أخبار هامة

 

عقد مجلس شؤون التعليم والطلاب بجامعة الإسكندرية اجتماعه، برئاسة الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس الجامعة، لمتابعة استعدادات الجامعة لاستقبال العام الجامعي الجديد 2026/2027، والوقوف على جاهزية الكليات والمرافق وانتظام مختلف الإجراءات المرتبطة ببدء الدراسة.

وأكد الدكتور عبد الحكيم استمرار جاهزية معامل التنسيق الإلكتروني وعددها ٧ معامل موزعة بمختلف كليات الجامعة لاستقبال الطلاب، وتقديم الدعم والإرشاد لهم خلال مراحل التنسيق، ومساعدتهم على استكمال إجراءات القبول إلكترونيًا، بما يضمن سرعة وسهولة تقديم الخدمات للطلاب الجدد.

كما ناقش المجلس استعدادات الجامعة لمتابعة أعمال التنسيق والقبول، من خلال غرفة عمليات مركزية تعمل على متابعة الإجراءات والتعامل السريع مع الاستفسارات والتحديات الفنية والإدارية، بما يضمن انتظام العمل وتقديم الدعم اللازم للطلاب.

واستعرض المجلس عددًا من الموضوعات الأكاديمية والتنظيمية استعدادًا لبدء الدراسة، من بينها متابعة خطة طرح المقررات الدراسية، إلى جانب التوسع في البرامج الخاصة والدرجات العلمية المزدوجة بالتعاون مع الجامعات الدولية، بما يواكب متطلبات سوق العمل ويعزز فرص الطلاب في اكتساب مهارات وتخصصات حديثة.

وأكد المجلس أهمية تكامل الاستعدادات الأكاديمية والإدارية والخدمية بمختلف كليات الجامعة، بما يضمن انتظام العملية التعليمية وتوفير بيئة جامعية مناسبة للطلاب مع انطلاق العام الجامعي الجديد.

 

 

 

في إطار حرص جامعة الإسكندرية على تنمية الوعي الوطني لدى طلابها، وتعريفهم بدور القوات البحرية في حماية السواحل المصرية وصون مقدرات الوطن، وتحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، نظمت قوات الدفاع الشعبي والعسكري زيارة إلى قاعدة رأس التين البحرية شارك فيها 55 طالبًا وطالبة من كليات الجامعة المختلفة.

تضمنت الزيارة جولة ميدانية شملت الفرقاطتين «أبو سمبل» و«تحيا مصر»، للتعرف على إمكاناتهما ومهامهما، إلى جانب زيارة هنجر بناء السفن البحرية، والتعرف على مراحل وإمكانات بناء وصيانة السفن، بما أتاح للطلاب التعرف عن قرب على جانب من القدرات والإمكانات التي تتمتع بها القوات البحرية المصرية.

وأشار العقيد محمد ماهر، مدير إدارة التربية العسكرية بالجامعة، إلى أن الزيارة تأتي بهدف تعزيز الوعي الوطني لدى الطلاب، وربط الجانب الأكاديمي بالخبرات والمشاهدات الميدانية، وتنمية روح الانتماء والمسؤولية لديهم.

 

استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، اليوم الاثنين الموافق 17 أغسطس 2026،  الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، والوفد المرافق له، وذلك بمقر الجامعة، قبيل افتتاح فعاليات الأسبوع الدعوي الثاني والعشرين، الذي تنظمه اللجنة العليا للدعوة بالأزهر الشريف بالتعاون مع جامعة الإسكندرية، تحت عنوان «مقومات الوعي في عصر الانفتاح المعرفي»، برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.

    جاء ذلك بحضور فضيلة الدكتور حسن يحيى، الأمين المساعد للجنة العليا للدعوة، وفضيلة الدكتور عبد العزيز أبو خزيمة، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الإسكندرية الأزهرية، وفضيلة الدكتور إبراهيم الجمل، مدير منطقة وعظ الإسكندرية، والدكتور يوسف المنسي، عضو الأمانة العليا للدعوة بمجمع البحوث الإسلامية، وعدد من علماء الأزهر الشريف.

   في بداية اللقاء، رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية والوفد المرافق له، معربًا عن تقديره لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، ولجهوده في خدمة قضايا الإسلام والمسلمين، مؤكدًا أن التعاون بين جامعة الإسكندرية والأزهر يعكس حرص الجانبين على تكامل الأدوار في بناء وعي المجتمع، خاصة لدى الشباب، وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أن الأزهر الشريف يمثل أحد أهم مصادر القوة الناعمة لمصر، ومنارة للعلم والمعرفة، لما يقوم به من دور رائد في نشر الفكر الوسطي وترسيخ قيم الاعتدال وتصحيح المفاهيم، وأشار إلى أن أهمية هذا الدور تتضاعف في ظل الانفتاح المعرفي وتدفق المعلومات، مؤكدًا أن التواصل المباشر مع الشباب داخل الجامعات يسهم في بناء وعيهم، ومساعدتهم على التمييز بين المعلومات الصحيحة والأفكار المغلوطة، وشدد رئيس جامعة الإسكندرية على أهمية استمرار التعاون بين الجامعة والأزهر الشريف، بما يعزز قيم الحوار والاعتدال، ويسهم في بناء شخصية الطالب بصورة متوازنة.

   ومن جانبه، أكد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، حرص الأزهر الشريف على تعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية، وفي مقدمتها الجامعات، للتواصل المباشر مع الشباب ومناقشة القضايا الفكرية والاجتماعية والثقافية التي تشغلهم، موضحًا أن الانفتاح المعرفي والتدفق الكبير للمعلومات يفرضان ضرورة مساعدة الشباب على امتلاك أدوات التفكير والتمييز، وعدم الانسياق وراء الأفكار والمعلومات غير الموثوقة، وأشار إلى أن مجمع البحوث الإسلامية يضع التعاون مع الجامعات في مقدمة أولوياته، مؤكدًا أن بناء الوعي مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود المؤسسات المختلفة.

    ومن جانبه، أوضح فضيلة الدكتور حسن يحيى، الأمين المساعد للجنة العليا للدعوة، أن لقاءات الأزهر مع الشباب تقوم على الحوار والنقاش والتفاعل المباشر، بما يتيح لهم طرح أسئلتهم وقضاياهم، مؤكدًا الحرص على أن يكون التواصل معهم قائمًا على الحوار وليس مجرد الإلقاء.

     تلا اللقاء بدء فعاليات الأسبوع الدعوي الثاني والعشرين، من خلال ندوة بعنوان «الوعي ضرورة عقلية»، بقاعة المؤتمرات بكلية التمريض بجامعة الإسكندرية، في إطار التعاون بين الجامعة والأزهر الشريف لتعزيز الوعي الفكري والديني لدى الطلاب وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.

 

 

شهد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، اليوم السبت الموافق 15 أغسطس 2026، حفل تكريم أوائل الشهادات العامة بمحافظة الإسكندرية، والذي أقيم بالقاعة الكبرى بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، بحضور الدكتورة أميرة يسن، نائب محافظ الإسكندرية، والدكتور هاني ضاحي، وزير النقل الأسبق ورئيس مجلس إدارة شركة أبو قير للأسمدة، والدكتور وائل المغلاني، القائم بأعمال عميد كلية الهندسة، والدكتور عربي أبو زيد، مدير مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، ولفيف من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وأولياء الأمور والطلاب.

وفي كلمته، أكد المهندس أيمن عطية أن الاحتفالية تمثل احتفاءً بقصص نجاح عنوانها الاجتهاد والمثابرة والإصرار، مشيدًا بدور أولياء الأمور في دعم أبنائهم وتوفير المناخ الملائم لتحقيق التفوق. وأكد أن جامعة الإسكندرية تمثل صرحًا علميًا عريقًا، داعيًا الطلاب إلى مواصلة مسيرة التميز، وأهمية ربط التعليم بالبحث العلمي والابتكار واحتياجات سوق العمل.

ومن جانبه، وجه الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم رسالة تقدير للطلاب المتفوقين وأولياء أمورهم، مؤكدًا أن مرحلة الثانوية العامة هي بداية الطريق وليست نهايته، وأن جامعة الإسكندرية حريصة على تبني الكفاءات الشابة وتوفير سبل الدعم الأكاديمي والبحثي لهم، من خلال برامج دراسية حديثة تواكب متطلبات سوق العمل المحلي والدولي. كما أكد إتاحة إمكانات «التكنولوجي بارك» بالجامعة أمام الطلاب الأوائل، وتشجيعهم على طرح أفكارهم وابتكاراتهم وتحويلها إلى مشروعات واقعية.

وأكد الدكتور هاني ضاحي أن النجاح يتحقق بالإصرار والعمل، مشيرًا إلى أن ما حققه الطلاب يمثل بداية طريق جديد مليء بالتحديات، ومؤكدًا التزام شركة أبو قير للأسمدة بدورها المجتمعي في دعم الطلاب المتفوقين، انطلاقًا من أهمية الاستثمار في العقول الشابة وتعزيز التعاون بين المؤسسات الصناعية والتعليمية.

كما وجه الدكتور عربي أبو زيد الشكر لمحافظة الإسكندرية وجامعة الإسكندرية لدعمهما المتواصل للمنظومة التعليمية، مشيرًا إلى تحقيق طلاب المحافظة نتائج متميزة على مستوى الجمهورية، من بينها حصول الإسكندرية على مركزين ضمن العشرة الأوائل في الثانوية العامة، إلى جانب تميز طلاب التعليم الفني وذوي الهمم. وأوضح استمرار جهود تطوير التعليم الفني والتكنولوجي والتوسع في المدارس التكنولوجية التطبيقية وربطها باحتياجات سوق العمل.

وفي ختام الحفل، تم تكريم الطلاب الأوائل وتقديم شهادات التقدير والدروع التذكارية، تقديرًا لتفوقهم وتشجيعًا لهم على مواصلة مسيرة النجاح والتميز.

 

 

 

في إطار رسالة جامعة الإسكندرية المجتمعية، وحرصها على تعزيز دورها في تقديم الخدمات الصحية للمناطق الأكثر احتياجًا، وتحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وإشراف الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نظمت كلية الطب بجامعة الإسكندرية قافلة طبية شاملة لخدمة أهالي قرية ديروط، مركز المحمودية، بمحافظة البحيرة.

جاءت القافلة تحت إشراف وتنسيق الدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد صدقة، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علاء عبد الله، منسق القوافل الطبية بكلية الطب، وبمشاركة كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة والتمريض، ومعهد البحوث الطبية، والمعهد العالي للصحة العامة، وكلية التربية النوعية بجامعة الإسكندرية، وبالتعاون مع جمعية ديروط الخيرية، وبمشاركة طلابية متميزة من أسرة «طبيب من أجلك».

وأكد الدكتور تامر عبد الله أن تنظيم القافلة يأتي في إطار التزام جامعة الإسكندرية بدورها المجتمعي، وحرص كلية الطب على الإسهام في توفير خدمات طبية متكاملة للمواطنين بالمناطق الأكثر احتياجًا، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية والوصول بالخدمات الطبية إلى مستحقيها.

وأوضح أن القافلة شهدت مشاركة 65 طالبًا من كليات الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة، إلى جانب 23 طبيبًا متخصصًا في 13 تخصصًا طبيًا، وأطباء الامتياز، فضلًا عن المشاركة الفعالة لأطقم التمريض، وذلك بحضور الدكتورة هاجر الكفراوي، مساعد وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد صدقة أن القافلة قدمت خدماتها الطبية إلى 863 مواطنًا في مختلف التخصصات، حيث شملت خدمات الكشف الطبي تخصصات الأنف والأذن والحنجرة، وجراحة العظام، والأمراض الباطنة، وطب وجراحة العيون، والأمراض الجلدية، وطب الأطفال، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض النساء والتوليد، والأمراض الصدرية، وأمراض المخ والأعصاب، والجراحة العامة، وجراحة المسالك البولية، وطب الأسنان.

وبلغ عدد الحالات التي تم الكشف عليها: 100 حالة في جراحة العظام، و157 حالة بالأمراض الجلدية، و121 حالة بالأمراض الباطنة، و80 حالة بطب وجراحة العيون، و81 حالة بطب الأطفال، و63 حالة بالأنف والأذن والحنجرة، و57 حالة بأمراض المخ والأعصاب، و55 حالة بطب الأسنان، و52 حالة بأمراض النساء والتوليد، و41 حالة بجراحة المسالك البولية، و27 حالة بأمراض القلب والأوعية الدموية، و24 حالة بالأمراض الصدرية، و5 حالات بالجراحة العامة.

وأضاف الدكتور محمد صدقة أن القافلة لم تقتصر على توقيع الكشف الطبي، حيث تم صرف الأدوية بالمجان لجميع الحالات المستحقة، إلى جانب تحويل 71 حالة إلى المستشفيات الجامعية بجامعة الإسكندرية لاستكمال الفحوصات الطبية وإجراء التدخلات الجراحية اللازمة، بما يضمن استمرارية الرعاية الطبية المقدمة للمرضى.

كما تضمنت فعاليات القافلة عددًا من أنشطة التوعية الصحية والتوعية بمخاطر الزيادة السكانية، بهدف رفع الوعي الصحي والمجتمعي لدى المواطنين، والمساهمة في دعم الجهود الرامية إلى تحسين المؤشرات السكانية والتنموية وتسريع وتيرة التنمية.