أخبار الكليات
ورشة عمل تتناول تكنيك رسم الأيقونات

ورشة عمل بـ "التربية للطفولة المبكرة" تتناول بروتوكولات زيارة الاعتماد

قام مركز ضمان الجودة بجامعة الاسكندرية يوم الاربعاء الموافق ١٥ ابريل ٢٠٢٦، بزيارة دعم فنى لكلية التربية للطفولة المبكرة استعدادا لاستقبال زيارة الاعتماد البرامجى والمؤسسى للكلية والمزمع إستقبالها فى الفترة من ٢٦ إلى ٢٨ ابريل ، وقد تكون فريق الزيارة من كل من الأستاذ الدكتور/ كمال كمال متولى المشرف على ادارة توكيد الجودة بالجامعة والأستاذة الدكتور/ هدير مصطفى مسئول قطاع العلوم الإنسانية بالإدارة. وكان فى استقبال الزيارة عميد الكلية الأستاذ الدكتورة / رحاب محمود صديق والأستاذة الدكتور / هالة الجروانى مديرة وحدة ضمان الجودة بالكلية ونخبة من القيادات الاكاديمية واعضاء هيئة التدريس.
وقد اقيمت خلال الزيارة ورشة عمل لتوعية أعضاء هيئة التدريس والطلاب والإداريين بالكلية ببرتوكولات زيارة الاعتماد وكيفية استقبال الزيارة وإعداد الملفات اللازمة لاستقبالها ، القاها الاستاذ الدكتور/ كمال كمال متولى، وقد أجاب سيادته على استفسارات الحضور واختتمت الورشة فى حينها.

عرض مسرحي توعوي عن ترشيد استخدام الكهرباء

ندوة بعنوان "فـــن الفسيفســــاء"

تحت إشراف الأستاذة الدكتورة/ عفاف العوفي "نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع و تنمية البيئة"، والأستاذ الدكتور/ هاني خميس أحمد عبده " عميد كلية الآداب" والأستاذ الدكتور/ محمد أحمد السوداني "وكيل كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة".
قام قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وبالتعاون مع قسم الآثار والدراسات اليونانية والرومانية بتنظيم ندوة بعنوان "فـــن الفسيفســــاء" وذلك يوم الثلاثاء الموافق 7/4/2026 في تمام الساعة 12 ظهرًا بقاعة الواقع الإفتراضي.
أهداف الندوة:
• التعريف بفن الفسيفساء بوصفه أحد أهم الفنون في الحضارات اليونانية والرومانية، وإبراز قيمته التاريخية والجمالية.
• تنمية الوعي الأثري والفني لدى الطلاب وربط الجانب النظري بالتطبيق العملي.
• إكساب الطلاب مهارات أولية في تنفيذ أعمال الفسيفساء من خلال الورشة التطبيقية.
• تشجيع الإبداع الفني وتنمية الحس الجمالي لدى المشاركين.
• دعم الأنشطة الطلابية التي تجمع بين المعرفة الأكاديمية والتجربة العملية.
• تعزيز روح العمل الجماعي والتعاون بين الطلاب أثناء تنفيذ الأعمال الفنية.
• ربط الدراسة الأكاديمية بسوق العمل من خلال التعرف على أحد مجالات الحرف والفنون التراثية.
أدارت الندوة الأستاذة الدكتورة / فتحيــة جابــر (رئيس قسم الآثار والدراسات اليونانية والرومانية) ثم أحالت الكلمة إلى الأستاذة الدكتورة/عبيـر قاســم (اأستاذ الآثار والدراسات اليونانية والرومانية ووكيل كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة دمنهور) والسيدة الدكتورة/ ضخـى عرفـــة (قسم الآثار والدراسات اليونانية والرومانية) لمواصلة موضوعات الندوة متناولة عدة محاور منها:
• المحور النظري:
o نشأة فن الفسيفساء وتطوره عبر العصور.
o الفسيفساء في الحضارتين اليونانية والرومانية (أهم النماذج والاستخدامات).
o الخامات والتقنيات المستخدمة في تنفيذ الفسيفساء.
o دلالات الزخارف والموضوعات المصورة في الفسيفساء.
• المحور التطبيقي (الورشة):
o التعريف بالأدوات والخامات المستخدمة عمليًا.
o شرح خطوات تنفيذ لوحة فسيفساء بسيطة.
o تطبيق عملي للطلاب تحت إشراف متخصص.
o تقييم الأعمال المنتجة ومناقشتها.
o فتح باب النقاش مع الطلاب حول الفن وتطبيقاته.
o تبادل الآراء والخبرات بين المشاركين.
وقد انتهت الندوة في تمام الساعة الثانيــة والنصف ظهرًا.

كلية الطب البيطري تنظم الملتقى العلمي الأول لقسم الطفيليات تحت عنوان "الصحة الواحدة والطفيليات"

تحت رعاية الدكتور أحمد عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، نظّمت كلية الطب البيطري الملتقى العلمي الأول لقسم الطفيليات، تحت عنوان: "الصحة الواحدة والطفيليات".
جاء انعقاد الملتقى بالتعاون بين كلية الطب البيطري وأقسام الطفيليات بكليات الطب والعلوم، ومعهد البحوث الطبية، والمعهد العالي للصحة العامة، في إطار يعكس التكامل بين مختلف التخصصات، ويعزز تطبيق مفهوم "الصحة الواحدة (One Health)"، الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.

خلال افتتاح الملتقى أكد الدكتور محمود المغربي، عميد كلية الطب البيطري، على أهمية تكامل الجهود البحثية والعلمية لمواجهة التحديات الصحية، خاصة الأمراض الطفيلية، مشددًا على ضرورة تبنّي نهج علمي قائم على التعاون بين التخصصات المختلفة، بما يسهم في تحقيق فهم أشمل للأمراض وآليات مكافحتها، وأشار عميد الكلية إلى أن مفهوم "الصحة الواحدة" يمثل أحد الاتجاهات الحديثة في التعامل مع القضايا الصحية، لما يوفره من رؤية متكاملة تربط بين الإنسان والحيوان والبيئة، بما يدعم جهود الوقاية والسيطرة على الأمراض المشتركة.
وفي سياق متصل، وجّه عميد الكلية رسالة توعوية حول أهمية ترشيد استهلاك الطاقة، مؤكدًا أن ذلك في ظل التحديات الراهنة لم يعد خيارًا، بل مسؤولية وطنية وسلوكًا حضاريًا يعكس وعي الأفراد والمؤسسات، ويسهم في دعم استدامة الموارد وتحقيق التنمية.
شهد الملتقى أجواءً علمية متميزة، عكست أهمية العمل المشترك وتبادل الخبرات بين كليات ومعاهد الجامعة، كما فتح آفاقًا أوسع للتعاون العلمي مستقبلًا، مع تطلع لامتداد هذا التعاون إلى مختلف الجامعات المصرية، بما يسهم في إعداد كوادر بحثية وطبية قادرة على تبنّي الفكر التكاملي ومواكبة التحديات الصحية المعاصرة.
وفي ختام الفعاليات، وجّه عميد الكلية الشكر والتقدير للجهات والشركات الراعية التي أسهمت في إنجاح الملتقى، ودعمت تنظيمه على المستويين المادي واللوجستي، بما ساعد على خروجه بصورة مشرفة، ودون أن يُحمّل ذلك الجامعة أو الكلية أية أعباء مالية، في إطار الالتزام بسياسات ترشيد الإنفاق وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.

English