل وجهة تعليمية رئيسية للطلاب الماليزيين، لا سيما في قطاعي الطب وطب الأسنان، حيث يدرس أعداد كبيرة منهم بمختلف كليات الجامعة.

   وأوضح الدكتور عبد الحكيم أن فرع جامعة الإسكندرية بالعاصمة الماليزية كوالالمبور يمثل منصة استراتيجية لاستقطاب الطلاب من ماليزيا ودول جنوب شرق آسيا، وإتاحة فرص تعليمية متميزة لهم، مؤكدًا أن الفرع يأتي في إطار استراتيجية الجامعة للتوسع الدولي، وتعزيز شراكاتها الأكاديمية، وترسيخ حضورها على الساحة التعليمية العالمية.

   ومن جانبه، أعرب السفير الماليزي عن تقديره للمكانة الأكاديمية المتميزة التي تتمتع بها جامعة الإسكندرية إقليميًا ودوليًا، مقدمًا الشكر لإدارة الجامعة على ما تقدمه من رعاية ودعم مستمرين للطلاب الماليزيين الدارسين بمختلف التخصصات.

   وأكد السفير دعم السفارة الماليزية الكامل لفرع جامعة الإسكندرية في كوالالمبور، وحرصها على تعزيز التعاون والتنسيق مع الجامعة بما يسهم في تيسير أعمال الفرع ودعم دوره الأكاديمي، وتعزيز التعاون العلمي والأكاديمي بين مصر وماليزيا، وفتح آفاق جديدة للتعاون التعليمي، وإتاحة فرص تعليمية متميزة للطلاب في ماليزيا ودول جنوب شرق آسيا.