أخبار هامة

 

استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، الدكتور إبراهيم الجمل، أمين عام بيت العائلة المصرية بالإسكندرية، ومدير عام الوعظ بالأزهر الشريف، ورئيس لجنة الفتوى بالإسكندرية، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك بين جامعة الإسكندرية وبيت العائلة المصرية، بما يسهم في نشر قيم التسامح والتعايش، وترسيخ الوعي الوطني والفكري لدى الشباب.

خلال اللقاء رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بزيارة الدكتور إبراهيم الجمل، مؤكدًا حرص جامعة الإسكندرية على التعاون مع مختلف المؤسسات الدينية والوطنية في تنفيذ البرامج والفعاليات التي تستهدف بناء وعي الطلاب، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء، ومواجهة الفكر المتطرف، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية في بناء الإنسان.

ومن جانبه، أشاد الدكتور إبراهيم الجمل بالدور الرائد الذي تضطلع به جامعة الإسكندرية في خدمة المجتمع، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون مع الجامعة لتنظيم الندوات والملتقيات والمبادرات التوعوية التي تنشر ثقافة الحوار، وتعزز قيم التعايش المشترك والاعتدال والوسطية بين الشباب، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات والحفاظ على الهوية الوطنية.

 

 

تحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، نظمت قوات الدفاع الشعبي والعسكري زيارة ميدانية لوفد من طلاب الجامعة إلى قاعدة محمد نجيب العسكرية، بهدف تعزيز الوعي الوطني، وتعريفهم بقدرات القوات المسلحة المصرية ودورها في حماية أمن الوطن.

وتضمنت الزيارة تفقد معرض للأسلحة والمعدات العسكرية، وزيارة متحف اللواء محمد نجيب، وحضور فيلم تسجيلي استعرض تاريخ القاعدة وأبرز مهامها والتدريبات العسكرية التي استضافتها.

وأكد العقيد محمد ماهر، مدير إدارة التربية العسكرية بجامعة الإسكندرية، أن الزيارة تستهدف تنمية الوعي الوطني لدى الطلاب، وتعريفهم بالدور الذي تقوم به القوات المسلحة في حماية أمن الوطن، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والولاء.

 

 

في إطار إستراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بقيادة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لتطوير المستشفيات الجامعية والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، أعلنت جامعة الإسكندرية حصاد أداء مستشفياتها الجامعية خلال العام المالي 2025/2026، والذي يعكس مواصلة تطوير الخدمات الطبية والعلاجية والتشخيصية، ودعم التخصصات الدقيقة، وتحديث البنية التحتية والتجهيزات، بما يعزز دور المستشفيات الجامعية في خدمة المجتمع.

وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، أن المستشفيات الجامعية تمثل أحد أهم القطاعات الحيوية بالجامعة، وتؤدي دورًا محوريًا في دعم منظومة الرعاية الصحية، إلى جانب دورها في التعليم الطبي والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا مستمرًا بتطوير مستشفياتها من خلال تحديث البنية التحتية، ودعمها بأحدث الأجهزة الطبية، والتوسع في إنشاء الوحدات التخصصية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وأضاف أن الجامعة تواصل تنفيذ خططها لتطوير المستشفيات الجامعية بما يتماشى مع رؤية الدولة للارتقاء بالقطاع الصحي، وتعزيز قدرتها على تلبية احتياجات المرضى، ومواكبة التطورات في مختلف التخصصات الطبية، مؤكدًا استمرار دعم الجامعة لمستشفياتها وتعزيز إمكاناتها البشرية والتقنية، بما يدعم رسالتها العلاجية والتعليمية والبحثية، ويعزز دورها في خدمة المجتمع.

ومن جانبه، أكد الدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن مؤشرات الأداء التي حققتها مستشفيات جامعة الإسكندرية خلال العام المالي 2025/2026 تعكس استمرار تطوير الخدمات الصحية والتوسع في تقديم الرعاية الطبية بمختلف التخصصات، مشيرًا إلى أن المستشفيات قدمت 4,675,645 خدمة علاجية شملت مختلف الخدمات الطبية والعلاجية والتشخيصية.

وأوضح أن هذه الخدمات تضمنت استقبال 1,029,071 مترددًا، منهم 596,614 مترددًا بالعيادات الخارجية، و212,614 حالة بقسم الطوارئ، إلى جانب رعاية 1,377 طفلًا مبتسرًا داخل الحضانات، كما استقبلت المستشفيات 157,282 حالة بالأقسام الداخلية بإجمالي 486,134 يوم إقامة، واستقبلت وحدات العناية المركزة 18,035 حالة بإجمالي 91,113 يوم إقامة، فيما بلغ عدد حالات مستشفيات اليوم الواحد 43,149 حالة، وسجلت المستشفيات 9,709 حالات ولادة.

وأضاف أن المستشفيات أجرت 51,830 عملية جراحية في مختلف التخصصات، منها 10,686 عملية ذات مهارة وطابع خاص، إلى جانب إجراء 5,900 منظار، و5,435 حالة قسطرة قلب، و324 حالة قسطرة مخية، وتقديم 55,330 جلسة غسيل كلوي، و34,145 جلسة علاج كيماوي وإشعاعي، بالإضافة إلى إجراء 48 عملية زراعة كلى و6 عمليات زراعة كبد، بما يعكس كفاءة الكوادر الطبية والإمكانات العلاجية التي تمتلكها المستشفيات الجامعية.

وأوضح الدكتور عصام بديوي، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة الإسكندرية، أن المستشفيات واصلت تنفيذ خطة متكاملة لتطوير الخدمات الطبية، حيث أجرت خلال العام المالي 280,772 فحصًا بالأشعة التشخيصية، و3,212,360 تحليلًا طبيًا، فيما يبلغ إجمالي الطاقة الاستيعابية للمستشفيات 3,312 سريرًا، منها 636 سريرًا للعناية المركزة.

وأضاف أن خطة التطوير شملت دعم المستشفيات بعدد من الأجهزة الطبية الحديثة، من بينها جهاز أشعة تداخلية، وجهازي معجل خطي، وجهاز جاما كاميرا، إلى جانب تطوير غرف العمليات، وتجهيز وحدة عناية مركزة بأحدث الإمكانات الطبية، فضلًا عن استمرار تنفيذ عدد من المشروعات التي تستهدف التوسع في الخدمات الطبية، وتشمل مستشفى الأطفال المبتسرين، ومستشفى علاج أمراض الكبد، ومشروع الجراح الإشعاعي، وتطوير وحدة السكتة الدماغية والقسطرة المخية، ومستشفى جراحات اليوم الواحد، وإنشاء وتطوير وحدة علاج مرضى الصرع، بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، وتوفير خدمات طبية متخصصة تلبي احتياجات المرضى.

ويؤكد حصاد العام المالي 2025/2026 استمرار مستشفيات جامعة الإسكندرية في أداء رسالتها العلاجية والتعليمية والبحثية بكفاءة، وتعزيز دورها في دعم المنظومة الصحية المصرية، من خلال تقديم خدمات طبية متكاملة وفق أعلى معايير الجودة، بما يتماشى مع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتطوير المستشفيات الجامعية، وترسيخ مكانتها كأحد أكبر الصروح الطبية والتعليمية في مصر

 

 كرم الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، أعضاء اللجنة التنفيذية وفرق العمل المشاركة في إعداد دراسة الجامعة لربط البرامج الأكاديمية باحتياجات سوق العمل، تقديرًا لجهودهم في إنجاز الدراسة التي تستهدف تطوير البرامج الأكاديمية بما يواكب المتغيرات المتسارعة في سوق العمل، ويعزز من جاهزية خريجي الجامعة للمنافسة على المستويين المحلي والدولي.

وأكد الدكتور عبد الحكيم أن الدراسة تأتي تنفيذًا لتوجهات الدولة واستراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتطوير البرامج الأكاديمية وربطها باحتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أنها تمثل خطوة مهمة نحو تطوير المخرجات التعليمية، وتعزيز تنافسية خريجي الجامعة، وترسيخ التواصل مع الخريجين للاستفادة من خبراتهم في تحديث البرامج الأكاديمية.

   ومن جانبه، أشاد الدكتور سعيد نافع، مقرر اللجنة التنفيذية، بالدعم الذي وفرته إدارة الجامعة، مؤكدًا أن الدراسة جاءت ثمرة التعاون والتنسيق بين أعضاء اللجنة وفرق العمل، وتمثل أساسًا لتطوير البرامج الأكاديمية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل.

   كما أوضح الدكتور محمد ياسين، في كلمة ألقاها نيابة عن فرق العمل، أن إعداد الدراسة استند إلى سلسلة من الاجتماعات المكثفة والمراجعات العلمية الدقيقة، مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة منهجية، إلى جانب المراجعة البشرية، بما يضمن أعلى مستويات الدقة والموثوقية.

واختُتم اللقاء بتوزيع شهادات التكريم على أعضاء اللجنة التنفيذية وفرق العمل، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في إنجاز الدراسة

 

 افتتح الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، اليوم الخميس 9 يوليو 2026، أعمال التطوير الشامل بنادي أعضاء هيئة التدريس ومكتب التوثيق الملحق به، في إطار خطة الجامعة للارتقاء بالخدمات المقدمة لأعضاء هيئة التدريس وأسرهم، وتعزيز دور النادي كملتقى اجتماعي وثقافي يواكب مكانة جامعة الإسكندرية ويُلبي احتياجات مجتمعها الأكاديمي.

    شهد الافتتاح الدكتور محمد الجوهري رئيس جامعة برج العرب التكنولوجية، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب نخبة من القيادات الجامعية الحالية والسابقة، ورؤساء الجامعة السابقين، وأعضاء مجلس أمناء جامعة الإسكندرية الأهلية، وعمداء ووكلاء الكليات والمعاهد، وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة.

    وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، خلال كلمته، أن جامعة الإسكندرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتوفير بيئة متكاملة لأعضاء هيئة التدريس، انطلاقًا من إيمانها بدورهم المحوري في دعم مسيرة التعليم والبحث العلمي. وشدد على استمرار الجامعة في تقديم الدعم اللازم للنادي بما يسهم في تطوير خدماته وتعظيم الاستفادة من إمكاناته، بما يحقق أفضل مستوى من الخدمات لأعضاء هيئة التدريس وأسرهم.
    كما وجّه الدكتور عبد الحكيم الشكر للدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تقديرًا لدوره خلال فترة رئاسته لجامعة الإسكندرية في وضع حجر الأساس لمشروع تطوير النادي، وتقديم الدعم اللازم لإنجازه، مثمنًا في الوقت ذاته جهود الدكتورة ماجدة الشاذلي ومجلس إدارة النادي، التي أثمرت عن إنجاز أعمال التطوير وظهور النادي بصورة حضارية تليق بجامعة الإسكندرية.

    ومن جانبها، أكدت الدكتورة ماجدة الشاذلي، رئيس نادي أعضاء هيئة التدريس، أن النادي يمثل ملتقىً للتواصل العلمي والاجتماعي والثقافي بين أعضاء هيئة التدريس، وجسرًا يربط بين الأجيال الأكاديمية، مشيرة إلى أن أعمال التطوير شملت تجديد المسجد، وقاعة الاجتماعات، والمطعم، والصالة الترفيهية، ورفع كفاءة المصاعد، إلى جانب توسعة وتطوير مكتب توثيق الشهر العقاري، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة لرواد النادي.

   وتضمن برنامج الافتتاح عرض فيلم تسجيلي استعرض تاريخ نادي أعضاء هيئة التدريس وأبرز مراحل تطويره، فيما اختُتمت الفعاليات بتكريم القيادات الجامعية التي أسهمت في إنجاز مشروع التطوير، تقديرًا لجهودها في دعم هذا الصرح الخدمي والاجتماعي.