أخبار هامة

 

عقد مجلس الدراسات العليا والبحوث بجامعة الإسكندرية اجتماعه الشهري، برئاسة الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والقائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، حيث استعرض المجلس عددًا من الموضوعات المتعلقة بتطوير منظومة البحث العلمي، وتعزيز جودة المخرجات البحثية، والارتقاء بالمعايير الأكاديمية.

وفي مستهل الاجتماع، أشادت الدكتورة عفاف العوفي بإدراج 52 عالمًا وباحثًا من جامعة الإسكندرية ضمن قائمة أفضل 2% من علماء العالم، وفقًا للقائمة التي أعدها باحثون من جامعة ستانفورد الأمريكية بالتعاون مع مؤسسة «إلسيفير» (Elsevier)، فضلًا عن وجود الجامعة ضمن قائمة أفضل ألف جامعة عالميًا وفقًا لتصنيف «التايمز للتعليم العالي» (Times Higher Education).

وأكدت الدكتورة عفاف العوفي أن هذه الإنجازات تعكس الجهود المتميزة التي يبذلها أعضاء هيئة التدريس والباحثون بالجامعة، وفاعلية السياسات المتبعة لدعم النشر الدولي، وتعزيز جودة البحث العلمي، وتوجيهه نحو معالجة التحديات التنموية والمجتمعية. وأوضحت أن تحقيق التميز البحثي وتعزيز الحضور الدولي للجامعة يمثلان محورين أساسيين في استراتيجيتها، من خلال توفير بيئة بحثية محفزة، وتقديم الدعم اللازم للباحثين، وتوسيع نطاق الشراكات الأكاديمية والبحثية مع الجامعات والمؤسسات الدولية المرموقة، مشددة على أهمية البناء على هذه الإنجازات ومواصلة العمل للارتقاء بمكانة الجامعة في التصنيفات الدولية.

وفي سياق متصل، أكدت الدكتورة عفاف العوفي أهمية تفعيل دور لجان أخلاقيات البحث العلمي بمختلف كليات ومعاهد الجامعة، ومتابعة التزام الأبحاث والرسائل العلمية بالضوابط الأخلاقية والأكاديمية المعتمدة، بما يضمن جودة المخرجات البحثية ويحافظ على مبادئ النزاهة العلمية. وأوضحت أن دور هذه اللجان لا يقتصر على رصد المخالفات، بل يمتد إلى ترسيخ الممارسات البحثية السليمة، وضمان جودة الأبحاث، وصون حقوق الباحثين، بما يعزز الثقة في الإنتاج العلمي للجامعة ويرتقي بقيمته ومصداقيته.

كما ناقش المجلس القواعد والضوابط المنظمة لعمل لجان الإشراف والتحكيم على رسائل الماجستير والدكتوراه، بما يسهم في تعزيز الشفافية والموضوعية، وضمان جودة التقييم العلمي. وتناول المجلس كذلك ضوابط اختيار المحكمين الخارجيين من الجامعات والمراكز البحثية المختلفة، بما يدعم استقلالية التقييم ويرفع المستوى العلمي للرسائل الممنوحة من الجامعة، ويعزز توافقها مع المعايير الأكاديمية الدولية.

 

 

 

في إطار حرص جامعة الإسكندرية على تعزيز شراكاتها الأكاديمية الدولية وتوسيع فرص الحراك الطلابي، وقّع الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، والدكتور فابريس جوبار، نائب رئيس جامعة «سي واي سيرجي باريس» الفرنسية لشؤون التعليم والتدريب، اتفاقية للتعاون الأكاديمي تتيح لطلاب كلية الهندسة الحصول على درجة مزدوجة بنظام (3+2) في مجالي الهندسة المدنية وهندسة الحاسبات والاتصالات.

شهد توقيع الاتفاقية الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور وائل المغلاني، القائم بأعمال عميد كلية الهندسة، والدكتورة جيهان جويفل، مساعد رئيس الجامعة للتدويل والفروع الدولية، والدكتور زياد الصياد، أستاذ العمارة بكلية الهندسة، والدكتور أحمد التراس، أستاذ بقسم الهندسة الكهربية بكلية الهندسة ومنسق التدويل والعلاقات الدولية بالكلية.

وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أن الاتفاقية تتيح للطلاب دراسة السنوات الثلاث الأولى من المرحلة الجامعية بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، ثم استكمال العامين التاليين بجامعة «سي واي سيرجي باريس» الفرنسية، وفقًا للتخصصات وشروط البرنامج المعتمدة، بما يتيح لهم الحصول على درجة البكالوريوس من جامعة الإسكندرية، ودرجة Grande École من جامعة «سي واي سيرجي باريس» الفرنسية، وفقًا لما تنص عليه الاتفاقية. وأوضح أن هذه الشراكة تمنح الطلاب فرصة متميزة للاستفادة من الخبرات الأكاديمية الأوروبية، وتعزز فرصهم التنافسية في سوق العمل الإقليمي والدولي، فضلًا عن إسهامها في دعم العلاقات العلمية والثقافية بين مصر وفرنسا، وتطوير برامج تعليمية تواكب المعايير الدولية وتلبي تطلعات الطلاب.

ومن جانبه، أعرب الدكتور فابريس جوبار عن تقديره لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بمكانتها الأكاديمية العريقة في الشرق الأوسط وأفريقيا. وأكد حرص الجانبين على توفير التسهيلات الأكاديمية والبحثية اللازمة لإنجاح البرنامج وتحقيق أهدافه، بما يعزز تبادل الخبرات العلمية والثقافية بين الجامعتين، ويسهم في إعداد خريجين يمتلكون مهارات متقدمة وقدرات ابتكارية تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل الدولي.

عقب توقيع الإتفاقية قام وفد جامعة «سي واي سيرجي باريس» الفرنسية بزيارة كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، حيث التقى بعدد من الطلاب خريجي المدارس الفرنسية الملتحقين بالكلية، وجرى تعريفهم ببرنامج الدرجة المزدوجة بنظام (3+2)، ومناقشة فرص الدراسة بالجامعة الفرنسية والإجابة عن استفساراتهم حول البرنامج وشروط الالتحاق به.

 

 

عقد مجلس شؤون التعليم والطلاب بجامعة الإسكندرية اجتماعه برئاسة الدكتور أحمد عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس الجامعة، لمناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بتطوير العملية التعليمية، ودعم الطلاب، وتعزيز الأنشطة الطلابية، ومواصلة تطوير اللوائح الدراسية، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات التعليمية المقدمة بالجامعة.

وفي مستهل الاجتماع، هنّأ المجلس الدكتورة هبة محمد رفعت، الأستاذ بقسم الكيمياء بكلية العلوم، بمناسبة صدور قرار تعيينها وكيلًا للكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور يسري محمد حسن، الأستاذ بقسم تدريب التمرينات والجمباز، بمناسبة صدور قرار تعيينه وكيلًا للكلية لشؤون التعليم والطلاب، متمنيًا لهما دوام التوفيق والسداد في أداء مهامهما.

وأكد الدكتور أحمد عبد الحكيم أهمية تعزيز التواصل المباشر بين إدارات الكليات والطلاب، موجّهًا وكلاء الكليات لشؤون التعليم والطلاب إلى ضرورة فتح قنوات مستمرة للحوار مع الطلاب، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، والعمل على معالجة المشكلات التي تواجههم، بما يعزز مشاركتهم الإيجابية ويسهم في توفير بيئة جامعية داعمة ومحفزة.

وأشاد الدكتور أحمد عبد الحكيم بالإنجازات التي يحققها طلاب الجامعة في البطولات المحلية والدولية، ومشاركتهم المتميزة في مختلف الأنشطة الطلابية، مؤكدًا حرص الجامعة على دعم المتفوقين رياضيًا وتذليل العقبات التي تواجههم. وفي هذا الإطار، أعلن عن قرار بعدم احتساب فترات المشاركة في البطولات الرسمية وفترات الإعداد لها ضمن حالات الغياب عن المحاضرات والتدريبات العملية للطلاب الذين يمثلون الجامعة، أو المدرجين بقوائم المنتخبات والأندية التابعة للاتحادات الرياضية الرسمية، مع تعويض ما فاتهم وفقًا للضوابط المنظمة، بما يحقق التوازن بين التفوق الرياضي والتحصيل الأكاديمي، ويتيح لهم مواصلة مسيرتهم الرياضية والعلمية وتمثيل الجامعة والوطن بصورة مشرفة.

وفيما يتعلق بتطوير اللوائح الدراسية، أُحيط المجلس علمًا بموافقة لجنة مراجعة اللوائح الدراسية للمرحلة الجامعية الأولى، خلال اجتماعها المنعقد في 12 أكتوبر الجاري، على القواعد المنظمة لإعداد اللوائح الدراسية أو تعديلها، بما يحقق الاتساق في إعدادها ومراجعتها، ويدعم جودة العملية التعليمية، ويواكب متطلبات التطوير الأكاديمي.

 

 

 

في إطار استراتيجية جامعة الإسكندرية لتعزيز تدويل التعليم، وتوسيع فرص الحراك الأكاديمي الدولي، وقّع الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، والدكتور خالد حسنين، عميد كلية ديجروت للأعمال بجامعة ماكماستر الكندية، اتفاقية تعاون تستهدف تعزيز التبادل الطلابي والأكاديمي بين الجانبين، وإتاحة فرص تعليمية دولية متميزة لطلاب كلية الأعمال بجامعة الإسكندرية.

شهد توقيع الاتفاقية الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أيمن شتيوي، عميد كلية الأعمال بجامعة الإسكندرية، والدكتورة أمنية ياقوت، وكيل كلية الأعمال للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة جيهان جويفل، مساعد رئيس الجامعة للتدويل والفروع الدولية، والدكتور إسماعيل جمعة، عميد كلية الأعمال الأسبق والمستشار الثقافي الأسبق لمصر في كندا.

وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، في كلمته، اعتزاز جامعة الإسكندرية بالتعاون مع جامعة ماكماستر الكندية، لما تتمتع به من مكانة أكاديمية وسمعة دولية متميزة، مشيرًا إلى أن الاتفاقية تمثل إضافة مهمة إلى مسار الشراكات الدولية للجامعة، وتفتح آفاقًا جديدة أمام طلاب كلية الأعمال للاستفادة من التجارب التعليمية المتقدمة، والتعرف على أحدث الممارسات الأكاديمية والمهنية في مجال إدارة الأعمال، وأوضح أن الاتفاقية تستهدف تيسير فرص التحاق طلاب كلية الأعمال بجامعة الإسكندرية بالبرامج والتخصصات التي تقدمها كلية ديجروت للأعمال، لاسيما في مجالات التسويق والتمويل والإدارة، بما يتيح لهم اكتساب معارف وخبرات أكاديمية متنوعة، ويعزز قدراتهم على مواكبة المتغيرات المتسارعة في بيئة الأعمال الدولية، وأضاف أن المباحثات مع الجانب الكندي تناولت سبل توسيع نطاق التعاون بين الجامعتين ليشمل مجالات علمية وتخصصات أخرى، بما يعزز فرص تبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية، ويدعم بناء شراكة مؤسسية مستدامة تحقق الاستفادة المتبادلة من الإمكانات والخبرات لدى الجانبين، وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي اتساقًا مع توجه جامعة الإسكندرية نحو تطوير برامجها التعليمية وفقًا للمعايير الدولية، وتوسيع فرص طلابها للانفتاح على التجارب التعليمية العالمية، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات العلمية والعملية اللازمة للمنافسة في أسواق العمل المحلية والإقليمية والدولية، ويعزز مكانة الجامعة وقدرتها التنافسية من خلال التعاون مع المؤسسات الأكاديمية الدولية المرموقة.

ومن جانبه، أعرب الدكتور خالد حسنين عن سعادته بتوقيع الاتفاقية مع جامعة الإسكندرية، مؤكدًا أن التعاون يمثل خطوة مهمة نحو بناء شراكة أكاديمية مستدامة مع جامعة عريقة تتمتع بمكانة علمية متميزة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وأعرب عن تطلعه إلى تفعيل مجالات التعاون المتفق عليها، وتوسيع نطاق الشراكة مستقبلًا لتشمل مجالات أكاديمية وبحثية إضافية، بما يتيح فرصًا أوسع للتبادل الطلابي والأكاديمي، ويدعم تبادل الخبرات والمعارف بين المؤسستين، في ضوء العلاقات المتميزة التي تجمع بين مصر وكندا.

 

 

في خطوة جديدة نحو توسيع شراكاتها الأكاديمية الدولية، وتعزيز انفتاحها على المؤسسات التعليمية والبحثية المرموقة، استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026، وفدًا من جامعة بنسلفانيا ستيت هاريسبرج بالولايات المتحدة الأمريكية، برئاسة الدكتور ديفيد م. كاليخو بيريز، العميد والرئيس التنفيذي لفرع هاريسبرج، وذلك بمقر إدارة الجامعة، لبحث آفاق التعاون المشترك في مجالات التعليم والبحث العلمي، واستكشاف فرص إقامة شراكات أكاديمية وبحثية مستدامة بين الجانبين.

شهد اللقاء توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعتين لتأسيس إطار مؤسسي للتعاون في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

حضر اللقاء من جامعة الإسكندرية الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة جيهان جويفل، وكيل كلية الطب لشئون الدراسات العليا والبحوث ومساعد رئيس الجامعة للتدويل والفروع الدولية، والدكتور وائل المغلاني، القائم بأعمال عميد كلية الهندسة، والدكتور أحمد التراس، منسق برامج التدويل والعلاقات الدولية بكلية الهندسة.

وضم وفد جامعة بنسلفانيا ستيت هاريسبرج الدكتورة نشوى العربي، أستاذ الهندسة الكهربائية، والدكتورة علا رشوان، الأستاذ المشارك بقسم الهندسة الميكانيكية، والسيد ماثيو شارب، طالب الماجستير بقسم الهندسة الكهربائية بالجامعة.

وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، خلال اللقاء، أن تعزيز الشراكات مع الجامعات الدولية المرموقة يمثل أحد المحاور الرئيسية لتوجه جامعة الإسكندرية نحو تدويل التعليم وتطوير منظومتها الأكاديمية والبحثية، مشيرًا إلى أهمية بناء علاقات تعاون فاعلة تتجاوز تبادل الخبرات إلى تطوير برامج تعليمية وبحثية مشتركة، وتعزيز فرص التواصل العلمي بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب، وأضاف أن الجامعة تحرص على توظيف شراكاتها الدولية في دعم التميز الأكاديمي والبحث العلمي والابتكار، والاستفادة من التجارب والخبرات العالمية في تطوير البرامج التعليمية، بما يواكب التطورات العلمية والتكنولوجية المتسارعة، ويعزز قدرة الخريجين على المنافسة في أسواق العمل المحلية والدولية.

ومن جانبه، أعرب الدكتور ديفيد م. كاليخو بيريز عن تقديره للمكانة الأكاديمية والعلمية لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بمستوى خريجيها وما يتمتعون به من كفاءة علمية ومهنية، وأكد اهتمام جامعة بنسلفانيا ستيت هاريسبرج بتعزيز علاقاتها الأكاديمية مع جامعة الإسكندرية، وتأسيس تعاون مستدام يتيح تبادل المعرفة والخبرات، ويدعم التواصل بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب، ويفتح المجال أمام تطوير مبادرات وبرامج ومشروعات مشتركة تحقق قيمة مضافة للمؤسستين.

كما بحث الجانبان خلال اللقاء مجالات التعاون المقترحة، وآليات تفعيل الشراكة في المجالات الأكاديمية والبحثية، بما يدعم تبادل الخبرات وتطوير العملية التعليمية، ويعزز فرص التعاون بين الكوادر الأكاديمية والبحثية بالجامعتين.

وفي هذا الإطار، وقّع الجانبان مذكرة تفاهم تستهدف تنظيم التعاون المستقبلي في عدد من المجالات، تشمل برامج التدريب المهني، وتبادل أعضاء هيئة التدريس والباحثين، وتنفيذ المشروعات البحثية والبرامج التعليمية المشتركة، وتبادل المواد العلمية والمنشورات والمعلومات، إلى جانب تنظيم الندوات والفعاليات الأكاديمية المشتركة، بما يوفر إطارًا للتنسيق وتطوير المبادرات المشتركة والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الطرفين.

وعقب اللقاء، زار الوفد الأمريكي كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، حيث اطّلع على إمكاناتها التعليمية والبحثية، وبحث فرص التعاون في التخصصات الهندسية ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم تحويل مجالات التفاهم إلى فرص عملية للتعاون الأكاديمي والبحثي خلال المرحلة المقبلة.