أخبار هامة

 

تحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، نظمت قوات الدفاع الشعبي والعسكري زيارة طلابية إلى المتحف الحربي القومي المصري بقلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة، بهدف تعزيز الوعي الوطني والتاريخي لدى الطلاب، وتعريفهم بمحطات بارزة من تاريخ العسكرية المصرية وبطولات القوات المسلحة وتضحيات أبنائها عبر العصور.

تضمنت الزيارة عرضًا تعريفيًا بتاريخ القلعة والمتحف ودوره في توثيق تاريخ العسكرية المصرية، أعقبه جولة بين قاعات المتحف وأجنحته المختلفة، التي تستعرض تطور الجيش المصري عبر العصور، بدءًا من العصر الفرعوني والعصر الإسلامي، مرورًا بمرحلة بناء الجيش الحديث في عهد محمد علي باشا، وصولًا إلى الحروب والمعارك الحديثة، وفي مقدمتها حرب أكتوبر 1973، فضلًا عن التعرف على تاريخ أفرع القوات المسلحة والأسلحة والمعدات العسكرية، وتضحيات الشهداء في سبيل حماية الوطن وصون مقدراته.

وأكد العقيد محمد ماهر، مدير إدارة التربية العسكرية بالجامعة، أن هذه الزيارات تأتي في إطار الاهتمام بتنمية الوعي الوطني لدى الطلاب، وتعريفهم بتاريخ وطنهم وبطولات قواته المسلحة، وترسيخ قيم الولاء والانتماء، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ بتاريخه، ومعتز بهويته الوطنية، ومدرك لمسؤولياته تجاه وطنه.

 

 

هنأ الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، الطالب زياد أحمد علي، خريج كلية علوم الرياضة بجامعة الإسكندرية لعام 2026، بمناسبة تكريمه اليوم من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ضمن خريجي الجامعات المتفوقين والمتميزين، وذلك خلال حفل تخرج دفعات جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية المصرية، الذي أُقيم بمقر الأكاديمية العسكرية بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وأعرب رئيس الجامعة عن خالص تهانيه للطالب زياد أحمد علي، مشيدًا بما حققه من تميز وتفوق، ومؤكدًا أن هذا التكريم الرئاسي يُعد مصدر فخر واعتزاز لجامعة الإسكندرية، ويعكس حرص الدولة المصرية على تقدير النماذج الشبابية المتميزة ودعم المتفوقين، باعتبارهم ركيزة أساسية في بناء الجمهورية الجديدة.

وأكد أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا برعاية طلابها المتميزين في مختلف المجالات، وتشجيعهم على مواصلة التفوق والتميز، بما يسهم في إعداد كوادر شابة قادرة على الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية الوطنية ورفع اسم مصر عاليًا.

 

 

 

كرّم الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، امس، الطلاب الفائزين والمتميزين في فعاليات أسبوع شباب الجامعات ودورة الألعاب الأفريقية للجامعات، تقديرًا لإنجازاتهم المتميزة ونتائجهم المشرفة، وذلك بحضور عدد من عمداء ووكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.

وأعرب رئيس الجامعة، في كلمته، عن فخره واعتزازه بما حققه أبناء الجامعة من نتائج مشرفة ومراكز متقدمة في المحافل المحلية والقارية، مؤكدًا حرص الجامعة على توفير سبل الدعم والرعاية لطلابها المتفوقين في مختلف المجالات العلمية والرياضية والثقافية، وأشار إلى أن الأنشطة الطلابية تمثل ركيزة أساسية في بناء شخصية متكاملة قادرة على القيادة وتحمل المسؤولية والمنافسة الإيجابية.

وفي إطار حرص الجامعة على دعم الطلاب الرياضيين وتذليل العقبات أمامهم، أعلن رئيس الجامعة عن قرار يقضي بعدم احتساب فترات مشاركة الطلاب الذين يمثلون الجامعة في البطولات الرسمية، وكذلك الطلاب المقيدين والمدرجين ضمن قوائم المنتخبات والأندية التابعة للاتحادات الرياضية الرسمية، ضمن حالات الغياب عن المحاضرات والتدريبات العملية، خلال فترات المنافسات والإعداد، وفقًا للضوابط المنظمة. وأكد أن القرار يأتي انطلاقًا من حرص الجامعة على تحقيق التوازن بين التفوق الرياضي والتحصيل الأكاديمي، وتوفير المناخ الداعم للطلاب بما يمكنهم من مواصلة مسيرتهم الرياضية والعلمية، وتمثيل الجامعة والوطن بصورة مشرفة.

وفي سياق متصل، شهدت الاحتفالية تكريم أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على الدورة التدريبية "توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي" والتى تمت بالتعاون مع الوكالة الفرنكوفونية الـ AUF، حيث أشاد رئيس الجامعة بجهودهم وحرصهم على مواكبة التطورات التكنولوجية وتوظيف التقنيات الحديثة في العملية التعليمية والبحثية، مؤكدًا أن الاستثمار في تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس يمثل ركيزة أساسية للارتقاء بجودة التعليم وتعزيز مكانة الجامعة في التصنيفات الدولية.

واختُتمت الاحتفالية بتوزيع شهادات التقدير على الطلاب الفائزين وأعضاء الأجهزة الفنية والإدارية المرافقة لهم، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على دورة الذكاء الاصطناعي، تقديرًا لجهودهم وإنجازاتهم.

 

 

في إطار حرص جامعة الإسكندرية على تعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة ونشر الثقافة المالية بين الطلاب، وتحت رعاية دولة رئيس الوزراء، استضافت الجامعة، أمس، ندوة تعريفية موسعة حول اختصاصات الهيئة العامة للرقابة المالية، بهدف التعريف بدورها الرقابي والتنظيمي وأنشطتها في مجال الخدمات المالية غير المصرفية، والتوعية بالأدوات والخدمات المالية المتاحة وآليات الاستفادة منها.

جاء ذلك بحضور الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، والدكتور إسلام عزام، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية، والدكتور سامح نخلة، المدير التنفيذي لمركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس، إلى جانب، ونخبة من عمداء ووكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس وقيادات هيئة الرقابة المالية والباحثين والطلاب.

وفي كلمته، أعرب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم عن تقديره لممثلي الهيئة العامة للرقابة المالية لمشاركتهم في اللقاء، مؤكدًا اعتزاز الجامعة بهذا التعاون وحرصها على البناء عليه لترسيخ الثقافة المالية بين الطلاب، وتعزيز فرص العمل والابتكار. وأشار إلى أهمية الانفتاح على مؤسسات الدولة والاستفادة من خبراتها، بما يسهم في ربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيقات العملية، وإعداد كوادر قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل والتعامل مع المتغيرات الاقتصادية المتسارعة.

وأكد رئيس الجامعة أهمية نشر الثقافة المالية بين أعضاء هيئة التدريس والقيادات الأكاديمية، وتعريفهم بآليات التعامل مع الأنشطة المالية غير المصرفية، بما يدعم قدرتهم على اتخاذ قرارات مالية أكثر وعيًا ومسؤولية، مشيرًا إلى دورهم في نقل المعرفة إلى الطلاب من خلال البرامج التعليمية والأنشطة التوعوية، وتعريفهم بالفرص والخدمات والأدوات المالية المتاحة، بما يعزز وعيهم الاقتصادي وقدرتهم على الاستفادة منها بصورة سليمة.

ومن جانبه، استعرض الدكتور إسلام عزام، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرقابة المالية، اختصاصات الهيئة ودورها التنظيمي والرقابي في تطوير الأسواق المالية غير المصرفية، موضحًا طبيعة الأنشطة التي تخضع لإشرافها، والتي تشمل سوق رأس المال والتأمين وأنشطة التمويل غير المصرفي، وآليات الاستفادة من الخدمات والمنتجات التي تقدمها هذه الأنشطة، خاصة في مجالات الاستثمار والتمويل والتأمين.

وتناول رئيس الهيئة أبرز التطورات التنظيمية التي شهدتها الأسواق المالية، والجهود المبذولة لتطوير الأطر التشريعية والرقابية، وتعزيز كفاءة الأسواق وشفافيتها، وحماية حقوق المتعاملين، وضمان إتاحة المعلومات اللازمة لاتخاذ قرارات مالية واستثمارية واعية. كما استعرض عددًا من التطورات في الأسواق، من بينها صناديق الاستثمار وأسواق الكربون، ودورها في تنويع الأدوات الاستثمارية وتوفير فرص جديدة لدعم النشاط الاقتصادي.

كما سلط الدكتور عزام الضوء على جهود الهيئة في تشجيع الابتكار وتوظيف التكنولوجيا المالية لتطوير الخدمات والمنتجات المالية غير المصرفية، وتوسيع نطاق الاستفادة منها، بما يتواكب مع التطورات التكنولوجية واحتياجات السوق، ويسهم في تعزيز الشمول المالي ورفع تنافسية السوق المصرية.

وأكد الدكتور إسلام عزام أهمية تعزيز التعاون بين الهيئة والجامعات والمؤسسات التعليمية لنشر الثقافة المالية بين الشباب، وتعريفهم بمفاهيم الادخار والاستثمار والتمويل والتأمين، وتنمية قدرتهم على فهم آليات الأسواق المالية والاستفادة من الفرص التي تتيحها، بما يدعم توجهاتهم نحو الابتكار وريادة الأعمال، ويعزز مشاركتهم في النشاط الاقتصادي.

وتأتي الندوة في إطار حرص جامعة الإسكندرية على تعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية، وتوسيع نطاق الأنشطة التوعوية التي تربط التعليم الجامعي بالتطورات الاقتصادية والمالية، بما يسهم في إعداد جيل أكثر وعيًا بالأسواق المالية وقدرة على اتخاذ قرارات مسؤولة، اتساقًا مع أهداف رؤية مصر 2030 وتوجهات الدولة نحو تعزيز الشمول المالي.

 

 

في إطار حرص جامعة الإسكندرية على مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصناعي، شارك الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، اليوم، في فعاليات الملتقى الطلابي «Siemens Talk»، الذي نظمته مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع شركة سيمنس، بمركز مؤتمرات بالمكتبة، تحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة النقل، وبمشاركة عدد من المؤسسات الأكاديمية، وأكثر من 2000 طالب وطالبة من كليات الهندسة والحاسبات وعلوم البيانات بمختلف الجامعات المصرية.

وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أن جامعة الإسكندرية تحرص على إعداد مهندسي المستقبل من خلال تطوير العملية التعليمية، والجمع بين التميز العلمي والتطبيق العملي، وتنمية مهارات الطلاب في توظيف التكنولوجيا الحديثة والتعامل مع الأنظمة الذكية، إلى جانب تعزيز مهارات التواصل والعمل الجماعي والقيادة والتفكير النقدي، وأوضح أن ملتقى «Siemens Talk» يمثل منصة مهمة لربط الطلاب بخبراء الصناعة والتعرف على متطلبات سوق العمل والفرص المهنية المستقبلية، مؤكدًا حرص الجامعة على توسيع التعاون مع المؤسسات الصناعية والتكنولوجية، وتعزيز فرص التدريب والبحث التطبيقي، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على الابتكار ومواكبة التطورات التكنولوجية ودعم التنمية المستدامة.

يُعد الملتقى منصة تفاعلية تجمع طلاب الجامعات بقادة الصناعة والخبراء والمتخصصين، لإطلاعهم على أحدث الابتكارات والتقنيات والمشروعات في مجالات الصناعة والبنية التحتية والنقل والتحول الرقمي، والتعريف بالفرص المهنية الواعدة والمهارات التي يتطلبها سوق العمل، بما يدعم إعداد جيل من الخريجين القادرين على مواكبة متطلبات المستقبل والمساهمة في مسيرة التنمية.

وتضمن الملتقى مناقشة أحدث الاتجاهات التكنولوجية في القطاعات الصناعية، وتطبيقات التحول الرقمي والنقل الذكي، إلى جانب استعراض في مجالات الابتكار والمسابقات والبرامج التدريبية.