أخبار هامة

 

   في إطار اهتمام جامعة الإسكندرية ببناء شخصية الطالب وتنمية قدراته القيادية وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، شهد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس الجامعة، حفل ختام المهرجان الكشفي الخامس والأربعين والدورة الإرشادية السابعة عشرة لعشائر جوالي وجوالات جامعة الإسكندرية، والذي اختُتم بتكريم العشائر والطلاب الفائزين، وذلك بحضور الدكتورة حنان الشربيني، عميدة كلية التمريض، والدكتور محمد بهي الدين، منسق الأنشطة الطلابية بالجامعة، والدكتور سامح نخلة، المدير التنفيذي لمركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات، والأستاذ شهاب محروس، مدير عام الإدارة العامة لرعاية الشباب، والأستاذ سامح حمودة، مدير إدارة الجوالة، إلى جانب عدد من القيادات الجامعية، وأعضاء هيئة التدريس، ومشرفي الجوالة، والطلاب المشاركين.

    وفي كلمته، أعرب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم عن اعتزازه بما لمسه من روح إيجابية ومستوى متميز قدمته عشائر الجوالة والجوالات خلال فعاليات المهرجان، مشيدًا بما أظهره الطلاب من التزام وانضباط وروح تعاون، بما يعكس القيم الأصيلة للحركة الكشفية، ويؤكد قدرتها على إعداد جيل يمتلك الوعي والقدرة على المبادرة وروح القيادة والعمل الجماعي.

    وأكد القائم بأعمال رئيس الجامعة أن الأنشطة الطلابية تمثل إحدى الركائز الأساسية في رؤية جامعة الإسكندرية لبناء شخصية الطالب المتكاملة، باعتبارها شريكًا رئيسيًا للعملية التعليمية، لما تسهم به في تنمية المهارات القيادية، وصقل المواهب، وتعزيز ثقافة التطوع والانتماء، وإعداد خريجين يمتلكون الكفاءة العلمية والقدرة على الإبداع وخدمة المجتمع. كما أشاد بالأعمال الفنية والأشغال اليدوية التي قدمها الطلاب، والتي عكست ما يتمتع به طلاب الجامعة من مواهب وإبداعات متميزة، داعيًا أبناءه الطلاب إلى مواصلة المشاركة الفاعلة في مختلف الأنشطة الجامعية، لما توفره من فرص لاكتساب الخبرات، وتنمية الشخصية، وتعزيز روح الانتماء والعمل الجماعي.

   وفي ختام الفعاليات، كرّم الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم العشائر والكليات والطلاب الفائزين، وسلمهم الدروع وشهادات التقدير، مهنئًا إياهم بما حققوه من تميز، وموجهًا الشكر إلى الإدارة العامة لرعاية الشباب، وإدارة الجوالة والخدمة العامة، ولجان التحكيم، وجميع القائمين على تنظيم المهرجان، تقديرًا لجهودهم في إخراج الفعاليات بصورة مشرفة تعكس المكانة المتميزة التي تحظى بها الأنشطة الطلابية داخل جامعة الإسكندرية.

    وقد أسفرت نتائج المهرجان عن فوز عشائر جوالة كليات علوم الرياضة بنات، والتمريض، والعلوم، والفنون الجميلة، والطب بالمستوى الأول، بينما حصلت عشائر كليات الآداب، والدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية، والسياحة والفنادق، والحاسبات وعلوم البيانات، والزراعة، والتربية، وزراعة سابا باشا على المستوى الثاني، وجاءت عشائر كليات التربية النوعية، والصيدلة، والحقوق، والتربية للطفولة المبكرة، والهندسة في المستوى الثالث.

    كما تم تكريم الهيكل القيادي للمهرجان والدورة الإرشادية، إلى جانب الفائزين بالجوائز الفردية في مختلف الفئات، واختُتم الحفل بالتقاط الصور التذكارية مع الطلاب المكرمين، في أجواء سادتها روح الفخر والتعاون والتنافس الشريف، بما يجسد رسالة جامعة الإسكندرية في دعم الأنشطة الطلابية، وترسيخ قيم الانتماء، وإعداد قيادات شبابية قادرة على العطاء وخدمة المجتمع.

 

 

شارك الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، اليوم، في افتتاح فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، والذي يُقام خلال الفترة من 6 إلى 20 يوليو الجاري، بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب واتحادي الناشرين المصريين والعرب، وبرعاية بنك ABC، وبمشاركة 86 دار نشر مصرية وعربية، فيما يضم برنامجه الثقافي أكثر من 410 فعاليات متنوعة، بما يعكس مكانة الإسكندرية كمنارة للثقافة والفكر والإبداع.

شهد الافتتاح المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والسفيرة نهى الجبالي، نائب مساعد وزير الخارجية للجامعات، والدكتور أشرف العزازي، أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، والدكتور أحمد نبوي مخلوف، أمين عام المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية نائبًا عن وزير الأوقاف، والدكتور عبدالله بن ناصر، القنصل العام للمملكة العربية السعودية بالإسكندرية، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والثقافية والأكاديمية، ونخبة من المفكرين والمثقفين والإعلاميين.

وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب يمثل أحد أبرز الأحداث الثقافية والفكرية في مصر والمنطقة العربية، ويعكس المكانة الرائدة التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية باعتبارها منارةً للمعرفة ومنبرًا للحوار الحضاري، مشيرًا إلى أن المعرض أصبح منصة سنوية تجمع كبار المفكرين والمبدعين ودور النشر، وتسهم في نشر الثقافة وترسيخ قيم المعرفة والتنوير، وأضاف سيادته أن جامعة الإسكندرية تحرص على المشاركة في الفعاليات الثقافية الكبرى، انطلاقًا من رسالتها في بناء الإنسان إلى جانب دورها التعليمي والبحثي، مؤكدًا أن الثقافة تمثل ركيزة أساسية في إعداد أجيال قادرة على التفكير النقدي والإبداع والابتكار، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية وتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي نحو الاستثمار في الإنسان وبناء مجتمع المعرفة.

يشهد المعرض هذا العام برنامجًا ثقافيًا حافلًا يضم أكثر من 410 فعاليات متنوعة، تشمل الندوات الفكرية والأدبية والعلمية، وورش العمل، والأمسيات الشعرية، والعروض الفنية، إلى جانب جلسات تناقش موضوعات الذكاء الاصطناعي، والتراث، والتكنولوجيا، والصحة النفسية، والتشريعات، فضلًا عن لقاءات مفتوحة مع نخبة من كبار المفكرين والمثقفين والفنانين من مصر والعالم العربي، كما تشارك مكتبة الإسكندرية بمجموعة من أحدث إصداراتها، إلى جانب جناح مخصص لكتب الأطفال، وآخر للكتب القديمة والنادرة بالتعاون مع باعة سور الأزبكية، فيما اختارت الدورة الحالية المخرج الكبير الراحل داود عبد السيد شخصيةً للمعرض، تقديرًا لإسهاماته البارزة في السينما المصرية.

 

 

تحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، شاركت الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، في احتفالية تكريم السادة الأطباء، وأطباء الامتياز، وطلاب كلية الطب المشاركين في القوافل الطبية للعام الجامعي 2025/2026، وذلك بحضور قيادات كلية الطب، تقديرًا لجهودهم المتميزة في تقديم الخدمات الطبية للمجتمع، وترسيخًا لدور الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وأكدت الدكتورة عفاف العوفي، خلال كلمتها، أن القوافل الطبية تمثل أحد أهم أوجه الدور المجتمعي لجامعة الإسكندرية، حيث تسهم في تقديم خدمات صحية متميزة للمواطنين، إلى جانب إتاحة فرص تدريب ميداني حقيقية لطلاب كلية الطب وأطباء الامتياز، بما يعزز خبراتهم العملية ويرسخ لديهم قيم العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية.

وأكد الدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب أن القوافل الطبية تمثل أحد أهم الأدوار المجتمعية التي تضطلع بها كلية الطب، حيث تجمع بين تقديم خدمة صحية متميزة للمواطنين وإعداد كوادر طبية تمتلك الخبرة العملية وروح المسؤولية المجتمعية، موضحاً أن هذا التكريم يأتي تقديرًا لكل من أسهم بإخلاص في إنجاح هذه الرسالة النبيلة.

فيما أكد الدكتور محمد صدقة، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن العام الجامعي 2025/2026 شهد تنفيذ عدد من القوافل الطبية التي حققت أثرًا ملموسًا في خدمة المجتمع، بفضل جهود أعضاء هيئة التدريس والأطباء وأطباء الامتياز والطلاب. ويُعد هذا التكريم حافزًا لمواصلة العمل التطوعي وتعزيز مشاركة الكلية في المبادرات الصحية والمجتمعية.

 

 

 استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، الدكتور علاء سالم الزيود، المستشار الإعلامي والثقافي بسفارة المملكة الأردنية الهاشمية بالقاهرة، لبحث آفاق التعاون المشترك بين جامعة الإسكندرية والسفارة الأردنية في المجالات الأكاديمية والثقافية، وتعزيز سبل دعم ورعاية الطلاب الأردنيين الدارسين بالجامعة.

   في مستهل اللقاء، رحب رئيس الجامعة بالملحق الثقافي الأردني، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، وما تشهده من تعاون وثيق، خاصة في قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن جامعة الإسكندرية تحرص على توطيد شراكاتها مع المؤسسات التعليمية العربية بما يخدم مسيرة التعليم ويعزز التكامل الأكاديمي بين الدول العربية.

    وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم اعتزاز جامعة الإسكندرية بالطلاب الأردنيين، مشيدًا بما يتمتعون به من تميز أكاديمي والتزام وانضباط، ومؤكدًا حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية متكاملة وخدمات داعمة تضمن لهم تجربة جامعية متميزة، وتسهم في تحقيق التفوق العلمي والاندماج الفاعل في الحياة الجامعية.

    واستعرض القائم بأعمال رئيس الجامعة الإمكانات الأكاديمية والبحثية التي تتمتع بها جامعة الإسكندرية، وما تطرحه من برامج دراسية حديثة وتخصصات بينية، إلى جانب الدرجات العلمية المشتركة مع عدد من الجامعات الدولية المرموقة، مؤكدًا استمرار الجامعة في تطوير برامجها التعليمية وفقًا لأحدث المعايير العالمية، بما يعزز مكانتها كوجهة تعليمية رائدة للطلاب الوافدين من مختلف الدول.

    من جانبه، أعرب الدكتور علاء سالم الزيود عن تقديره لحفاوة الاستقبال، مشيدًا بالمكانة العلمية المتميزة لجامعة الإسكندرية على المستويين العربي والدولي، وما توليه من اهتمام كبير بالطلاب الأردنيين، سواء على المستوى الأكاديمي أو الخدمي، مؤكدًا حرص السفارة الأردنية على مواصلة التعاون مع الجامعة بما يسهم في توفير أفضل سبل الرعاية للطلاب، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون الأكاديمي والثقافي بين الجانبين.

    شهد اللقاء بحث عدد من المقترحات الهادفة إلى توسيع مجالات التعاون المشترك، بما يدعم تبادل الخبرات، ويعزز العلاقات الأكاديمية والثقافية بين جامعة الإسكندرية والمؤسسات التعليمية الأردنية، ويسهم في خدمة الطلاب ودعم مسيرة التعليم والبحث العلمي.
    حضر اللقاء الدكتورة هالة مقلد، مدير إدارة الطلاب الوافدين بجامعة الإسكندرية

 

 

أكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، حرص الجامعة على تحفيز طلابها وباحثيها وأعضاء هيئة التدريس للمشاركة في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، معلنًا تكريم جميع المشاركين من منتسبي الجامعة تقديرًا لأفكارهم ومبادراتهم، إلى جانب تقديم دعم مباشر للمشروعات الفائزة بالمراكز الأولى، بما يساعدها على التطور والتحول إلى نماذج تطبيقية ناجحة، ويعزز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعة.

جاء ذلك خلال الندوة التعريفية بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، التي نظمتها محافظة الإسكندرية واستضافتها كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، بهدف نشر الوعي بالمبادرة وتشجيع أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب ورواد الأعمال على التقدم بأفكارهم ومشروعاتهم المبتكرة، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر.

شهدت الندوة حضور الدكتورة أميرة يسن، نائب محافظ الإسكندرية، والسفير هشام بدر، المنسق العام للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، والدكتور محمد مرسي الجوهري، رئيس جامعة برج العرب التكنولوجية، والدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس جامعة الإسكندرية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور وائل المغلاني، القائم بعمل عميد كلية الهندسة، إلى جانب عدد من عمداء ووكلاء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، وممثلي الوزارات والجهات الشريكة، والشركات العاملة في مجال البيئة، والباحثين، والطلاب.

وأوضح الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أن جامعة الإسكندرية تضع دعم الابتكار والاستدامة وريادة الأعمال في مقدمة أولوياتها، انطلاقًا من دورها كشريك وطني في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، مشيرًا إلى أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تمثل منصة مهمة لاكتشاف الأفكار المبتكرة وتحويلها إلى مشروعات ذات أثر اقتصادي وبيئي ومجتمعي ملموس.

وأضاف أن الجامعة تحرص على توفير بيئة تعليمية وبحثية محفزة تربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، وتشجع على تحويل مخرجاته إلى تطبيقات عملية تسهم في مواجهة التحديات التنموية والبيئية، مؤكدًا أن الجامعات تمثل الحاضنة الحقيقية للابتكار والإبداع بما تمتلكه من كوادر علمية وشباب قادر على تقديم حلول مبتكرة تخدم المجتمع.

ودعا القائم بأعمال رئيس الجامعة جميع الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس إلى اغتنام هذه الفرصة الوطنية، والمشاركة الفاعلة في المبادرة بأفكار ومشروعات مبتكرة تعكس الإمكانات العلمية والبحثية المتميزة لجامعة الإسكندرية، وتسهم في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، وبناء الاقتصاد الأخضر، وتعزيز تنافسية مصر في مجالات الابتكار والاستدامة.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة أميرة يسن، نائب محافظ الإسكندرية، أن الندوة تأتي في إطار الاستعدادات لإطلاق الدورة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، مشيرة إلى أن المبادرة، التي أطلقها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2022، تجسد ريادة الدولة المصرية في تبني حلول مبتكرة لمواجهة تحديات التغيرات المناخية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

وأضافت أن محافظة الإسكندرية حرصت منذ انطلاق المبادرة على دعم المشاركة المجتمعية ونشر ثقافة الابتكار الأخضر، وهو ما أسفر عن تحقيق نتائج متميزة على المستوى الوطني؛ ففي الدورة الأولى حصدت المحافظة ثلاثة مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية من خلال مشروعات رائدة شملت تصنيع ماكينات CNC عبر إعادة تدوير المخلفات الإلكترونية، ومنظومة الإنذار المبكر والتنبؤ بالفيضانات، وروبوت إزالة المخلفات البلاستيكية من البحار.

وأوضحت أن المحافظة واصلت نجاحها في الدورة الثانية من خلال مشاركة عدد من المشروعات الخضراء الذكية التي مثلت مصر بصورة مشرفة خلال مؤتمر المناخ COP28 بدولة الإمارات العربية المتحدة، وحظيت بإشادة واسعة من الشركاء الدوليين والمنظمات والمؤسسات المعنية بقضايا المناخ والاستدامة.

ومن جانبه، أوضح السفير هشام بدر، المنسق العام للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، أن المبادرة انطلقت بالتزامن مع استضافة مصر لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP27، بهدف تشجيع الأفكار والمشروعات القادرة على مواجهة التحديات البيئية، مثل إدارة المخلفات، وترشيد استهلاك الطاقة، وتحويلها إلى مشروعات تحقق قيمة اقتصادية وتوفر فرص عمل واعدة.

ودعا السفير هشام بدر إلى توظيف التكنولوجيا بمختلف مستوياتها لإيجاد حلول مبتكرة للتحديات البيئية، مشيرًا إلى أن المبادرة استقبلت خلال دوراتها السابقة آلاف المشروعات، ويحصل الفائزون فيها على جوائز مالية، إلى جانب فرص للمشاركة في مؤتمرات المناخ الدولية، مؤكدًا أن المبادرة لا تقتصر على الدعم المادي، بل توفر أيضًا برامج تدريبية ومحاضرات مجانية عبر موقعها الإلكتروني لتعريف المشاركين بكيفية إعداد وإدارة المشروعات البيئية الناجحة.

وأشار إلى أن العديد من المشروعات بدأت برؤوس أموال محدودة، ثم تطورت لتصبح مشروعات تقدر قيمتها بملايين الجنيهات، بل إن بعضها تجاوزت قيمته مليون دولار، مؤكدًا أن الإبداع والابتكار هما أساس النجاح، وليس حجم رأس المال، وأكد السفير هشام بدر كلمته بالتأكيد على أن الفائزين بالمبادرة يحظون بتكريم رسمي من الدولة، إلى جانب إتاحة الفرصة لهم للمشاركة في مؤتمرات المناخ الدولية، باعتبارهم نماذج مشرفة تعكس قدرة الشباب المصري على الابتكار والإسهام في بناء مستقبل أكثر استدامة.