أخبار الكليات
ندوة توعوية بكلية الهندسة حول "العنف الرقمي ضد المرأة"

في إطار حرص جامعة الإسكندرية على نشر الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، وتحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، نظّمت كلية الهندسة ندوة توعوية بعنوان "العنف الرقمي ضد المرأة"، استهدفت رفع وعي الطلاب والعاملين بالقضايا المعاصرة المرتبطة بالتحول الرقمي.
وأكد الدكتور وائل المغلاني، القائم بأعمال عميد كلية الهندسة، أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار دور الكلية في التفاعل مع القضايا المجتمعية المعاصرة، مشيرًا إلى أهمية رفع الوعي لدى الشباب بمخاطر الاستخدام غير الآمن للتكنولوجيا، وتعزيز ثقافة المسؤولية الرقمية، خاصة في ظل التوسع الكبير في استخدام الوسائط الإلكترونية.
حاضر في الندوة اللواء الدكتور محمد أبو ليلة، مدير مباحث الإنترنت الأسبق، حيث استعرض أبرز صور العنف الرقمي التي تتعرض لها المرأة، مثل الابتزاز الإلكتروني والتشهير. كما تناول آليات الوقاية وسبل التعامل مع هذه الجرائم في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، وأكد أهمية تعزيز الوعي الرقمي باعتباره خط الدفاع الأول لمواجهة مخاطر الإنترنت، مشددًا على ضرورة تكاتف الجهود بين المؤسسات والأفراد لحماية المجتمع، لا سيما المرأة، من التهديدات الإلكترونية.
تأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الفعاليات التي تنظمها الكلية بهدف تعزيز الوعي المجتمعي، وبناء جيل قادر على الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا الحديثة، وقد أُقيمت بمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس، من بينهم مدير وحدة ضمان الجودة، ومساعد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ومنسق البرامج التوعوية والتدريبية بلجنة تمكين المرأة.
وفي ختام الندوة، تم فتح باب النقاش، حيث شهدت تفاعلًا ملحوظًا من الطلاب، وتمت الإجابة عن مختلف التساؤلات المطروحة.


كلية الطب تطلق قافلة طبية متكاملة لخدمة أهالي كينج مريوط

في تجسيدٍ لدور جامعة الإسكندرية المجتمعي، وامتدادًا لجهود كلية الطب في دعم الرعاية الصحية بالمناطق الأكثر احتياجًا، وتحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وبإشراف الدكتور عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أطلقت كلية الطب أمس الجمعة قافلة طبية متكاملة لخدمة أهالي منطقة كينج مريوط، وذلك بالتعاون مع كليات طب الأسنان والصيدلة والتمريض، ومعهد البحوث الطبية، ووحدة مناهضة العنف، وبالشراكة مع مؤسسة «التطوع حياة»، وبمشاركة متميزة من طلاب الجامعة وأسرة «طبيب من أجلك»، في نموذج يعكس تكامل الجهود وروح العمل الجماعي.
وأكد الدكتور تامر عبد الله عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن القافلة تمثل امتدادًا لنهج الجامعة في تعظيم دورها المجتمعي، من خلال توفير خدمات طبية متكاملة تسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين، وضمان وصول الرعاية الصحية إلى مستحقيها بكفاءة وجودة، موضحًا أن القافلة شهدت مشاركة فعّالة ضمّت 65 طالبًا من كليات الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة، إلى جانب 17 طبيبًا متخصصًا في 7 تخصصات طبية مختلفة، وعدد من أعضاء هيئة التمريض، فضلًا عن 10 أطباء امتياز.
وأوضح الدكتور محمد صدقة وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القافلة نجحت في تقديم خدماتها الطبية لـ 1021 حالة، شملت تخصصات متنوعة، حيث تم توقيع الكشف على: 203 حالات أطفال، 99 باطنة، 111 جلدية، 33 صدرية، 67 أنف وأذن وحنجرة، 150 طب وجراحة العيون، 15 جراحة عامة، 88 أمراض نساء وتوليد، 140 جراحة عظام، و115 حالة أسنان، كما تم صرف الأدوية بالمجان لجميع المرضى، مع تحويل 156 حالة تستدعي تدخلات جراحية أو فحوصات متقدمة إلى المستشفيات الجامعية لاستكمال التشخيص والعلاج، وبالنسبة لجانب التوعية، أوضح د. صدقة أن وحدة مناهضة العنف نظّمت ندوة تثقيفية استهدفت الأطفال وأهالي المنطقة، لتعزيز الوعي المجتمعي ونشر السلوكيات الإيجابية.
وأشار الدكتور علاء الدين عبد الله مقرر القوافل الطبية بكلية الطب، إلى قيام أطباء الامتياز بمتابعة الحالات المحوّلة، بما يضمن استمرارية الرعاية واستكمال مسار العلاج بكفاءة، لافتاً أن هذه الجهود تأتي تأكيدًا على استمرار الدور الريادي لجامعة الإسكندرية في خدمة المجتمع، والمساهمة الفعّالة في تحسين جودة الحياة ودعم صحة المواطنين
ندوة علمية بعنوان "المناعة والسرطان: تفاعل ثنائي الاتجاه"

في إطار حرص جامعة الإسكندرية على دعم البحث العلمي وتعزيز الوعي الصحي، وتحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم القائم بأعمال رئيس الجامعة، نظم المعهد العالي للصحة العامة ندوة علمية بعنوان "المناعة والسرطان: تفاعل ثنائي الاتجاه"، وذلك تحت إشراف الدكتورة هبة القاضي عميد المعهد العالي للصحة العامة، والدكتورة زينب شطا وكيل المعهد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة معهد البحوث الطبية، وبالتعاون مع الجمعية المصرية لأبحاث السرطان، في إطار تكامل الجهود بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية لدعم مجالات الوقاية والعلاج.

شهدت الندوة مشاركة نخبة من أساتذة وخبراء الصحة العامة والطب، حيث تناولت الجلسات العلمية تزايد معدلات الإصابة بالسرطان على المستويين المحلي والإقليمي، مع استعراض أبرز عوامل الخطورة وسبل الوقاية، إلى جانب تسليط الضوء على مخاطر التعرض للمواد الكيميائية وتأثيراتها الصحية.
كما أكدت الندوة أهمية تبني نمط غذائي صحي، والحد من الممارسات الغذائية التي قد تسهم في تكوّن مواد مسرطنة أثناء الطهي، مع تعزيز دور التوعية الصحية في الوقاية من الأمراض.
وتضمنت الفعاليات جلسة متخصصة حول العلاج المناعي للأورام، تناولت أحدث تطبيقاته في علاج سرطان الثدي، إلى جانب استعراض جهود الدولة في إتاحة هذا النوع من العلاج للمرضى.
كما ناقشت الندوة عددًا من الأبحاث العلمية في مجالات الأورام والوقاية، من بينها تأثير الملوثات الغذائية، والاتجاهات الحديثة في أورام الكبد، خاصة المرتبطة بمرض الكبد الدهني، والتي تتطلب أساليب تشخيصية وعلاجية متخصصة.
وناقشت الندوة كذلك استخدام النماذج الحيوية الحديثة، مثل حشرة الدروسوفيلا، في البحوث الطبية الحيوية، ودورها في تسريع اكتشاف الأدوية، فضلًا عن عرض أحدث الاتجاهات البحثية في تطوير أساليب العلاج المناعي.
واختُتمت الفعاليات بمشاركات متميزة من الأطباء والباحثين، في إطار دعم تبادل الخبرات ومواكبة التطورات العلمية في مجال مكافحة السرطان

ورشة عمل تطبيقية تتناول الكوديكولوجيا وتحليل المخطوطات

ورشة عمل بعنوان "الذكاء الاصطناعي في علوم البيانات والمعلومات"

English