أخبار الكليات

 

تحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، افتتحت الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أمس الأحد 23 أغسطس 2026، فعاليات «بورتفوليو 2» (Portfolio 2)، التي نظمتها كلية الفنون الجميلة لعرض مشروعات تخرج طلاب دفعة 2025/2026 بمختلف أقسام الكلية، وإتاحة فرص التدريب والتوظيف والتواصل المباشر مع الشركات والمؤسسات ذات الصلة بتخصصاتهم، وذلك بمتحف الفنون الجميلة بمحرم بك.

    جاء ذلك بحضور الدكتورة نيفين غريب، عميد كلية الفنون الجميلة، والدكتورة أماني رضا، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور هشام سعودي، رئيس نقابة المهندسين بالإسكندرية، والمهندس حسن وصفي، نقيب الفنانين التشكيليين، ونخبة من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وعدد من ممثلي شركات القطاع الخاص.

     وأكدت الدكتورة عفاف العوفي حرص جامعة الإسكندرية على دعم طلابها وتأهيلهم لسوق العمل، مشيرة إلى أن كلية الفنون الجميلة لا تقتصر على تعليم الفنون، وإنما تسهم في صناعة الفكر وتشكيل الوعي وإطلاق الخيال، وتحويل الأفكار إلى إبداع قادر على التأثير في المجتمع. وأشادت بأعمال الطلاب، مؤكدة أنها تعكس رؤيتهم للحياة والمجتمع والمستقبل، ودعتهم إلى الحفاظ على شغفهم بالفن والإبداع، والاستمرار في تطوير مهاراتهم بما يحقق لهم مستقبلًا مهنيًا متميزًا.

    ومن جانبها، أكدت الدكتورة نيفين غريب أن الفعالية تمثل حلقة وصل مباشرة بين الطلاب وسوق العمل، من خلال إتاحة فرص التدريب والتوظيف والتعرف على احتياجات الشركات، بما يسهم في تطوير مهارات الطلاب ومواكبة متطلبات سوق العمل، إلى جانب الاستفادة من هذه المتطلبات في تطوير المناهج والبرامج الدراسية بالكلية.

    وأوضحت الدكتورة أماني رضا أن «بورتفوليو» يُنظم للعام الثاني على التوالي، بهدف بناء جسور مهنية بين طلاب وخريجي الكلية وسوق العمل، مشيرة إلى تميز مشروعات هذا العام. وأعلنت عن تنظيم ورش عمل يوم الثلاثاء 25 أغسطس، بدءًا من الساعة العاشرة صباحًا، للطلاب المسجلين مسبقًا، فيما يُتاح معرض مشروعات الطلاب للجمهور خلال الفترة من 26 إلى 28 أغسطس الجاري.

   وأشاد الدكتور هشام سعودي بالمستوى المتميز لمشروعات الطلاب، مؤكدًا أهمية التواصل المباشر بينهم وبين الشركات المشاركة بما يفتح أمامهم فرصًا للتدريب والعمل.

    واختُتمت فعاليات اليوم الأول بتكريم الطلاب المشتركين بعرض مشروعات تخرجهم، فيما قدم جاليري الزمالك للفن جائزة لأحسن مشروع تخرج، إلى جانب إجراء مقابلات مباشرة بين الطلاب وممثلي الشركات المشاركة للتعرف على فرص التدريب والتوظيف المتاحة.

 

شارك الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، في لجنة المناقشة والحكم على رسالة الماجستير المقدمة من الباحث كريم أنور أحمد نظمي، بكلية طب الأسنان بجامعة الإسكندرية، بعنوان «كفاءة الليزر المائي في إزالة ضروس العقل المدفونة بالفك السفلي»، وذلك بحضور الدكتور محمد معتز خميس، عميد كلية طب الأسنان، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالكلية.

    تناولت الرسالة استخدام تقنية الليزر المائي كأحد الأساليب الحديثة في التعامل مع ضروس العقل المدفونة، في إطار التوجه نحو توظيف التقنيات التكنولوجية الحديثة لتطوير جراحات الفم والأسنان وتحسين تجربة المرضى.

    وفي إطار المخرجات العلمية للرسالة، قام الباحث بنشر بحث علمي مستنبط منها في دورية BMC Oral Health الدولية المتخصصة في مجال صحة الفم والأسنان، بما يعكس القيمة العلمية للبحث وأهمية نتائجه في مجال تطبيق التقنيات الحديثة في جراحات الأسنان.

   ومن جانبه أشاد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بموضوع الرسالة وأهميتها التطبيقية، مؤكدًا اهتمام جامعة الإسكندرية بدعم البحوث العلمية التي تقدم حلولًا وتطبيقات حديثة في المجالات الطبية، وتشجيع الباحثين على مواكبة التطورات التكنولوجية والاستفادة منها في خدمة المجتمع، وأشار إلى اهتمام كلية طب الأسنان بتطوير التعليم والبحث العلمي في مجال تطبيقات الليزر، من خلال برنامج الماجستير الإكلينيكي المزدوج في تطبيقات الليزر في طب الأسنان، بالتعاون مع جامعة برشلونة في إسبانيا، بما يعزز انفتاح الكلية على الخبرات والتجارب الأكاديمية الدولية في التخصص.

 

 

تحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، نظمت كلية طب الأسنان يومًا تعريفيًا بالبرامج الدولية المشتركة بالكلية، بحضور لافت من أطباء الأسنان حديثي التخرج، بهدف التعريف بالبرامج وإتاحة الفرصة للتعرف على طبيعتها ومميزاتها وفرصها الأكاديمية والمهنية.

شهد اليوم حضور الدكتور محمد معتز خميس، عميد كلية طب الأسنان، والدكتورة مها رمزي ثعلب، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة نادية الحاروني، منسق البرامج الدولية المشتركة بالكلية، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وممثلين عن وزارة الصحة ومؤسسات القطاع الخاص.

وأكد الدكتور محمد معتز خميس أن الكلية تقدم أربعة برامج دولية مشتركة بالتعاون مع جامعات دولية، من بينها جامعتي مانشستر وإسكس بإنجلترا، وجامعة برشلونة بإسبانيا، بما يعزز فرص الطلاب والخريجين في الحصول على تعليم ذي طابع دولي، ويدعم تنافسيتهم في سوق العمل.

وتضمن اليوم التعريفي عروضًا قدمها أعضاء هيئة التدريس والطلاب المشاركون في البرامج، تناولت طبيعة البرامج ونظم الدراسة ومميزاتها، إلى جانب شروط وقواعد القبول، والفرص التي تتيحها للطلاب والخريجين.

وفي ختام الفعالية، أُتيح للحضور التعرف بصورة أكثر تفصيلًا على كل برنامج من خلال الأجنحة التعريفية (Booths) المخصصة للبرامج، وطرح استفساراتهم حول نظم الدراسة وشروط الالتحاق والمزايا التي تقدمها.

 

 

في إطار جهود جامعة الإسكندرية لتعزيز الوعي الوطني لدى طلابها والتعريف بالتحديات التي تواجه الدولة المصرية، وتحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، نظمت قوات الدفاع الشعبي والعسكري، محاضرة تثقيفية بعنوان «حروب الأجيال وبقاء الدولة المصرية»، حاضر خلالها اللواء ا.ح. سمير عبد الغني، مساعد قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري الأسبق، وزميل الأكاديمية العسكرية.

جاء ذلك بحضور الدكتورة شيرين نصير، عميد كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية، والدكتورة مروة خليل، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والعقيد محمد ماهر، مدير إدارة التربية العسكرية بالجامعة، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وبمشاركة واسعة من طلاب الكلية.

خلال المحاضرة، تناول اللواء ا.ح. سمير عبد الغني تطور مفهوم الحروب، موضحًا أن الصراعات الحديثة لم تعد تقتصر على المواجهات العسكرية التقليدية، وإنما امتدت إلى أنماط غير نمطية تستهدف العقول والوعي والتماسك المجتمعي، من خلال الشائعات وحروب المعلومات والضغوط النفسية، بهدف إضعاف المجتمعات واستنزاف مقدرات الدول من الداخل.

وأكد أن الوعي المجتمعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه التحديات، مشيرًا إلى أهمية امتلاك الشباب القدرة على التمييز بين المعلومات الموثوقة والشائعات، والتعامل الواعي مع ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى أن الموقع الاستراتيجي لمصر يجعل من استقرارها وتماسكها ركيزة أساسية للأمن الإقليمي.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة شيرين نصير عميد الكلية، أن تنظيم المحاضرة يأتي انطلاقًا من إيمان الكلية بأهمية تعزيز الوعي بالتحديات التي تواجه الدولة، مشيرة إلى أن الأمن القومي والاستقرار يمثلان ركيزة أساسية للتنمية والصمود الاقتصادي، وأن الحروب الحديثة لم تعد تقتصر على المواجهات العسكرية، بل امتدت إلى أدوات تستهدف العقول والوعي والتماسك المجتمعي.

وأكد العقيد محمد ماهر، مدير إدارة التربية العسكرية، أن المحاضرة تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات التوعوية التي تستهدف رفع الوعي الوطني لدى شباب الجامعة، وتعريفهم بالتحديات التي تواجه الدولة المصرية، باعتبار أن وعي الشباب يمثل ركيزة أساسية للأمن القومي وخط دفاع أول عن الوطن.

 

 

في إطار رسالة جامعة الإسكندرية المجتمعية، وحرصها على تعزيز دورها في تقديم الخدمات الصحية للمناطق الأكثر احتياجًا، وتحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وإشراف الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نظمت كلية الطب بجامعة الإسكندرية قافلة طبية شاملة لخدمة أهالي قرية ديروط، مركز المحمودية، بمحافظة البحيرة.

جاءت القافلة تحت إشراف وتنسيق الدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد صدقة، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عبد الله، منسق القوافل الطبية بكلية الطب، وبمشاركة كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة والتمريض، ومعهد البحوث الطبية، والمعهد العالي للصحة العامة، وكلية التربية النوعية بجامعة الإسكندرية، وبالتعاون مع جمعية ديروط الخيرية، وبمشاركة طلابية متميزة من أسرة «طبيب من أجلك».

وأكد الدكتور تامر عبد الله أن تنظيم القافلة يأتي في إطار التزام جامعة الإسكندرية بدورها المجتمعي، وحرص كلية الطب على الإسهام في توفير خدمات طبية متكاملة للمواطنين بالمناطق الأكثر احتياجًا، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية والوصول بالخدمات الطبية إلى مستحقيها.

وأوضح أن القافلة شهدت مشاركة 65 طالبًا من كليات الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة، إلى جانب 23 طبيبًا متخصصًا في 13 تخصصًا طبيًا، وأطباء الامتياز، فضلًا عن المشاركة الفعالة لأطقم التمريض، وذلك بحضور الدكتورة هاجر الكفراوي، مساعد وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد صدقة أن القافلة قدمت خدماتها الطبية إلى 863 مواطنًا في مختلف التخصصات، حيث شملت خدمات الكشف الطبي تخصصات الأنف والأذن والحنجرة، وجراحة العظام، والأمراض الباطنة، وطب وجراحة العيون، والأمراض الجلدية، وطب الأطفال، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض النساء والتوليد، والأمراض الصدرية، وأمراض المخ والأعصاب، والجراحة العامة، وجراحة المسالك البولية، وطب الأسنان.

وبلغ عدد الحالات التي تم الكشف عليها: 100 حالة في جراحة العظام، و157 حالة بالأمراض الجلدية، و121 حالة بالأمراض الباطنة، و80 حالة بطب وجراحة العيون، و81 حالة بطب الأطفال، و63 حالة بالأنف والأذن والحنجرة، و57 حالة بأمراض المخ والأعصاب، و55 حالة بطب الأسنان، و52 حالة بأمراض النساء والتوليد، و41 حالة بجراحة المسالك البولية، و27 حالة بأمراض القلب والأوعية الدموية، و24 حالة بالأمراض الصدرية، و5 حالات بالجراحة العامة.

وأضاف الدكتور محمد صدقة أن القافلة لم تقتصر على توقيع الكشف الطبي، حيث تم صرف الأدوية بالمجان لجميع الحالات المستحقة، إلى جانب تحويل 71 حالة إلى المستشفيات الجامعية بجامعة الإسكندرية لاستكمال الفحوصات الطبية وإجراء التدخلات الجراحية اللازمة، بما يضمن استمرارية الرعاية الطبية المقدمة للمرضى.

كما تضمنت فعاليات القافلة عددًا من أنشطة التوعية الصحية والتوعية بمخاطر الزيادة السكانية، بهدف رفع الوعي الصحي والمجتمعي لدى المواطنين، والمساهمة في دعم الجهود الرامية إلى تحسين المؤشرات السكانية والتنموية وتسريع وتيرة التنمية.