أخبار هامة

council.by.students

تحت رعاية الدكتور عصام الكردى، رئيس جامعة الإسكندرية، والدكتور هشام جابر نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وإشراف الدكتور محمد بلال المدير التنفيذي لمركز التطوير الوظيفي وريادة الأعمال بجامعة الاسكندرية، نظم المركز على هامش فعاليات مؤتمر الإبتكارات التربوية، "محاكاة لمجلس الجامعة" ، بمشاركة طلاب الجامعة، فى سابقة الأولى من نوعها في الجامعات المصرية، حيث تم ترشيح طالب من كل كلية يمثل عميد كليته، وتم اختيار رئيس جامعة ونواب لرئيس الجامعة من الطلاب ، حيث تم مناقشة العديد من القضايا الهامة التي تمس شأن الطلاب ومن أهمها إنشاء نادي الوافدين علي شبكة الانترنت، ونادي القانونيين، وأيضاً تم مناقشة نظام الإمتحانات الجديد وآلية تطوير قدرات المعيدين الجدد.

champio.grl

أعلن الدكتور عصام الكردى رئيس جامعة الإسكندرية، عن فوز فريق الجامعة المشارك فى أسبوع شباب الجامعات الإفريقية، بست ميداليات ذهبية، والدرع العام الأول للبطولة، خلال المسابقات التى عقدت بجامعة أسوان فى الفترة من ١٩ أكتوبر - ٢٥ أكتوبر بمشاركه وفود ٢٤ دولة أفريقية و٢٢جامعة مصرية، بهدف تفعيل تبادل الثقافات والمعرفة بين الشباب الافريقي، وتعميق مفهوم التواصل والمحبة بينهم، وتحقيق التعاون بين ربوع القارة الأفريقية.
وأشار الدكتور هشام جابر، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، ان الجامعة شاركت بوفد مكون من ١٠ طلبة وطالبات من أبطال جامعة الإسكندرية وقد أحرزوا ١٠ ميداليات متنوعة، حيث حصلوا على ٦ ميداليات ذهبية فى تنس طاولة طلبة، وتنس طاوله طالبات، واختراق ضاحيه طالبات، والشطرنج طلبة، والمراسل تليفزيونى، والابتكارات العلمية، وميدالية فضية فى اختراق ضاحيه طلبة، و٣ ميداليات برونزية فى شطرنج طلبة، والغناء فردى طالبات، وقصه الخيال العلمى، وبالتالى استحقوا الدرع العام الأول للبطولة.

conference.adip2019

افتتح الدكتور عصام الكردى رئيس جامعة الإسكندرية، صباح اليوم السبت ٢٦ اكتوبر ٢٠١٩ أعمال المؤتمر الدولي الأول للابتكارات التربوية والتعلم المدعوم بالتكنولوجيا ٢٠١٩ ، الذى تنظمه وحدة الابتكارات التربوية والتعلم عن بعد بالجامعة تحت عنوان "التعليم والتعلم باختلاف"، ويعقد تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمي، والدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتستمر أعماله حتى 28 أكتوبر الجارى، بقاعة المؤتمرات بكلية الطب، وشارك في افتتاحه الدكتور هشام جابر نائب رئيس جامعة الإسكندرية لشئون التعليم والطلاب ورئيس المؤتمر، والدكتور علاء رمضان نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة يوهانسن عيد رئيس الهيئة القومية لضمان الجودة والإعتماد، والدكتورة غادة الخياط المدير التنفيذي لوحدة الإبتكار التربوي بالجامعة، وعدد من رؤساء الجامعة السابقين، ونواب رئيس الجامعة السابقين، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس، ومعاونيهم، وبرلمانيون، وعدد من خبراء التعليم العالي.

أكد الدكتور الكردى خلال كلمته على أن الجامعة تسعى إلى استكمال ريادتها من خلال وضع مشروع التحول الرقمي في التعليم نصب أعينها كأحد أهم المشروعات في الجامعة، موضحاً أنه مع بداية الفصل الدراسي الثاني سوف تطبق الجامعة نظم إدارة التعلم حتى تتم العملية التعليمية في إطار رسمي يسمح بضمان حق الطالب في وصول المادة العلمية إليه والتعامل مع التقنيات الحديثة لتحقيق استراتيجية التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، وأضاف أن المؤتمر يناقش أحد أهم الموضوعات على الساحة التعليمية اليوم وهو التعلم المبني على الجدارات، ولفت إلى أن جامعة الاأسكندرية تعكف حالياً على تطوير وإعتماد أول لائحة لكلية الحاسبات وعلوم البيانات مبنية على الجدارات، ودعا إلى الاستفادة من جلسات المؤتمر التي تناقش بعض قضايا التعليم فى قطاعات بعينها كالتمريض والتجارة.

فيما أشار الدكتور هشام جابر، إلى أن جامعة الاسكندرية تفخر باستضافة هذا المؤتمر الفريد من نوعه، لاسيما انها تعد معقل من معاقل المعرفة بالشرق الاوسط منذ نشأتها، واشار إلى ان المؤتمر يناقش قضية غاية في الاهمية وهو التعليم والتعلم باختلاف، مضيفا انه يعد دعوة لكافة العاملين بالمؤسسات العلمية للمشاركة بإبداعاتهم لتطوير وتحسين مخرجات التعليم والتعلم، فضلا عن انه يتيح فرصة استثنائية لمناقشة الاصلاحات التربوية، وأوضح جابر أن جامعة الاسكندرية تعد أول جامعة تطلق هذا النوع من المؤتمرات حيث انها السبيل الامثل للوصول إلى التعليم القائم على الابتكار، وذلك بغية تقديم نموذج للجامعة المتحورة حول طلابها، وفي ختام كلمته أكد جابر ان الجامعة تهدف كن تنظيم تلك الؤتمرات لإعداد أجيال من الرواد بفكرهم في كافة المجالات وجيل قادر على التغيير وصناعة المستقبل.
فيما أكدت الدكتورة غادة الخياط على أهمية نشر ثقافة الإبتكار التربوي بجامعة الإسكندرية وأن هذا المؤتمر جاء ضمن خطة وحدة الإبتكارات فى هذا المفهوم . مضيفة أن المؤتمر يناقش موضوعات غاية فى الأهمية تخص تطوير التعليم العالى كالتحول الى البرامج المبنية على الجدارت والتعلم عبر المشروعات بالإضافة لعدد من الموضوعات التي تخدم التعليم العالى.

studies209209

 

 أكد مجلس الدراسات العليا والبحوث، بجلسته المنعقدة، مؤخرًا، برئاسة الدكتور هشام جابر، القائم بعمل نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، على ضرورة تيسير إجراءات التسجيل للدراسات العليا لاطباء وزارة الصحة خلال الفترة القادمة، وذلك بغية تنمية قدراتهم وخبراتهم العملية والعلمية، كما أكد جابر على ضرورة زيادة أعداد أطباء وزارة الصحة المتقدمين للدراسات العليا، لاسيما بعد انطلاق مشروع التأمين الصحى بجمهورية مصر العربية وضرورة تقديم خدمات طبية متميزة للمواطنين.
 كما أحيط المجلس علما بروتوكول التعاون المبرم بين وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الشباب والرياضة وبمقتضاه يتم منح الطلاب والطالبات الملتحقين بكليات ومعاهد الجامعة بمرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا من المستحقين للحافز الرياضي الفائزين ببطولات أوليمبية وعالمية وافريقية منحا دراسية نتيجة لتميزهم وتفوقهم ومساهمتهم في رفع راية جمهورية مصر العربية في المحافل العالمية.
 كما استعرضت الدكتورة ألاء جعفر، المدير التنفيذي لوحدة المكتبة الرقمية بالجامعة عرضا تفصيليا بشأن استهلاك بعض الأبحاث والرسائل عند فحصها من خلال نظام IThenticate اكثر من وحدة، ووافق المجلس على ان تتحمل الجامعة تكلفة شراء وحدات إضافية لتغطية النقص في الواحدت ومايزيد سيكون للعام القادم، على ان يدفع الباحث القيمة المالية الفعلية للوحدات المستخدمة في فحص اتتاجه.
 قرر المجلس الموافقة على إتفاقية التعاون بين معهد إدارة الشركات (IAE) بجامعة بواتيه بفرنسا والقسم الفرنسي للإدارة بالاسكندرية ( DFGA) بكلية التجارة جامعة الاسكندرية.
 قرر المجلس الموافقة على اتفاقية التعاون الثقافي والتعليمي بين جامعة الاسكندرية وجامعة خواريس اوتونوموس تاباسكو بالولايات المتحدة المكسيكية.
 وافق المجلس على الموفقة على اتفاقية التعاون بين كلية السياحة والفنادق جامعة الإسكندرية وجامعة فيليبس ماربورج بالمانيا .
 وافق المجلس الموافقة على اتفاقية التعاون بين جامعة الاسكندرية والكلية الحديثة للتجارة والعلوم بسلطنة عمان Modern College and Science ، في مجال تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس فضلا عن التعاون بين المشترك.

council.high.2019

 

تابع المجلس الأعلى للجامعات ردود أفعال بعض السادة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة على مشروع قانون مقترح وافق عليه المجلس من حيث المبدأ ، بشأن إضافة مادة جديدة إلى قانون تنظيم الجامعات، تقضي بأن يكون شغل وظائف الهيئة المعاونة بموجب عقود توظيف تجدد كل ثلاث سنوات.
وإذ يقدر المجلس كافة الآراء ، ويتفهم مخاوف البعض من مشروع القانون المقترح، إلا أن عرض معلومات مغلوطة من البعض ، والمبالغة من جانب البعض الآخر ، يتطلب توضيح رؤية المجلس الأعلي للجامعات لهذا المشروع في النقاط الآتية:
-إن الغاية الأساسية التي يسعي المجلس الأعلي إلي تحقيقها، تستهدف تطوير وانضباط العملية التعليمية بالجامعات، ومنح الفرصة كاملة للعناصر المتميزة من أوائل الخريجين بالكليات للعمل في وظائف الهيئة المعاونة، وضمان استمرار تفوقهم حتي حصولهم علي درجة الدكتوراه، ثم التعيين بالسلك الأكاديمي ، واستمرار الأداء المهني بكفاءة.
-وافق المجلس على مشروع القانون المقترح من حيث المبدأ، وسوف يحال للجامعات لمناقشته، قبل أن يمر بالإجراءات التشريعية اللازمة من حيث العرض على مجلس الدولة ، ثم مجلس الوزراء ، وتختتم بالعرض على مجلس النواب.
- يضع المجلس الأعلى للجامعات الضوابط والمعايير والشروط الموضوعية لصياغة اللائحة التنفيذية، في ضوء الاستفادة من أراء المجتمع الأكاديمي، بما يضمن تحقيق مبدأ الشفافية في الاختيار، والتعاقد، والتجديد.
- لا يوجد سقف زمنى محدد لتطبيق النظام المقترح، فهذا مرهون بالانتهاء من كامل إجراءات التوافق المجتمعي بعد العرض على الجامعات و الإجراءات التشريعية اللازمة.
-لا يمس مشروع القانون أوضاع معاونى أعضاء هيئة التدريس المعينين، ولا يمس أوضاع الأطباء المقيمين(النواب) بكليات القطاع الصحى.
- لا يمس مشروع القانون أوضاع أعضاء هيئة التدريس، ولا يمس حقوقهم المستقرة وفقا لقانون تنظيم الجامعات.
- أبقى مشروع القانون على آليات وشروط ومعايير المفاضلة المعمول بها حاليا لشغل وظائف الهيئة المعاونة، وفق الخطط الخمسية المحددة لاحتياجات كل كلية بالجامعات المختلفة، من خلال عقد يجدد كل ثلاث سنوات، ويستمر صاحبه في وظيفته حتي يتم تعيينه بصفة دائمة ضمن أعضاء هيئة التدريس بالجامعة طالما أثبت جدارته بالحصول على شهادة الدكتوراه فى الأوقات المحددة، مع الاحتفاظ بمدة التعاقد الخاصة بشغل وظيفة الهيئة المعاونة لضمها إلي سنوات الخدمة الفعلية.
- يعطى نظام التعاقد المرونة فى زيادة الدخل المادى للهيئة المعاونة، بما يناسب الأداء الكفء الذي يتوقع تحقيقه مع تطبيق النظام الجديد.
-لا يمنع نظام التعاقد مع المعيدين والمدرسين المساعدين من استكمال بعثاتهم العلمية للخارج ، حيث يجرى تجديد التعاقد بشكل مستمر طالما أثبت الباحث جديته، وإنجازه في دراسته .
- يعد المشروع المقترح خطوة علي الطريق الصحيح لفرز العناصر الجيدة التى تحرص على إنجاز رسائلها العلمية فى الوقت المناسب، طالما توافرت لها الظروف الموضوعية لذلك.
-ينهي المشروع المقترح ظاهرة وجود أعداد كبيرة من المعيدين والمدرسين المساعدين الذين لازالوا على رأس العمل منذ أكثر من 10 سنوات ولم يستكملوا رسائلهم العلمية حتى الآن رغم توافر الظروف المواتية لتحقيق ذلك.
- تأخذ العديد من دول العالم المتقدم بهذا النظام ، وتمكنت من خلاله من ضبط العملية التعليمية ، وكذلك تحفيز الهيئة المعاونة لإنجاز بحوثها العلمية، واختيار العناصر المتميزة لوظائف أعضاء هيئة التدريس.