أخبار هامة

 

شهد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، اليوم، افتتاح معرض أخبار اليوم للتعليم العالي في نسخته الخامسة، وذلك بمكتبة الإسكندرية، بحضور الكاتب الصحفي إسلام عفيفي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، والكاتب الصحفي مصطفى عبده، رئيس تحرير أخبار اليوم والأخبار المسائي، وعدد من رؤساء الجامعات وقيادات مؤسسات التعليم العالي والجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والتكنولوجية والمعاهد العليا المشاركة في المعرض.

   وخلال جولته بالمعرض، أشاد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بحسن التنظيم، مؤكدًا أهمية هذه الفعاليات في إتاحة الفرصة للطلاب وأولياء أمورهم للتعرف على منظومة التعليم العالي في مصر، وما تضمه من جامعات وكليات وبرامج أكاديمية متنوعة، والتعرف على أحدث التخصصات والمسارات التعليمية التي تواكب التطورات المتسارعة واحتياجات سوق العمل.

    وتفقد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم جناحي جامعة الإسكندرية وجامعة الإسكندرية الأهلية، كما تفقد عددًا من أجنحة الجامعات والمؤسسات التعليمية المشاركة، واستمع إلى شرح حول البرامج الأكاديمية والتخصصات الحديثة، والمنح الدراسية، وفرص التدريب، والأنشطة الطلابية التي تقدمها المؤسسات المشاركة.

   وأكد الدكتور عبد الحكيم أن مشاركة الجامعة في المعرض تأتي في إطار حرصها على التعريف ببرامجها الأكاديمية المتميزة، وبرامج الدرجات العلمية المزدوجة والمشتركة مع كبرى الجامعات العالمية، إلى جانب التخصصات الحديثة والبرامج البينية التي تقدمها لطلابها، بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

    وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية الحكومية وجامعة الإسكندرية الأهلية تحرصان على التطوير المستمر لبرامجهما التعليمية، وإتاحة مسارات تعليمية متنوعة أمام الطلاب، بما يتناسب مع قدراتهم وميولهم، ويلبي احتياجات سوق العمل ومتطلبات المستقبل.

    وأضاف أن معرض أخبار اليوم للتعليم العالي يمثل منصة مهمة للتواصل المباشر بين الجامعات والطلاب وأولياء الأمور، ويسهم في تعريف الطلاب بصورة أكثر وضوحًا بالفرص التعليمية المتاحة، ومساعدتهم على اختيار التخصص والمسار الأكاديمي الذي يتناسب مع قدراتهم وطموحاتهم المستقبلية.

    تشارك جامعة الإسكندرية وجامعة الإسكندرية الأهلية في فعاليات المعرض من خلال عرض مجموعة من البرامج الأكاديمية والتخصصات المتميزة، والتعريف بالبرامج الحديثة والبينية التي توفرها الجامعتان، إلى جانب استعراض فرص التدريب والأنشطة الطلابية والخدمات التعليمية المقدمة، بما يعكس التطور المستمر الذي تشهده منظومة التعليم الجامعي بجامعة الإسكندرية.

 


   استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، اليوم الخميس الموافق 13 أغسطس 2026، السفير محمد تريد بن سفيان، سفير دولة ماليزيا لدى جمهورية مصر العربية، والوفد المرافق له، وذلك بمقر الإدارة العامة للجامعة، لبحث آفاق التعاون المشترك بين الجانبين في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ومناقشة مستجدات فرع جامعة الإسكندرية في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وذلك في إطار استراتيجية الجامعة لتدويل برامجها الأكاديمية وتعزيز حضورها الدولي.

    جاء ذلك بحضور الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة جيهان جويفل، مساعد رئيس الجامعة لتدويل التعليم وفروع الجامعات الدولية، والدكتور معتز خميس، عميد كلية طب الأسنان، والدكتور محمد شكري، وكيل كلية طب الأسنان لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور أحمد زيد، مستشار عميد كلية الطب لشئون التعليم والطلاب.

   وخلال اللقاء، أكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم عمق العلاقات التاريخية والروابط الوثيقة التي تجمع بين مصر وماليزيا، مستعرضًا التطور الذي تشهده جامعة الإسكندرية وبرامجها الأكاديمية المختلفة، وما توفره من بيئة تعليمية وبحثية متطورة تستقطب الطلاب من مختلف دول العالم، وأشاد بالإقبال الكبير من الطلاب الماليزيين على الدراسة بجامعة الإسكندرية، مشيرًا إلى أن الجامعة تمثل وجهة تعليمية رئيسية للطلاب الماليزيين، لا سيما في قطاعي الطب وطب الأسنان، حيث يدرس أعداد كبيرة منهم بمختلف كليات الجامعة.

   وأوضح الدكتور عبد الحكيم أن فرع جامعة الإسكندرية بالعاصمة الماليزية كوالالمبور يمثل منصة استراتيجية لاستقطاب الطلاب من ماليزيا ودول جنوب شرق آسيا، وإتاحة فرص تعليمية متميزة لهم، مؤكدًا أن الفرع يأتي في إطار استراتيجية الجامعة للتوسع الدولي، وتعزيز شراكاتها الأكاديمية، وترسيخ حضورها على الساحة التعليمية العالمية.

   ومن جانبه، أعرب السفير الماليزي عن تقديره للمكانة الأكاديمية المتميزة التي تتمتع بها جامعة الإسكندرية إقليميًا ودوليًا، مقدمًا الشكر لإدارة الجامعة على ما تقدمه من رعاية ودعم مستمرين للطلاب الماليزيين الدارسين بمختلف التخصصات.

   وأكد السفير دعم السفارة الماليزية الكامل لفرع جامعة الإسكندرية في كوالالمبور، وحرصها على تعزيز التعاون والتنسيق مع الجامعة بما يسهم في تيسير أعمال الفرع ودعم دوره الأكاديمي، وتعزيز التعاون العلمي والأكاديمي بين مصر وماليزيا، وفتح آفاق جديدة للتعاون التعليمي، وإتاحة فرص تعليمية متميزة للطلاب في ماليزيا ودول جنوب شرق آسيا.

 

في إطار حرص جامعة الإسكندرية على تنمية مهارات طلابها، وتعزيز الوعي الوطني لديهم، وإكسابهم الخبرات التي تسهم في بناء الشخصية المتكاملة، وتحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، شارك عدد من طلاب الجامعة في البرنامج التدريبي الذي نظمته قوات الدفاع الشعبي والعسكري بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة لطلاب الجامعات المختلفة، واستمر لمدة أسبوع .

تضمن البرنامج عددًا من التدريبات والأنشطة العملية والمحاضرات التثقيفية، إلى جانب زيارة عدد من المدارس العسكرية، ومكتبة الأكاديمية العسكرية المصرية، وقبة التنشين، وميدان الموانع، ونادي الفروسية، وتجربة الواقع الافتراضي والرماية، فضلًا عن تدريبات السباحة، والتعرف على طبيعة عمل مختلف أفرع القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.

كما شمل البرنامج لقاءً مع اللواء أركان حرب محمد صلاح الترك، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، وعددًا من المحاضرات التي تناولت مكانة مصر التاريخية والاستراتيجية، وأهمية الوعي الوطني، ومواجهة التحديات والحروب الحديثة، بما أسهم في ترسيخ قيم الانضباط والالتزام وتحمل المسؤولية والعمل الجماعي واحترام الوقت.

وفي ختام البرنامج، تم تكريم الطلاب المتميزين بحضور الدكتور هشام سعيد نائب رئيس جامعة الإسكندرية السابق، وتسليمهم شهادات التقدير، حيث حصل 6 طلاب على تقدير «امتياز»، من بينهم أحد طلاب جامعة الإسكندرية، تقديرًا لانضباطهم والتزامهم وأدائهم المتميز خلال فترة التدريب، وذلك بحضور عدد من قيادات الأكاديمية.

ومن جانبه، أكد العقيد محمد ماهر أن مشاركة طلاب الجامعات في البرامج التدريبية بالأكاديمية العسكرية المصرية تمثل تجربة مهمة في بناء وعي الشباب وتنمية قدراتهم، مشيرًا إلى أن الهدف لا يقتصر على التعريف بالحياة العسكرية، وإنما يمتد إلى غرس قيم الانضباط والالتزام وتحمل المسؤولية والعمل الجماعي والانتماء الوطني.

 

 

في إطار اتفاقية التعاون الأكاديمي المبرمة بين جامعة الإسكندرية وكلية فاتيل لأعمال السياحة والفنادق بفرنسا، وتحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، شاركت كلية السياحة والفنادق بالجامعة في برنامج تدريبي متخصص بالتعاون مع مجموعة فاتيل (Vatel) الفرنسية، وذلك بمقر كلية فاتيل بمدينة نيم الفرنسية، في إطار الاستعداد لتنفيذ وإطلاق برنامج فاتيل لإدارة الفنادق بجامعة الإسكندرية.

   واستهدف البرنامج إعداد وتأهيل الكوادر الأكاديمية والإدارية المسؤولة عن تشغيل البرنامج الدولي المشترك، من خلال التعرف على النظم الأكاديمية والإدارية والتشغيلية المعتمدة بفروع مجموعة فاتيل، ونقل الخبرات الفرنسية وتطبيق أفضل الممارسات الدولية بما يضمن جاهزية البرنامج عند بدء تنفيذه بجامعة الإسكندرية.

    وأشارت الدكتورة هبة سعد، عميد كلية السياحة والفنادق، إلى أن إطلاق البرنامج الدولي المشترك يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التميز الأكاديمي والحضور الدولي للكلية، وتطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس والكوادر الأكاديمية والإدارية، والاستفادة من الخبرات الفرنسية في مجالات التدريب العملي، وإدارة الفنادق والمطاعم، والتحول الرقمي، والتسويق، والتدريب الدولي وشبكة الخريجين.

    وأوضحت الدكتورة منة الله البيطار، المدرس بكلية السياحة والفنادق ومنسق البرنامج، أن البرنامج تضمن عددًا من ورش العمل واللقاءات التدريبية للتعرف على منظومة العمل الأكاديمية والإدارية لمجموعة فاتيل، وخبراتها في إدارة البرامج الدولية، إلى جانب التعرف على ممارساتها في مجالات ضمان الجودة، والتدريب الفندقي، والبنية الرقمية وإدارة القبول، والتسويق الرقمي، والعلاقات الدولية والتدريب المهني وشبكة الخريجين، فضلًا عن زيارات ميدانية للأقسام المختلفة بالفندق التدريبي لكلية فاتيل بمدينة نيم، للتعرف على أحدث أساليب التدريس والتشغيل والتدريب الفندقي المقدم للطلاب.

    وتأتي هذه المشاركة في إطار الإعداد لإطلاق برنامج فاتيل بجامعة الإسكندرية، الذي يمنح درجة مزدوجة، بما يسهم في تبادل الخبرات والتعرف على أحدث الممارسات الأكاديمية والمهنية في مجال التعليم الفندقي، وتعزيز التكامل بين الجوانب الأكاديمية والتطبيقية، وتقديم تجربة تعليمية تتوافق مع المعايير الدولية.

    وتعكس هذه الخطوة توجه كلية السياحة والفنادق نحو تعزيز شراكاتها الدولية وتطوير برامجها التعليمية بما يلبي احتياجات سوق العمل السياحي والفندقي، ويدعم إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات والكفاءات المهنية التي تؤهلهم للمنافسة محليًا ودوليًا.

 

 

تفقد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، يرافقه الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، فرع جامعة الإسكندرية بالعاصمة التشادية إنجامينا، وذلك بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين من الجانبين المصري والتشادي، والدكتور عبد العزيز إبراهيم عمارة المنسق العام لفرع جامعة الإسكندرية بدولة تشاد، وقيادات شركة المقاولون العرب المنفذة للمشروع، لمتابعة التشطيبات النهائية والتجهيزات الخاصة بالفرع، استعدادًا لافتتاحه رسميًا في مايو 2027.

    خلال الجولة، تفقد الوفد المباني التعليمية والخدمية، والمركز الطبي، ومختلف مكونات المشروع، واطلع على معدلات التنفيذ والتجهيزات النهائية، كما استمع إلى عرض حول نسب الإنجاز ومراحل استكمال الأعمال وفق البرنامج الزمني المحدد. ويستوعب المقر الجديد نحو 6000 طالب، بما يجعله أحد أبرز المشروعات التعليمية المصرية في القارة الأفريقية.

   وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أن إنشاء فرع جامعة الإسكندرية في إنجامينا يأتي في إطار استراتيجية وزارة التعليم العالي لتدويل التعليم الجامعي، وتعزيز التعاون الأكاديمي مع الدول الأفريقية، بما يسهم في نقل الخبرات المصرية وتوفير فرص تعليمية متميزة للطلاب في تشاد ودول وسط وغرب أفريقيا، مشيدًا بمستوى التجهيزات والالتزام بالبرنامج الزمني للمشروع، ومؤكدًا أهمية استكمال الأعمال تمهيدًا لافتتاح الفرع.

   ومن جانبه، أكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أن فرع جامعة الإسكندرية في إنجامينا يمثل أحد أهم المشروعات التعليمية المصرية في القارة الأفريقية، ويجسد عمق العلاقات المصرية التشادية، ويعكس توجه الدولة المصرية نحو تعزيز التعاون الأكاديمي مع الدول الأفريقية، وأوضح أن الفرع يضم حاليًا كليتي الزراعة والطب البيطري، اللتين تستضيفهما جامعة إنجامينا، وقد تخرج فيهما حتى الآن 128 خريجًا، مشيرًا إلى أن الجامعة تستهدف التوسع في برامجها الأكاديمية بإضافة تخصصات الحاسبات والتمريض وإدارة الأعمال، على أن تبدأ الدراسة بها اعتبارًا من العام الجامعي 2027/2028، وأضاف أن المقر الجديد يضم مركزًا طبيًا متكاملًا يمثل أحد المكونات الرئيسية للفرع، ويشمل تخصصات الأطفال والعظام والعيون والأسنان والنساء والتوليد والباطنة، ومن المقرر بدء تشغيله بالتزامن مع افتتاح الفرع، بما يسهم في دعم الخدمات الصحية والتدريب العملي للطلاب، وأشار القائم بأعمال رئيس الجامعة إلى أن الفرع يضم أيضًا مصنعًا للألبان بطاقة إنتاجية تبلغ خمسة أطنان يوميًا، لإنتاج الألبان المبردة والمبسترة والمعقمة، ومنتجات الألبان المتخمرة والجبن والمثلجات، مؤكدًا أن المصنع يمثل أحد المكونات التطبيقية والتدريبية المهمة، وسيبدأ تشغيله مع افتتاح الفرع، وأضاف أن مشروع إنشاء وتجهيز فرع جامعة الإسكندرية في إنجامينا، الذي تبلغ قيمته الإجمالية نحو 50 مليون دولار، يمثل نموذجًا لتدويل التعليم العالي المصري، ومنصة لنقل الخبرات الأكاديمية والبحثية المصرية إلى دول وسط وغرب أفريقيا، من خلال توفير برامج تعليمية وتدريبية متطورة وفق أحدث المعايير الدولية.

   من جانبه، أشاد الجانب التشادي بمستوى التجهيزات والإمكانات التي يضمها الفرع، مؤكدًا أن المشروع يمثل إضافة نوعية للتعاون بين مصر وتشاد في مجال التعليم العالي، ويسهم في تعزيز فرص التعليم والتدريب وخدمة المجتمع، بما يدعم جهود التنمية في البلدين.