أخبار الكليات

 

 

فى إطار خطة الدعم خطة الدعم الفنى والمتابعة والتقييم المستمر لأداء الكليات فى مجال الجودة والاعتماد قام فريق من مركز ضمان الجودة بجامعة الإسكندرية بزيارة كلية التربية لتقديم الدعم الفنى والتوجيه لإعداد الكلية للتقدم للإعتماد المؤسسى والبرامجى. تشكل فريق من الأستاذ الدكتور / كمال كمال متولى المشرف على إدارة توكيد الجودة والدكتورة/ هدير مصطفى مسئول قطاع العلوم على الإنسانية بالإدارة .

 كان فى استقبال الزيارة الأستاذ الدكتور/ حسن عابدين عميد الكلية والدكتورة/ فايزة عبد العليم مدير وحدة ضمان الجودة بالكلية وأعضاء وحدة ضمان الجودة بها، شملت الزيارة دراسة موقف الكلية الحالى من استيفاء معاير الاعتماد المؤسس والبرامجى وتم التوجيه نحو عداد ملفات المعاير ومرفقاتها طبقاً للمتطلبات معايير الاعتماد المؤسسى إصدار ٢٠١٥ المعدل ومعايير الاعتماد البرامجى إصدار ٢٠٢٢ المعدل،  كما تم الإطلاع على نماذج توصيف البرامج والمقررات الدراسية ونماذج تقارير البرامج والمقررات الدراسية وكيفية إعداد ملفات المقررات ، وأوصت الزيارة بضرورة استيفاء جميع مؤشرات معايير الاعتماد البرامجى والمؤسسى خلال الثلاث سنوات السابقة تمهيداً للتقدم للإعتماد العام القادم بمشيئة الله تعالى.

 

تحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، شاركت الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، في احتفالية تكريم السادة الأطباء، وأطباء الامتياز، وطلاب كلية الطب المشاركين في القوافل الطبية للعام الجامعي 2025/2026، وذلك بحضور قيادات كلية الطب، تقديرًا لجهودهم المتميزة في تقديم الخدمات الطبية للمجتمع، وترسيخًا لدور الجامعة في خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وأكدت الدكتورة عفاف العوفي، خلال كلمتها، أن القوافل الطبية تمثل أحد أهم أوجه الدور المجتمعي لجامعة الإسكندرية، حيث تسهم في تقديم خدمات صحية متميزة للمواطنين، إلى جانب إتاحة فرص تدريب ميداني حقيقية لطلاب كلية الطب وأطباء الامتياز، بما يعزز خبراتهم العملية ويرسخ لديهم قيم العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية.

وأكد الدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب أن القوافل الطبية تمثل أحد أهم الأدوار المجتمعية التي تضطلع بها كلية الطب، حيث تجمع بين تقديم خدمة صحية متميزة للمواطنين وإعداد كوادر طبية تمتلك الخبرة العملية وروح المسؤولية المجتمعية، موضحاً أن هذا التكريم يأتي تقديرًا لكل من أسهم بإخلاص في إنجاح هذه الرسالة النبيلة.

فيما أكد الدكتور محمد صدقة، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أن العام الجامعي 2025/2026 شهد تنفيذ عدد من القوافل الطبية التي حققت أثرًا ملموسًا في خدمة المجتمع، بفضل جهود أعضاء هيئة التدريس والأطباء وأطباء الامتياز والطلاب. ويُعد هذا التكريم حافزًا لمواصلة العمل التطوعي وتعزيز مشاركة الكلية في المبادرات الصحية والمجتمعية.

 

تحت إشراف الأستاذ الدكتور عفاف العوفي، نائب رئيس جامعة الإسكندرية لشئون خدمة المجتمع و تنمية البيئة، والأستاذ الدكتور هاني خميس أحمد عبده، عميد كلية الآداب والأستاذ الدكتور  محمد أحمد السوداني، وكيل كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

قام قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وبالتعاون مع السيد الدكتور / أحمد حمدي (الأستاذ المساعد بقسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية والقائم بعمل مدير معهد البحوث والدراسات القبطية) بتنظيم ندوة بعنوان "ملامح الحقبة القبطية" وذلك يوم السبت الموافق 20/6/2026 في تمام الساعة 10 صباحًا بقاعة الواقع الإفتراضي.

بدأت الندوة بالتعريف التاريخي بماهية الحقبة القبطية و الاختلافات العلمية حول بدايتها و نهايتها ثم قام المحاضرين الأربعة بالندوة بتقديم أوراقهم البحثية.

الورقة الأولي و المقدمة من الدكتورة / شهد زكي البياع و كانت بعنوان : " ملامح الحقبة القبطية ( عمارة و فن) "، و فيه استعرضت الباحثة لأنماط العمارة الكنسية في مصر و تطورها و نشأة نظام الرهبنة و الديرية المصرية و تأثيرها علي العمارة و علي أماكن العبادات و بداية ظهور المنشوبيات و استخدام معابد مصر القديمة و التطور إلي العمارة الدينية المسيحية.

أعقب ذلك محاضرة للدكتورة/ أمنية صلاح بعنوان : " الدير الأحمر الآثري" و فيه تحدثت عن تاريخ نشأة الدير و أهم الرهبان الذين قطنوه و العناصر الفنية الموجودة به و بأيقوناته المختلفة و تحليل فنى للرسومات و المناظر المصورة علي كل جدران الدير المختلفة.

أما المحاضر الثالث فكان الدكتور/ أنطونيوس فرنسيس بورقه بحثية بعنوان:            "ترتيب التصاوير داخل الكنيسة القبطية" و فيه استعرض الباحث انه لم يكن نمطًا محددًا للتصاوير داخل الكنيسة القبطية في البداية فقد تغير الموضوع و أصبح هناك عناصر فنية رئيسية سائدة مثل مناظر و رسومات السيدة العذراء و هي تمسك برضيعها السيد المسيح، مناظر حملة العرش و الملائكة و القديسين.

جاءت الورقة البحثية الأخيرة من الدكتور/ ممدوح محمد القرضاوي بعنوان : " تصوير كرسي العرش في الفن القبطي و البيزنطي (دراسة آثرية فنية مقارنة من القرن الخامس إلي القرن الثالث عشر الميلاديين"

و قد أعقب كل ورقة بحثية نقاشًا علميًا من الحضور ، و قد اختتمت الندوة بتوزيع شهادات التقدير علي المشاركين الأربعة و  انتهت الندوة في تمام الساعة الثانية ظهرًا