أخبار هامة

تعلن جامعة الاسكندرية عن اسماء السادة أعضاء هيئة التدريس المرشحين لمنصب العميد بكلية الحقوق، وذلك على النحو التالى:

اسماء مرشحي كلية الهندسة والحقوق

تعلن جامعة الاسكندرية عن اسماء السادة أعضاء هيئة التدريس المرشحين لمنصب العميد بكلية الهندسة، وذلك على النحو التالى:

اسماء مرشحي كلية الهندسة والحقوق

WhatsApp Image 2026 04 09 at 12.26.35

 

في إطار حرص جامعة الإسكندرية على دعم البحث العلمي وتعزيز الوعي الصحي، وتحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم القائم بأعمال رئيس الجامعة، نظم المعهد العالي للصحة العامة ندوة علمية بعنوان "المناعة والسرطان: تفاعل ثنائي الاتجاه"، وذلك تحت إشراف الدكتورة هبة القاضي عميد المعهد العالي للصحة العامة، والدكتورة زينب شطا وكيل المعهد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة معهد البحوث الطبية، وبالتعاون مع الجمعية المصرية لأبحاث السرطان، في إطار تكامل الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية لدعم مجالات الوقاية والعلاج.

WhatsApp Image 2026 04 09 at 12.26.43

شهدت الندوة مشاركة نخبة من أساتذة وخبراء الصحة العامة والطب، حيث تناولت الجلسات العلمية تزايد معدلات الإصابة بالسرطان على المستويين المحلي والإقليمي، مع استعراض أبرز عوامل الخطورة وسبل الوقاية، إلى جانب تسليط الضوء على مخاطر التعرض للمواد الكيميائية وتأثيراتها الصحية.

كما أكدت الندوة أهمية تبني نمط غذائي صحي، والحد من الممارسات الغذائية التي قد تسهم في تكوّن مواد مسرطنة أثناء الطهي، مع تعزيز دور التوعية الصحية في الوقاية من الأمراض.
وتضمنت الفعاليات جلسة متخصصة حول العلاج المناعي للأورام، تناولت أحدث تطبيقاته في علاج سرطان الثدي، إلى جانب استعراض جهود الدولة في إتاحة هذا النوع من العلاج للمرضى.

كما ناقشت الندوة عددًا من الأبحاث العلمية في مجالات الأورام والوقاية، من بينها تأثير الملوثات الغذائية، والاتجاهات الحديثة في أورام الكبد، خاصة المرتبطة بمرض الكبد الدهني، والتي تتطلب أساليب تشخيصية وعلاجية متخصصة.

وناقشت الندوة كذلك استخدام النماذج الحيوية الحديثة، مثل حشرة الدروسوفيلا، في البحوث الطبية الحيوية، ودورها في تسريع اكتشاف الأدوية، فضلًا عن عرض أحدث الاتجاهات البحثية في تطوير أساليب العلاج المناعي.

واختُتمت الفعاليات بمشاركات متميزة من الأطباء والباحثين، في إطار دعم تبادل الخبرات ومواكبة التطورات العلمية في مجال مكافحة السرطان

 WhatsApp Image 2026 04 09 at 12.26.37

 

668947110 1390309266469131 8557109513851736586 n

 

في إطار حرص جامعة الإسكندرية على رفع الوعي الميداني لدى الطلاب وتعزيز ارتباطهم بجهود التنمية الشاملة، وتحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، نظّمت قوات الدفاع الشعبي والعسكري زيارة ميدانية لطلاب الجامعة إلى الشركة الوطنية للزراعات المحمية – قطاع محمد نجيب، التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة.

كان في استقبال وفد جامعة الإسكندرية، اللواء نادر نبيل، نائب مدير القطاع، واللواء خالد فرغلى، مساعد المدير للشئون الإدارية، حيث رحّبا بالوفد الطلابي، وأكدا أهمية هذه الزيارات في دعم وعي الشباب بدور المشروعات القومية في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الإنتاج المحلي.

استهلت الزيارة بمحاضرة داخل مبنى القيادة، تناولت نشأة قطاع محمد نجيب، واستعرضت الدور القومي الذي تقوم به الشركة الوطنية للزراعات المحمية في تأمين الاحتياج المحلي من السلع الأساسية، إلى جانب دعم منظومة التصدير للأسواق الخارجية، كما تم تسليط الضوء على الجهود المبذولة في التحول من استيراد التقاوي إلى إنتاج بذور محلية، بما يحقق الاكتفاء الذاتي، فضلًا عن تطوير هجن جديدة ذات مواصفات إنتاجية وعالمية تناسب احتياجات السوقين المحلي والدولي.

عقب المحاضرة، قام الوفد بجولة ميدانية داخل القطاع، شملت مشاهدة أشجار الزيتون، والمرور على عدد من الأنظمة الزراعية والصوب الحديثة، حيث اطلع الطلاب على نماذج متنوعة من الزراعات المختلفة، بالإضافة إلى الصوب الزراعية، ومشتل الزهور ونباتات الزينة.

وأوضح العقيد/ محمد ماهر، مدير إدارة التربية العسكرية بجامعة الإسكندرية، أن الزيارة تأتي في إطار تعريف الطلاب بالمشروعات القومية ودعم الوعي بدور الدولة في تحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي، وأكد أن مثل هذه الزيارات تربط الدراسة بالتطبيق العملي وتعزز فهم الطلاب لجهود التنمية الشاملة.

واختُتمت الزيارة بالتقاط صورة تذكارية، وسط إشادة الطلاب بما شاهدوه من تطور كبير في تقنيات الزراعة الحديثة، وما يعكسه ذلك من جهود الدولة في دعم الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة وفق رؤية متكاملة.

 667588385 1390308596469198 7294668494556332998 n

alexandria.university.building2021

 

أعلن الأستاذ الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، عن تحقيق الجامعة نتائج متميزة في تصنيف سيماجو العالمي للمؤسسات البحثية لعام 2026 (SCImago Institutions Rankings)، بما يعكس مكانتها المتقدمة على المستويات العالمي والإقليمي والمحلي، ويؤكد قوة أدائها في مجالات البحث العلمي والابتكار والتأثير المجتمعي.

وأوضح سيادته أن نتائج التصنيف أظهرت إدراج الجامعة ضمن الفئة الأولى (Q1) عالميًا، أي ضمن أفضل 25% من الجامعات على مستوى العالم، كما جاءت في مجال الابتكار ضمن الفئة الثانية (Q2) عالميًا، بما يعكس أداءً جيدًا مع وجود فرص واعدة لمزيد من التقدم في هذا المحور.

وعلى مستوى أفريقيا، أوضح د. عبد الحكيم أن جامعة الإسكندرية جاءت ضمن الفئة الأولى (Q1) في جميع المؤشرات، حيث احتلت المركز العاشر إفريقيًا في التصنيف العام، بما يضعها ضمن أفضل 6% من جامعات القارة، أما على المستوى المحلي، فقد واصلت الجامعة ترسيخ موقعها ضمن أفضل الجامعات المصرية (أعلى 5%)، حيث جاءت في المركز الرابع.

وعلى مستوى التخصصات العلمية، أظهرت النتائج تحقيق الجامعة أداءً متميزًا في عدد من المجالات البحثية، حيث جاءت ضمن المراتب المتقدمة عالميًا في تخصصات الأسنان و الطب البيطرى و العلوم الزراعية، والعلوم البيولوجية، والصيدلة ، إلى جانب تقدمها في مجالات العلوم البيئية والطب البشري إقليميًا على مستوى أفريقيا و دول الشرق الأوسط والعالم العربي ، بما يعكس تنوع وقوة القاعدة البحثية للجامعة. و قد أعلن الدكتور عبد الحكيم أن النتائج أظهرت تفوقًا استثنائيًا لقطاع طب الأسنان، حيث حققت جامعة الإسكندرية المركز 49 عالميًا، لتصبح ضمن الصفوة العالمية في هذا التخصص، فضلًا عن حصولها على المركز الثاني أفريقيًا والمركز الثاني على مستوى الجامعات المصرية، وهو ما يعكس قوة التخصص وارتفاع معدلات النشر العلمي والاستشهادات الدولية به، إلى جانب ارتباطه الوثيق بالتطبيقات الإكلينيكية وخدمة المجتمع.

وأشار الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أن هذا التقدم يعكس ثمرة العمل الجماعي والتفاني الذي يبذله أعضاء هيئة التدريس والباحثون والطلاب، مشيرًا إلى أن تميز عدد من التخصصات، وعلى رأسها القطاع الطبي وطب الأسنان، يأتي نتيجة تبني سياسات داعمة للبحث العلمي والنشر الدولي، وأضاف سيادته أن الجامعة مستمرة في تطوير منظومتها البحثية، وتعزيز التعاون الدولي، ودعم النشر في الدوريات ذات التأثير المرتفع، بما يسهم في تعظيم تأثيرها العلمي والمجتمعي، وترسيخ مكانتها كبيت خبرة أكاديمي وبحثي على المستويين الإقليمي والدولي.

كما وجّه الشكر والتقدير لكافة منسوبي الجامعة على جهودهم المتميزة، مؤكدًا أن المرحلة القادمة ستشهد مزيدًا من العمل لتعزيز التميز والتنافسية، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية في الارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي.